أسواق الأسهم الخليجية تنتعش مدعومة بارتفاع أسعار النفط

تم نشره في الاثنين 22 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • مستثمر يراقب أسعار الأسهم في بورصة الرياض - (أرشيفية)

دبي - ارتفعت أسواق الأسهم في أنحاء الخليج بقوة للجلسة الثانية على التوالي أمس بعد انتعاش أسعار النفط وقبيل إعلان خطة الميزانية السعودية لعام 2015 والتي من المتوقع أن تظهر استمرار الإنفاق الكثيف على التنمية الاقتصادية.
وصعد المؤشر العام السعودي 2.5 % لتصل مكاسبه في الأيام الثلاثة الأخيرة إلى 16 % لكنه مازال منخفضا 24 % عن ذروة أيلول (سبتمبر).
وسجلت أحجام التداول أعلى مستوياتها منذ أواخر آب (أغسطس) في مؤشر فني إيجابي ينبئ بأن السوق وجدت حدها الأدنى.
وكانت البورصات في السعودية وسائر الدول الخليجية هوت في الأسابيع القليلة الماضية بسبب المخاوف من أن يجبر انخفاض أسعار النفط الحكومات على تقليص الإنفاق العام تقليصا حادا الأمر الذي قد يضر بأرباح الشركات.
وانحسرت تلك المخاوف في الأيام القليلة الماضية. وعاد خام برنت إلى الارتفاع فوق 60 دولارا للبرميل أواخر الأسبوع الماضي في حين قال وزير المالية السعودي إبراهيم العساف يوم الأربعاء الماضي إن الحكومة ستواصل الإنفاق بقوة على المشاريع التنموية والاجتماعية في ميزانية 2015 المتوقع إعلانها غدا الاثنين.
وكان سهم دار الأركان للتطوير العقاري التي قد تستفيد من جهود الحكومة لحل أزمة الإسكان هو الأنشط اليوم وقفز
9.3 %.
وشملت المكاسب الكبيرة سهم معادن الذي ارتفع 4 % وكيان السعودية للبتروكيماويات التي زاد سهمها 9.8 %.
لكن السوق السعودية نزلت نزولا كبيرا عن مكاسب أوائل المعاملات بعد ارتفاعها خمسة %. ويبدو أن متعاملين كثيرين غير واثقين من أن خام برنت قد عثر على حد أدنى ثابت عند 60 دولارا للبرميل ومن شأن تجدد الانخفاض صوب 50 دولارا أن ينزل بالبورصات الخليجية مجددا.
وكانت سوق دبي للأسهم - البورصة الأكثر تذبذبا في المنطقة والأعلى من حيث معدلات التداول بأموال مقترضة - أكبر خاسر في الخليج في وقت سابق هذا الشهر وتصدرت المكاسب اليوم مع ارتفاع حجم التداول إلى أعلى مستوى له منذ أواخر آب (أغسطس).
وقفز مؤشر دبي 9.9 % بعد أن صعد
13 % يوم الخيمس حيث ارتفع سهم إعمار العقارية القيادي 13.7 % وأرابتك للبناء 11.6 %. ومازال المؤشر منخفضا 27 % عن ذروة أيلول (سبتمبر).
وصعد المؤشر القطري 7.6 % لأسباب منها أن السوق كانت مغلقة في عطلة عامة يوم الخميس فلم تلحق بموجة الصعود الخليجية من بدايتها. وكان سهم فودافون قطر الأنشط وارتفع بالحد الأقصى اليومي 10 % وكذلك سهم بروة العقارية.
واستفادت السوق من إعلان اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن روسيا وقطر ستنظمان بطولتي كأس العالم 2018 و2022 رغم الموافقة بالإجماع يوم الجمعة على نشر نسخة "ملائمة" من التحقيق في المنافسة على حق استضافة الحدثين الرياضيين.
وأبلت السوق العمانية بلاء حسنا بصعودها 5.5 % بعد أن قال الرئيس التنفيذي لصندوق الاحتياطي العام للدولة - أكبر صندوق ثروة سيادي في السلطنة - لرويترز إن الصندوق عزز شراء الأسهم بالسوق المحلية لأن الأسعار نزلت إلى مستويات مغرية.
لكن مكاسب بورصة البحرين لم تزد على 1.4 % بعد أن خفضت فيتش النظرة المستقبلية لتصنيف البحرين إلى سليية إثر خطوة مماثلة من ستاندرد اند بورز.
وتراجعت السوق البحرينية بشكل طفيف نسبيا خلال الاتجاه النزولي السابق في الخليج مما يرجع على ما يبدو إلى تدني السيولة ولذا لم يكن أفق الانتعاش كبيرا.
واستمدت السوق المصرية التي بدأت انتعاشها يوم الخميس أيضا دعما إضافيا من أنباء رفع فيتش تصنيف مصر إلى ‭B‬ بسبب ما قالت إنها سياسات حكومية لتقليص الديون وتنشيط النمو، وارتفع المؤشر 3.5 %.  - (رويترز)

التعليق