عهود: مهندسة تؤسس مشروعها لتصميم وتنفيذ المطويات الورقية

تم نشره في الخميس 18 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • مطويات ورقية من تصميم عهود مرقة -(الغد)

حلا ابوتايه

عمان- "يمكن للمرء أن يسخر فكرة بسيطة إلى مشروع كبير"، بهذه الكلمات بدأت المهندسة عهود مرقة الحديث عن المشغل المنزلي للف الورق الذي ابتدعته كهواية أولا، ثم كمهنة انغمست فيها ولم تجد معها وقتا للبحث عن وظيفة.
لم تتخرج عهود من الجامعة كمهندسة معمارية فحسب، بل كصاحبة مشروع يدرّ عليها دخلا يصل إلى ألفي دينار بالشهر في مواسم التخرج عبر شركتها بيبر إديكت، التي أسستها من6 خلال برنامج تأسيس الشركات لمؤسسة إنجاز المدعوم من وزارة التخطيط التعاون الدولي.
تقول الفتاة العشرينية عهود إنها بدأت مشروعها وهي في السنة الثانية من دراستها الجامعية، وبدأت تعمل منذ ذلك الحين في لف الورق، أي تشكيل الكرتون على هيئة دفاتر وبطاقات دعوة ورزنامات خاصة وغيرها من الأشياء التي تخطر ببالها وتجد من يطلبها. في غرفتها، تنتشر قصاصات ورق الكرتون بألوان مختلفة، فمكان النوم تحوّل إلى مشغل تقضي فيه عهود أوقاتها مستمتعة بتجهيز طلبيات العمل.
"توبخني أمي أحيانا على الفوضى التي أحدثها في غرفتي، لكني تعودت على ذلك، وأمي أيضا تعودت على إحداثي لفوضى تنتهي بعمل مبدع فيهدأ بالها وتطري علي في نهاية المطاف"، تقول عهود.
وتضيف الفتاة، التي تخرجت منذ ستة أشهر "ورق الكرتون الذي استعمله في عملي لا يتوفر في السوق المحلية، لذا أعمل على استيراده من الخارج عبر مواقع إلكترونية متخصصة في البيع الإلكتروني".
ومن مخيلتي، تتابع عهود، أصمم الأشكال المطلوبة عبر الحاسوب وأطبقها على أرض الواقع على شكل منتجات حسب طلب الزبائن الذين يكونون في معظمهم من طلبة الجامعات.
وتؤكد عهود أن ما يدفعها لمواصلة العمل في هكذا مشروع هو الرغبة في عمل إبداعي، بدلا من الارتهان للوظيفة؛ حيث تجد متعة كبيرة في العمل.
وتقول "مدخلات الإنتاج منخفضة الكلف رغم جودتها، لذلك فإن رأسمالي الحقيقي هو جهدي في إنجاز العمل المطلوب مني".
وتضيف "عملي مع المطابع ساهم في اعتباري زبونة لديهم، لذا أحصل على خصومات تقلل الكلف وتساعدني في تخفيض السعر النهائي للزبائن".
وإلى جانب طلبة الجامعات، شاركت عهود في العديد من البازارات والمعارض ومنها معرض نظمه مركز هيا الثقافي ويومها باعت كل منتجاتها، وتقول "لا أنسى ذلك المعرض الذي بيعت فيه كل منتجاتي بلمح البصر، فالناس الذين يرون ما أعمله تبهرهم المنتجات".
ورغم امتلاكها صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تعرض من خلاله صورا لمنتجاتها، إلا أن عهود تواجه معضلة في التسويق، كما تقول.
وتقول عهود "على الفيس بوك هناك الآلاف من المعجبين بصفحتي وبأعمالي، لكن ذلك ليس كافيا، سألتقط أنفاسي في الأيام المقبلة لأبحث عن وظيفة أعزز من خلالها رأسمالي وأتوسع في عملي وأسوق منتجاتي".
وتضيف "يساعدني خطيبي حاليا في توصيل الطلبيات إلى الزبائن وتعهد بمساعدتي مستقبلا بعد الزواج، نعم أدين بالفضل له للوقوف معي في عملي، لكننا نطمح للأفضل".
وتؤكد أن التحدي الأكبر أمامها إلى جانب التسويق هو حجم رأس المال.
وتقول "طموحي لا يقف عند العمل في البيت، أرغب في عمل استوديو يكون مشغلا وفي الوقت ذاته أروج من خلاله منتجاتي، هذا التحدي الأكبر أمامي رغم كل ما أنجزته".
يذكر أن برنامج تأسيس الشركة أحد برامج مؤسسة إنجاز، وبدعم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

halaabutaieh@alghad.jo

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »fakhria.bakeer@gmail.com (fofo bakeer)

    الخميس 18 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    habiibty jad mshlaa 3naaak o 2na kter bft5ar 2ni b3rfak 3la 93iid sh59y..o kman t3mlat m3aki ka zbonh o bn9a7 2y sh5a9 3ndo 2y mnsbah ystshiirak be 2fkark o m56atatk ljdedh yl momkan tkmlo fr7to o tkon shi momiaz mn lmsatk