"داعش" ينقل قياداته وأسلحته الثقيلة من الموصل إلى سورية

تم نشره في الاثنين 15 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 15 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:37 صباحاً
  • مقاتل سوري يوجه قذيفة إلى مواقع تنظيم "داعش" في مطار دير الزور -(ا ف ب)

عمان-الغد- قالت مصادر داخل مدينة الموصل العراقية إن تنظيم داعش باشر جمع ترسانته العسكرية في المدينة بهدف نقلها إلى سورية، مستبقاً هجوماً متوقعاً على الموصل، لكنه يلقي بثقله في محافظة الأنبار، مستغلاً تذمُّر العشائر وانقسامها على إقالة محافظ المدينة.
وقال سعد البدران، أحد شيوخ عشائر الموصل، إن "داعش الذي كان نقل عتاداً وأسلحة حصل عليها من مقرات الجيش العراقي بعد سقوط الموصل، نقل أيضاً معدات تتعلق بالبنى التحتية، مثل مولدات الطاقة الكبيرة الموجودة في المدينة". وأشار إلى أن "التنظيم تعرّض لخسائر فادحة في صفوفه وأسلحته خلال اليومين الماضيين، بعد تكثيف التحالف الدولي القصف على مواقعه، وسط تواتر أنباء عن تحركات لقوات البيشمركة على الشريط الحدودي مع سورية المجاور لمنفذ ربيعة، والتنسيق مع شيوخ عشائر شمّر في المنطقة". وكشف البدران عن أن "غالبية قيادات داعش غادرت الموصل وتركت الزعامة لقيادات محلية، كما اتفقت مع مقاولين لبناء خندق حول الموصل، وتفخيخ منشآت حيوية لتعطيل تقدم القوات الحكومية إلى المدينة"، في حال باشر الجيش العراقي عملية لاستعادتها.
وكان وزير المال العراقي هوشيار زيباري ذكر أخيراً أن "عقارب الساعة بدأت تتحرك لتحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش". كما كلّف الرئيس العراقي فؤاد معصوم نائبه أسامة النجيفي شقيق محافظ نينوى الإشراف على "تحرير الموصل".
في غضون ذلك، تواصلت هجمات "داعش" على بلدات في الأنبار وسط تذمر قادة العشائر من ضعف تسليحهم. وقال مصدر في قيادة عمليات الأنبار، إن عناصر داعش هاجمت منطقة البوجليب غرب الرمادي وسيطرت على أجزاء منها، فيما تَصُدّ قوات الجيش والعشائر الهجوم. وأضاف أن التنظيم شن هجوماً على بلدات تابعة لقضاء هيت في ناحية البغدادي، مستغلاً انشغال القوات الأمنية بصد الهجوم الذي تتعرض له الرمادي منذ أسبوعين.
ولفت إلى أن "قيادة العمليات قدّمت تقريراً (أمس) إلى القائد العام للقوات المسلحة يوضح الوضع في المحافظة، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ قرار بإرسال سرب من الطائرات إلى الأنبار، وتسليح لواء إضافي يضم ثلاثة آلاف مقاتل، استكملوا تدريبهم حديثاً".
يذكر أن الكونغرس الأميركي أقر أول من أمس قانون الدفاع السنوي بقيمة تتجاوز 500 بليون دولار تشمل نفقات وزارة الدفاع (البنتاغون). وخصّصت خمسة بلايين دولار للحرب على "داعش"، منها بليون و600 مليون دولار لبرنامج تجهيز وتدريب القوات العراقية والكردية والعشائر السنية على مدى سنتين، على أن تتحمل الحكومة العراقية 40 في المئة من كلفة البرنامج.
في غضون ذلك، يتوجه رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي اليوم الى دولة الإمارات في زيارة رسمية، تتبعها زيارة للكويت لبحث حشد الجهود الإقليمية في الحرب على تنظيم "داعش".
وتأتي زيارة العبادي في إطار مساعيه لحشد الجهود الإقليمية في الحرب على "داعش"، ويُتوقّع أن يزور الكويت أيضاً الأسبوع المقبل.

التعليق