ليفني تطالب بعدم فرض حل للصراع على إسرائيل

تم نشره في الاثنين 22 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • وزيرة القضاء الإسرائيلية تسيبي ليفني-(أرشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة - قالت الوزير الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني مجددا أمس، إنها طالبت وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بالعمل على عدم فرض حل للصراع على إسرائيل، وأن يوقف المبادرات في مجلس الأمن الداعية لإنهاء الاحتلال، وأولها المبادرة الأردنية الفلسطينية، في حين قالت أنباء إن كيري أبلغ سفراء أوروبيين، إن ليفني ومعها الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، قالا له، إن المبادرة ذاتها ستخلق ضغطا سياسيا يخدم اليمين الإسرائيلي، فهاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ليفني، مدعيا أنها تعمل ضد "المصلحة القومية لإسرائيل"، الأمر الذي نفته ليفني.
وكان موقع الإنترنت الأميركي الإخباري" فورين بوليسي"،  نقل عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم، إن كيرياب لغ لسفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في واشنطن إن ليفني وبيريز طلبا منه منع التصويت على الموضوع الفلسطيني في مجلس الأمن، قبل الانتخابات الإسرائيلية، كي لا يعزز هذا احزاب اليمين. وقال كيري، إن بيريز وليفني قالا له إن قرارا في الأمم المتحدة يمارس ضغطا على إسرائيل قبل الانتخابات سيعزز فقط سياسيا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت.
وحسب ما نشر، فإن كيري قال في اللقاء ذاته، "إن الولايات المتحدة لن تسمح بقرار في موضوع المسيرة السلمية إن يجاز في مجلس الامن قبل الانتخابات. وأشار إلى أن مثل هذا القرار في التوقيت الحالي سيعزز فقط المحافل في إسرائيل المعارضة للمسيرة. ومع ذلك، فإنه لم يستبعد امكانية أن تؤيد الولايات المتحدة قرارا بصيغة مخففة، لا يقرر جداول زمنية لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي في الضفة ولا يحسم مسبقا في المسائل الجوهرية للمفاوضات.
وفي حديث لها مع إذاعة جيش الاحتلال، رفضت ليفني تأكيد ما ذكره كيري على لسانها، بل قالت مجددا، إنها تعمل جاهدة لمصلحة إسرائيل، لمنع فرض حل للصراع عليها، وأضاف، "إن العالم ينصت لي أكثر مما ينصت لنتنياهو، و"لهذا سأواصل التحادث مع العالم لدرء الخطر عن إسرائيل".
وكانت ليفني قد أعلنت في الأسبوع الماضي، ببيان رسمي صادر عن مكتبها، أنها طالبت جون كيري بأن تعمل الولايات جاهدة لمنع طرح المبادرة الأردنية الفلسطينية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ما يعني ضمنا استخدام الفيتو الأميركي ضد المبادرة في حال طرحها على مجلس الأمن للتصويت عليها، وقالت في بيانها، "إن المشروع الفلسطيني سيئ، حتى بنظر الإسرائيليين الذين يريدون الوصول الى تسوية نزيهة مستقبلا، ويختلفون عميقا مع نتنياهو حول طريقة السلوك السياسي"، وأضافت ليفني أن في هذه الفترة، على خلفية حملة الانتخابات، يجب رفض المبادرات احادية الجانب. وقالت إن "هذا الموقف يمثل مصالح اسرائيل دون صلة بالانتماء السياسي. فالأعمال احادية الجانب ستمس بالقدرة على اتخاذ القرارات السياسية الصحيحة حتى لو كان تغيير للحكم".
وهاجم نتنياهو ليفني، في كلمته التي افتتح بها جلسة حكومته الأسبوعية أمس، "ليس لديها اعتبار للمصلحة الوطنية، بل اعتباراتها حزبية، وتهدف الى تخدير الجمهور، الذي يؤيد خطنا الهجومي في هذه الانتخابات، هناك مؤامرة واضحة يحيكها حزب "العمل" واليسار، من أجل اجتياز الانتخابات، دون أن يكون حوار جدي في الشأن السياسي".
وقال رئيس حزب المستوطنين "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، إن "تسيبي لفني وصلت الى درك اسفل من التآمر السياسي، مع كل الاحترام، مصلحتها ليست قبل مصلحة الدولة، والطلب لتوقيت الهجوم على إسرائيل هو اجتياز لخط أحمر".

barhoum.jaraisi@alghad.jo

 

التعليق