مشروع "كلمة" يترجم مسرحية "البيت النظيف"

تم نشره في السبت 27 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

عمان - الغد- أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة الترجمة العربية لمسرحية "البيت النظيف" للكاتبة الأميركية سارة رويل. وقد قام بترجمة المسرحية المترجم والأكاديمي السوري د.فادي فياض سكيكر.
تقدم مسرحية "البيت النظيف" رؤية ثاقبة للنفس البشرية التواقة لإيجاد معنى لحياة شخصيات المسرحية. وتدمج المسرحية ما بين اليومي والغرائبي، الوجداني والعقلاني، في توازن محفز للاندماج في أحداث المسرحية والتفكير بها.
وكان أول عرض للمسرحية على خشبة مسرح جامعة يل العريقة قبل أن يتم تقديمها في أغلب المدن الأميركية، إضافة إلى تقديمها في كندا ونيوزلندة وإنجلترا.
وقد حازت المسرحية على جائزة "سوزان سميث بلاكبورن" للعام 2004 المخصصة لأفضل مسرحية مكتوبة من قبل كاتبة مسرحية باللغة الإنجليزية، كما كانت المسرحية من ضمن القائمة النهائية المرشحة لجائزة البوليترز العام 2005.
تعد مسرحية البيت النظيف كوميديا رومانسية شاعرية تروي قصص شخصيات تحاول تحديد إيجاد معنى لحياتها. طبيب يجد في الحب ضالته، وطبيبة تجد في عملها معنىً لوجودها، امرأة تعشق التنظيف، وخادمة لا تحب التنظيف وتمضي أيامها محاولةً اختلاق أفضل نكتة بالعالم، النكتة التي تميت سامعها من كثرة الضحك.
تتميز المسرحية بإيقاعها المتسارع، وقصتها المحبوكة، وحضور صوت مؤلفتها الطاغي، وهو يتجلى بكتابتها لإرشادات مسرحية تفصيلية تتجاوز الشرح المكاني، وصولاً لتوضيح موجز لحالات نفسية تفضي بالشخصيات للقيام بأفعال معينة.
وتترك هذه الشروحات الموجزة مجالاً واسعاً لسبر أغوار شخصيات المسرحية حين تنفيذها، وتمتاز المسرحية أيضاً بمزج اليومي والخيالي، وهي صفة مشتركة في معظم أعمالها الأخرى.
سارة رويل كاتبة مسرحية أميركية معاصرة، من مواليد العام 1974، وهي من أكثر الكتاب المسرحيين الأميركيين حضوراً في المشهد الثقافي المسرحي الأميركي الحديث.
حصلت رويل على درجة الماجستير في الكتابة المسرحية من جامعة براون العام 2001، وتتلمذت على يد عرابة الكتابة المسرحية الجديدة باولا فوغل الحائزة على جائزة بولتيزر الأدبية.
المترجم د. فادي فياض سكيكر حصل على درجة الدكتوراة في الفنون المسرحية من جامعة تكساس في أميركا. وهو حالياً أستاذ مساعد في قسم الفنون المسرحية في الجامعة الأردنية، عمل مساعداً لعميد كلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية ومحاضراً زائراً في التمثيل في جامعة مينهو في البرتغال. إضافة لعمله الأكاديمي في إعداد الفنان المسرحي وإدارة المشاريع البحثية يدير د.فادي ورش عمل مسرحية في الارتجال، والمسرح التطبيقي، وخيال الظل وقد أدار هكذا ورشا في كندا، وأميركا، ومصر، الأردن والبرتغال.

التعليق