الأسد بين قواته في ليلة رأس السنة (صور وفيديو)

تم نشره في الخميس 1 كانون الثاني / يناير 2015. 10:58 صباحاً
  • الأسد بين قواته في ليلة رأس السنة
  • الأسد بين قواته في ليلة رأس السنة

 دمشق- تفقد الرئيس السوري بشار الاسد ليل الاربعاء-الخميس بمناسبة حلول رأس السنة الجديدة قواته في حي جوبر الدمشقي حيث تدور معارك طاحنة بينها وبين مقاتلي المعارضة، معربا عن امله بان يحمل العام الجديد "الانتصار"، بحسب الاعلام الرسمي.

وافادت وكالة الانباء الرسمية السورية "سانا" ان الاسد وبمناسبة حلول العام الجديد "قام بزيارة إلى جوبر التقى خلالها مع جنود وصف ضباط وضباط الجيش العربي السوري"، وارفقت الخبر بصور عدة التقطت ليلا ظهر فيها الرئيس السوري الذي ارتدى معطفا داكنا، وهو يصافح الجنود ويتحادث معهم امام دبابة وفوقها وداخل دشمة.

ونقلت سانا عن الاسد قوله "إذا كانت هناك مساحة من الفرح باقية في سورية فهي بفضل الانتصارات التي تحققونها في مواجهة الإرهاب".

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا في منتصف آذار(مارس) 2011 اصبحت تنقلات الاسد نادرة.

واضاف الرئيس السوري ان "استقبال العام هو أمل لكل الناس.. لكن أكبر أمل هو بانتصار قواتنا المسلحة وكل من قاتل إلى جانبهم في معركتنا ضد الإرهاب".

ويعتبر النظام السوري "ارهابيا" كل من حمل السلاح ضده منذ اندلاع النزاع قبل اربعة اعوام. ويرتدي حي جوبر اهمية كبرى للنظام كون السيطرة عليه تعني ابعاد خطر مقاتلي المعارضة عن دمشق. (اف ب)

 

 

 

 

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • ».. . عن سوريا القادمة (أحمد العربي - عمان)

    الخميس 1 كانون الثاني / يناير 2015.
    (.. اذا كانت هناك مساحة من الفرح باقية في سوريا فهي الانتصارات التي تحققونها في مواجهة الارهاب ), فالمعركة المفتوحة فرضت على سوريا من قبل ما يزيد عن ثمانين دولة واستخدمت فيها اسلحة براقة واسلحة محرمة أو همجية ..استخدم سلاح الربيع العربي باسم الحق في التغيير فدخل الشيشاني والبريطاني والفرنسي والامريكي والعربي الذي" مل " من انتصاراته في وطنه فتوجه الى سوريا ..استخم السلاح الطائفي واصبح حامل سلاح القتل هناك مكفرا غيره من طوائف واديان متعايشة في التاريخ العربي السوري.. اصبح الناطق الشرعي الوحيد ياسم الدين ..اما عن الاسلحة الهمجية فحدث ولا حرج ..من قطع الرأس الى أكل الكبد مرورا بالقاء الاسرى من اماكن شاهقة عبورابالاغتصاب والسبي وبيع الاسيرات وقتل الرجال الاسرى .. ولولا الصمود الداخلي والمساعدة المباشرة من روسيا وايران وحزب الله لما توقف ربيع الدم عند اقدام الجيش السوري والمقاومة الشعبية..بهذا اصبح ممكنا فهم مساحة الفرح الباقية على الوجه العربي السوري كما تحدث الاسد , انها محاطة بكل الحزن لما جرى وللايادي والجماعات والقوى والدول التي جلبت الحزن , فمساحة الفرح هي الامل المبني على المقاومة الحقيقية للارهاب الذي اجتاح سوريا , والامل يتجدد خاصة مع علو الاصوات التي تتحدث عن الحل السياسي وليس عن الحل الامني - العسكري.. انها الوقائع على الارض , من مصالحات أهلية الى تضييق الخناق على المسلحين الارهابيين وتوسيع الحوار والتفاهم على سوريا القادمة مع كل قوى الاصلاح الديمقراطي الشعبي والحزبي في سوريا والامل كل الامل بحماة الديار والمقاومة الوطنية للارهاب النابعة اولا واخيرا من الشعب العربي السوري الذي هو اولا واخيرا سر الانتصار وصانع سوريا القادمة .