مستشفى معاذ بن جبل: نقص بأطباء الاختصاص والأدوية

تم نشره في السبت 3 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • مبنى مستشفى معاذ بن جبل في لواء الأغوار الشمالية والذي يعاني نقصا بالكوادر-(أرشيفية)

 علا عبد اللطيف

الغور الشمالي - يؤكد مراجعون لمستشفى معاذ بن جبل في لواء الغور الشمالي، وجود نقص في أطباء الاختصاص والصيادلة وبالذات في الفترة المسائية، إضافة إلى وجود نقص كبير في الأدوية الضرورية.
ويضطر مراجعون إلى شراء علاجات من الصيدليات الخاصة، زاعمين أن المناوبين في صيدليه المستشفى لا يلتزمون بدوامهم الرسمي، وخصوصا في وقت المساء، ما يحملهم أعباء مالية هم في غنى عنها.
وأكد محمد مشرقي من الشونة الشمالية أنه أسعف قبل حوالي يومين ابنته إلى مستشفى معاذ بن جبل، وتم معاينتها من قبل الطبيب المناوب، الذي أكد له أنها تعاني من ارتفاع في الحراره والتهاب في القصبات الهوائية، وقد صرف لها العلاج اللازم لذلك.
ويسرد المشرقي تفاصيل ما جرى معه في تلك الليلة أنه ذهب إلى صيدلية المستشفى، فتفاجأ بإغلاق الصيدلية أبوابها وعدم وجود المناوب، ورغم الانتظار الذي طال ساعات من الزمن، إلا أن الصيدلية لم تفتح أبوابها.
ويطالب أحمد أسعد من وزارة الصحة بتشديد الرقابة على المستشفيات، وتوفير الكادر الطبي اللازم لتقديم الخدمة المثلى للمواطنين في اللواء.
وتدعو "أم محمد"، وزارة الصحة إلى رفد المستشفى بعدد من الاختصاصيين لاستقبال الحالات الطارئة ومراجعي العيادات للحد من تحويلهم لمستشفيات أخرى.
وتقول إن نقص الأطباء يسبُب ازدحاما شديدا أمام العيادات في موعد دوام الأطباء. ويفاقم الوضع الصحي لكثير من المراجعين الذين يضطرون الانتظار لساعات حتى يفرغ الطبيب، أو الذهاب إلى المستشفيات الأخرى أو أطباء القطاع الخاص.
وتطالب أم محمد بحل جذري لتلك المشاكل التى يشهدها المستشفى، خوفا من وقوع الأطباء بأخطاء طبية عند التشخيص، بسبب الاكتظاظ.
ولا يعتبر نقص الأطباء وقلة الكادر العامل المشكلة الوحيدة في المستشفى، وفق أحد المراجعين، إذ يعاني المستشفى من نقص كبير في الأدوية، وتحديدا ذات المفعول القوي والغالية الثمن حيث تقتصر العلاجات التي تصرف من صيدلية المستشفى على المسكنات والأدوية البسيطة أو البديل عن العلاج الأصلي.
وقال محمد خالد إن كثيرا من الأدوية التي يكتبها الأطباء في الوصفات الطبية،خصوصا إذا كانت العلاجات أجنبية الصنع، فإنها في الغالب لا تكون متوفرة في صيدليات المستشفى، ما يضطره إلى البحث عنها في أكثر من صيدلية أو تأجيل صرفها إلى يوم آخر ومن محافظة أخرى، مطالبا بضرورة توفيرها.
وأقر مصدر مسؤول في المستشفى بأن المستشفى يعاني نقصا في الكادر الطبي والفنى، مؤكدا أن هذه المشكلة عامة خاصة في عدد من الاختصاصات التي تشهد نقصا في السوق الطبي الأردني أصلا.
وأوضح أن إدارة المستشفى تعد خطه لضبط الأمور في المستشفى، لافتا إلى مخاطبة وزارة الصحه بذلك، والتي وعدت بحل المشكلة بداية العام المقبل.
ola.abdelateef@alghad.jo

 

التعليق