مستثمرون يفضلون استخدام العمالة السورية في قطاع العقار

تم نشره في الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014. 11:25 صباحاً
  • عمال بانتظار فرصة عمل في أحد شوارع عمان - (أرشيفية)

هبة العيساوي

عمان- قال مستثمرون في قطاع الإسكان إنهم يفضلون استخدام العمالة السورية على باقي الجنسيات بناء على المهارة في العمل ورخص الأجرة التي يتقاضونها إلى جانب عملهم لساعات أطول.
وأضاف المستثمرون، في حديث لـ "الغد"، إن الوجود السوري في المملكة ساهم في تشغيلهم في القطاع العقاري بتكلفة أقل على المستثمر في ظل رفع تصاريح ورسوم العمالة الوافدة.
وبينوا أن العمالة السورية في هذا القطاع تبرع في مجال التشطيبات في الإسكانات، مثل "القصارة" والدهان والجبص والتمديدات الكهربائية.
ويوجد في المملكة نحو 1.4 مليون سوري يتوزعون على محافظات المملكة بين من يقطن في المخيمات ومن يستأجرون منازل.
أما بالنسبة لأعداد العمالة الوافدة فبحسب احصائيات وزارة العمل فان عدد العمال الوافدين المسجلين لدى الوزارة يبلغ نحو 264 ألف عامل وافد جلهم من العمالة المصرية وبنسبة 67.27 % وتشكل نسبة العمالة الوافدة المسجلة إلى قوة العمل الأردنية نحو21.1 %.
وقال المستثمر في قطاع الإسكان، وليد العبداللات، "أنا وشريكي نفضل تشغيل عمال سوريين في الاسكانات التي نبنيها لعدة أسباب أهمها شغلهم مرتب وأجورهم أقل".
وأضاف العبداللات أن العامل السوري يلتزم بساعات عمل أطول من عمال آخرين ويتقن شغله وخاصة في مجال الدهان والجبصين.
ويرى أن الظروف القاسية التي أجبرت السوريين على اللجوء إلى المملكة دفعتهم للعمل في قطاعات كثيرة منها العقار ومنافسة العمالة الوافدة، قائلا: "بصراحة التعامل مع العمال السوريين أصبح أسهل."
من جانبه، قال مستثمر آخر في قطاع الإسكان، خالد الكباريتي، إن الطلب على العمالة السورية ازداد في السنوات الثلاث الأخيرة نظرا لتكلفتها الأقل من العمالة الوافدة الأخرى.
وأضاف الكباريتي أن "العمال السوريين ماهرين في تشطيبات البناء ويلتزمون بعملهم أكثر من أي عمالة أخرى."
وحول تأثير قلة تكلفة العمالة السورية على أسعار الإسكان، قال "صراحة المستثمر الشاطر الذي يعرف استخدام العمالة الجيدة وبتكلفة أقل لا يعكسها على سعر الشقة وإنما هو ربح له."
واتفق الكباريتي مع العبداللات بالقول أن العمال السوريين في مجال ديكورات الإسكانات كالجبص والدهان "فنانين".
 وأكد أن ارتفاع تصاريح العمل بالنسبة للعمالة الوافدة دفع كثيرا من المستثمرين لاستخدام العمالة السورية الموجودين أصلا في المملكة نظرا لظروف سياسية.
وبدأت وزارة العمل اعتبارا من منتصف العام الحالي استيفاء رسوم جديدة لتصاريح العمل تشمل عددا من القطاعات غير الواعدة.
وجاءت زيادة رسوم التصاريح استنادا لنظام رسوم تصاريح عمل العمال غير الأردنيين لسنة 2014، والذي جاء ليحقق أهداف وبرامج الاستراتيجية الوطنية للتشغيل.
وأهم ما تضمنه النظام زيادة الرسوم على قطاع العاملين في العمارات والفلل بنسبة 30 % عن الرسوم المقررة، وذلك بهدف زيادة الكلفة على استخدام العمالة الوافدة في هذا القطاع كونه أصبح مستهدفا لتشغيل الأردنيين.
 بدوره، قال صاحب اسكانات في عمان الغربية، محمد التميمي، أنه "بدلا من استخدام عمالة وافدة بتكلفة عالية وعكسها على أسعار الشقق المرتفعة أصلا نستخدم العمالة السورية المتوفرة." وأشار التميمي إلى أن العمال السوريين مبدعين في جميع المجالات وخاصة في قطاع العقار من ناحية ديكورات المنازل.

hiba.isawe@alghad.jo

 

التعليق