الاقتصاد النيابية تناقش خلاف شركات نقل النفط  

تم نشره في الاثنين 15 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

 عمان - ناقشت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية في الاجتماع الذي عقدته أمس برئاسة رئيس اللجنة النائب الدكتور خير ابو صعيليك وحضور وزيرة النقل الدكتورة لينا الشبيب ومدير عام مصفاة البترول عبدالكريم العلاوين الخلاف القائم بين شركات نقل النفط والمشتقات النفطية من العقبة للمصفاة والمحطات الحرارية بالمملكة وبين الشركات والافراد.
وقال النائب ابو صعيليك ان اللجنة استمعت الى مطالب الافراد والشركات والتي تلخصت بضرورة التوصل الى حل يضمن حقوق الافراد والسائقين وعدم السماح للشركات بالتغول عليهم والمساس بحقوقهم ، كما تم الاستماع الى مطالب الشركات المتمثلة بضرورة ارساء عطاء لادارة وتنظيم الية نقل النفط والمشتقات النفطية.
واوضح ان جميع الاطراف متفقة على شركة نافذ للخدمات اللوجستية لادارة وتنظيم آلية العمل لكن الاختلاف وقع على طرح عطاء يمكن ائتلافا من الشركات لتولي مسؤولية آلية نقل النفط والمشتقات النفطية، مؤكدا ان اللجنة ستقوم بمتابعة الموضوع مع وزارة النقل ومصفاة البترول للوصول الى حل توافقي.
من جهتها، أكدت وزيرة النقل الدكتورة لينا الشبيب ان عدد الشاحنات الموجودة بالأردن والمختصة في نقل النفط لا يتجاوز 1800 شاحنة بينما يحتاج سوق العمل الى 3000 شاحنة الامر الذي يؤكد على انه من الصعب جدا الاستغناء عن اي شركة او من الافراد في عمل نقل النفط مشيرة الى ان الاستغناء عن ان عمل أي شاحنة سيؤثر على خدمة المواطن وهو امر مرفوض تماما بالنسبة للوزارة والجهات المعنية.
واشارت الوزيرة الى ان الغاية من طرح عطاء لنقل النفط هو تنظيم العمل دون وقوع اي مشكلة من الممكن ان تؤخر وصول النفط للمصفاة والمحطات الحرارية وينعكس ذلك على المواطن ، داعية الافراد والشركات الى عدم اللجوء الى الاضراب عن العمل والتهديد بهذه الخطوة التي لا تخدم احدا.
واستمعت اللجنة الى شرح موسع عن الموضوع من قبل مدير عام شركة مصفاة البترول والذي أكد ان كمية النفط التي تم نقلها من العقبة تقدر بحوالي 20 ألف طن يوميا وبمعدل 600 ألف طن شهريا وهذا يستوجب وجود 3000 شاحنة للقيام بهذه المهمة.
ونفى ان يكون هناك احتمالية لان يرسو العطاء على شركة واحدة فقط لنقل النفط لانها لا تستطيع ان توفر اسطولا من النقل يقدر بـ3000 شاحنة الامر الذي سيضر بالمصلحة العامة وهذا ما لا يمكن ان تقبله مصفاة البترول.-(بترا)

التعليق