ندوة فكرية تبحث قضايا وآفاق العلاقات العربية - الصينية

تم نشره في الثلاثاء 16 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان - ناقشت ندوة فكرية حول "قضايا وآفاق العلاقات العربية - الصينية" أهمية الدور الصيني كلاعب اقتصادي بازر على مستوى العالم وتفعيله في دعم القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد الامين العام للمنتدى الدكتور الصادق الفقيه خلال الندوة التي ادارها رئيس مجلس امناء جامعة اليرموك الدكتور فايز الخصاونة، الأهمية الكبيرة والدور الذي تلعبه الصين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
ودعا الفقيه الى حوار صريح ومشاركة فاعلة في القضايا العربية خاصة القضية الفلسطينية، مؤكدا الحاجة الى دور صيني اكبر في القضايا السياسية نظرا لكون الصين تعد الآن قوة اقتصادية كبيرة ولا يستهان بها.
بدوره، اكد رئيس معهد شنغهاي للدراسات الدولية تشن دون شوا الحاجة الى فهم افضل بين الصين والدول العربية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، اضافة الى التخلص من الصور النمطية وتمتين العلاقات مع الدول العربية القائمة على العدل والصداقة اكثر من ارتكازها على النواحي المادية.
وتطرق دون شوا الى المتغيرات الحاصلة في الدبلوماسية الصينية حيث اصبح الدور الصيني في العالم اكثر وضوحا وبروزا من ذي قبل، مرتكزة في ذلك على وضعها الاقتصادي كثاني اكبر اقتصاد في العالم، الامر الذي يمكنها من لعب دور سياسي في العديد من القضايا الدولية.
واشار الى ان ثوابت الدبلوماسية الصينية ترتكز على امور اهمها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وسيادتها والاحترام المتبادل.
وتطرق استاذ العلوم السياسية في جامعة البترا الدكتور موفق العجلوني في عرضه لتاريخ العلاقات الدبلوماسية بين الاردن والصين الى الدور الصيني الايجابي والداعم للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
واشار الى الاهمية التي تتمتع بها الصين كلاعب اساسي في الحياة الاقتصادية، داعيا الى مزيد من التعاون بين الصين والدول العربية وفي مقدمتها الاردن خاصة في المجالات الاقتصادية المتعلقة بقطاعات التعدين وانشاء وادارة الموانئ وفي المجال السياحي.-(بترا)

التعليق