سورية: قتلى في تفجير مبان تتمركز فيها قوات النظام

تم نشره في الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

عواصم - فجر مقاتلون في المعارضة السورية نفقا يقع أسفل مبان تتمركز فيها قوات النظام في حلب القديمة أمس، ما أدى الى مقتل وإصابة عدد من العناصر ومسلحين موالين، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان انفجارا وقع في المدينة القديمة "تبين انه ناجم عن قيام مقاتلي الجبهة الشامية بتفجير نفق أسفل مقرات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة دار المحكمة الشرعية بحي السبع بحرات في حلب القديمة".
واضاف ان تفجير النفق أدى الى "مقتل وجرح ما لا يقل عن 20 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين"، مشيرا الى اندلاع "اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجبهة الشامية من طرف، وقوات النظام مدعمة بكتائب البعث من طرف اخر في المنطقة".
وتضم "الجبهة الشامية" التي تشكلت قبل اقل من اسبوع فصائل اسلامية، هي "جيش المجاهدين" و"الجبهة الاسلامية" و"حركة نور الدين زنكي" و"جبهة الاصالة والتنمية".
وقال مصدر ميداني نظامي سوري ان الجيش تصدى "لمحاولة مسلحين التسلل الى محيط قلعة حلب بعد تفجيرهم احد المباني قرب القلعة عبر حفر نفق اسفل المبنى"، مؤكدا وقوع "اشتباكات عنيفة بين الجانبين".
وتابع ان "تفجير النفق حصل في السويقة شمال غرب القلعة".
وذكر التلفزيون السوري في خبر عاجل ان "مجموعات ارهابية استهدفت المدينة القديمة بثلاثة تفجيرات" ما ادى "الى تدمير عدد من المباني الاثرية في المنطقة"، من دون التطرق الى الخسائر.
وفي سياق متصل، قام الجيش السوري بتوفير "خروج آمن" لعشرات العائلات من مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة من الغوطة الشرقية في ريف دمشق، حسبما ما اوردت وكالة الانباء الرسمية خروج (سانا) أمس.
وذكرت الوكالة ان "وحدات من الجيش والقوات المسلحة قامت بتأمين خروج عشرات العائلات من مدينة دوما وبلدة زبدين بالغوطة الشرقية" التي تعتبر معقلا لمقاتلي المعارضة في ريف دمشق، وهي محاصرة من القوات النظامية منذ اكثر من عام.
واكد ناشط من دوما عرف عن نفسه باسم سعيد البطل عمليات الاجلاء، الا انه حذر من "أن الكثير من المحاصرين يخشون تجنيدهم في صفوف الميليشيات الموالية للنظام أو تعرضهم لمكائد".
إلى ذلك، نفذ مئات المعتقلين في سجن حمص المركزي اضرابا عن الطعام لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على احتجازهم على الرغم من انتهاء فترة الاحكام وعلى التعسف اللاحق بهم، بحسب ما افاد امس سجين والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال سجين رفض الكشف عن اسمه من داخل السجن "كل من في السجن، وعددهم اكثر من الف شخص، يشاركون في حملة اضراب عن الطعام بدات قبل اربعة ايام".
واضاف "نريد ان نعرف مصيرنا، ونطالب بالحرية. هناك اشخاص حكم عليهم بالسجن هنا لمدة ثلاثين عاما لمجرد انهم شاركوا في التظاهر السلمي، واخرون سجنوا اعتباطيا. انا في السجن منذ سبع سنوات بعدما اتهمت بارتكاب اعمال عنف خلال الثورة".
وقال السجين "لم يأت أحد لزيارتنا. لقد أغمي على 12 شخصا بسبب النقص في الطعام. هناك اطباء ومسعفون بين السجناء يهتمون بالامور الصحية، لكن لا يوجد دواء"، مضيفا "لم يستجب أحد لإضرابنا عن الطعام".
وذكر المرصد في بريد الكتروني ان بعض المعتقلين في سجن حمص "انتهت فترة محكومياتهم (...) ولم يتم اخلاء سبيلهم الى الآن من سلطات النظام بحجة ضياع ملفاتهم".
وفي جنيف، اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر أمس انها ستزيد ثلاثة اضعاف موازنتها الصحية لسورية حيث توقف العديد من العيادات عن العمل بسبب الوضع الامني، لتصل الى 15 مليون فرنك سويسري (12 مليون يورو).
من جهة اخرى، وجهت اللجنة الدولية في بيان نداء لجمع الأموال لتقديم مساعدة غذائية وأدوات صحية لسورية.-(وكالات)

التعليق