تقرير اقتصادي

ماليون: تأسيس شركة المعلومات الائتمانية تحفز الاستثمار

تم نشره في الخميس 18 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • مبنى البنك المركزي - (أرشيفية)

هبة العيساوي

عمان- أكد خبراء ماليون أهمية إنشاء أول شركة معلومات ائتمانية في المملكة، باعتبارها خطوة لتحفيز الاستثمار والنمو الاقتصادي مع توسع الإقراض.
وبين الخبراء، في حديث لـ "الغد"، أن وجود شركة معلومات ائتمانية يقلل من فرصة نمو الشيكات بدون رصيد، ويقلل الفائدة على العميل الجيد ذي التاريخ الائتماني "النظيف" إلى جانب تقليص القروض غير العاملة.
وأشاروا إلى أهمية وجود الاطار القانوني لحماية المعلومات الائتمانية للعميل، والذي أصدره البنك المركزي الحريص على سرية تداول هذه المعلومات.
وأعلن أخيرا عن حصول شركة المعلومات الائتمانية على الرخصة المبدئية لإنشاء أول شركة معلومات ائتمانية في الأردن، بالشراكة مع شركة CRIF العالمية وفقا لقانون المعلومات الائتمانية رقم (15) لسنة 2010، ونظام شركات المعلومات الائتمانية رقم (36) لسنة 2010 المعمول فيهما، كخطوة مهمة نحو تطبيق توصيات التقرير الأممي السنوي الخاص بتحسين بيئة الأعمال، الذي أكد على الدور الحيوي الذي تؤديه شركات الاستعلام الائتماني في تحفيز النمو الاقتصادي.
الخبير المالي، مفلح عقل، قال إن إنشاء شركة معلومات ائتمانية أمر مهم جدا ومفيد بالنسبة للشركاء الاستراتيجيين فيها وهم البنوك.
وبين عقل أن هذه الخطوة ستسرع من اتخاذ قرار الإقراض بالنسبة للبنوك، وتقلل المخاطرة في اختيار العميل المناسب، بالاضافة إلى تقليص القروض غير العاملية.
وأشار إلى أن العميل ذا التاريخ الائتماني الجيد سوف يستفيد أيضا بحصوله على معلومات عن أفضل تمويل وبشروط أفضل ومنافس وبالتالي فائدة أقل.
ويرى عقل أنه من الأفضل أن تدار هذه الشركة من قبل البنوك كونهم الجهة العنية بهذه الشركة والمستفيد الأكبر منها.
يشار إلى أن الشركاء في شركة المعلومات الائتمانية التي رأسمالها 2 مليون دينار هم معظم البنوك المحلية وشركات الاتصالات وبعض شركات التأمين.
بدوره، أكد الخبير الاقتصادي يوسف منصور على أهمية وجود مثل هذه الشركة والتي ستغير النمط الاستثماري والاستهلاكي في المملكة.
وقال منصور "نحن ننتظر هذه الشركة منذ نحو 12 عاما لأهميتها وفائدتها على الاقتصاد ككل".
وأشار إلى أن كل بنك لديه قاعدة بيانات عن عملائه وتبادل تلك المعلومات بين البنوك أمر يسهل عملية الإقراض ويوسعها.
وبين منصور أن هذه الخطوة ستقلل من ظاهرة الشيكات بدون رصيد، وحالات النصب في موضوع الائتمان.
وبالنسبة لتحفيز الاستثمار، بين منصور أن وجود معلومات ائتمانية جيدة عن العميل يقلل من شروط وجود ضمانات للحصول على القروض كالأراضي والعقارات.
وكانت رئيس مجلس إدارة شركة المعلومات الائتمانية، ناديا السعيد، قالت خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن إنشاء الشركة قالت إن "إنشاء شركة معلومات ائتمانية في الأردن يشكل خطوة مهمة من شأنها تحفيز البنوك للتوسع بالإقراض لقطاعات الأفراد والتجزئة والشركات الصغيرة والمتوسطة".
وأضافت السعيد أن ذلك يقوم أيضا "بتشجيع شركات الخدمات كالاتصالات والمياه والكهرباء وشركات التجزئة على التوسع بمنح الائتمان وتسهيلات الدفع للأفراد والشركات بشكل عام، ما سيساهم بشكل كبير في دفع عجلة الاقتصاد والتنمية".
من جانبه، اتفق نائب رئيس الوزراء الأسبق جواد العناني مع سابقيه على أهمية وجود شركة معلومات ائتمانية، واصفا إياها ببنك معلومات عن الأشخاص والشركات.
وبين العناني أن هذه الشركة مفيدة جدا للبنوك المحلية من ناحية تقليل المخاطر وتقليص القروض غير العاملة، وإلى جانب التأثير الإيجابي على ظاهرة الشيكات المرتجعة.
وشدد على ضرورة سرية المعلومات الائتمانية للأفراد وحمايتها بوجود إطار قانوني.

hiba.isawe@alghad.jo

 

التعليق