"داعش" يفرض الزكاة بـ"الميادين" و23 هجوما جويا ضد التنظيم

تم نشره في السبت 3 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • عناصر من داعش - (ارشيفية)

عواصم - أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "ديوان الزكاة" التابع لتنظيم "داعش" أبلغ صاغة الذهب في مدينة الميادين بريف دير الزور، إحصاء وتحديد كمية الذهب والأموال الموجودة لديهم، حتى يتسنى للديوان الكشف عنها والتأكد من صحة كمياتها، وأخذ مقدار "الزكاة" المستحقة منهم.
وأشار إلى أن التنظيم أبلغ المواطنين في المدينة، خلال خطبة الجمعة، أن عناصره أسسوا "ديوان الزكاة"، الذي تكمن مهمته في جمع "أموال الزكاة" ممن يستوجب تحصيلها منهم.
كما أكد التنظيم خلال خطبة الجمعة أن "ديوان الزكاة"، هو الجهة الوحيدة التي تعنى بجباية وتوزيع "أموال الزكاة"، وأن ليس هناك أي جهة أخرى تتولى هذا الأمر غيرها، كما أنه على أصحاب الأموال أن يدفعوا مقدار 2.5 % عن كل مئة غرام من الذهب، أو ما يعادلها بالأموال، وحذر التنظيم أصحاب الأموال، بأخذ "أموال الزكاة" منهم بالقوة في حال لم يقوموا بدفعها.
إلى ذلك، قالت قوة المهام المشتركة أمس ان الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 23 ضربة جوية ضد أهداف للتنظيم المتشدد في سورية والعراق أول من أمس.
ودمرت 12 ضربة جوية بالقرب من مدن كوباني والرقة والحسكة السورية مركبات ومباني ومواقع قتالية للتنظيم وأصابت ايضا وحدة كبيرة تابعة له.
واستهدفت 11 ضربة جوية في العراق وحدات ومباني ومركبات ومعدات وحاوية شحن ومخبأ للأسلحة بالقرب من مدن تاجي وعين الأسد والفلوجة وبيجي والقائم والموصل.
في هذه الأثناء، أفاد مجلس قيادة الثورة بوقوع اشتباكات بين قوات النظام السوري والجيش الحر في محيط حي جوبر، حيث استعاد نقطة كانت تسيطر عليها قوات النظام، وفق قوله.
وفي ريف دمشق الغربي، قصفت قوات النظام مدينة زاكية بالمدفعية الثقيلة، كما تعرضت مدينة الزبداني بريف دمشق لقصف مدفعي، خاصة من جهة منطقة الجبل الغربي. وفي حي البياضة في حلب القديمة سقط عدد من القتلى والجرحى جراء استهداف النظام الحي بقصف صاروخي.
كما واصلت قوات النظام قصفها بالصواريخ على حي الوعر في حمص. هذا وأفادت الهيئة العامة باستهداف مقاتلي المعارضة بعدد من الصواريخ مدينة القرداحة والبهلولية في ريف اللاذقية.
وقتل 19 مدنيا على الأقل، بينهم امرأة وأطفالها الثلاثة، في سقوط قذائف على أحياء واقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة حلب في شمال سورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وجاء في بريد إلكتروني للمرصد أمس "قتل مساء الخميس 19 مدنيا على الأقل بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء جراء سقوط قذائف أطلقتها كتائب مقاتلة معارضة على أحياء في حلب الجديدة وميسلون وجمعية الزهراء الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة حلب".
كما أسفرت القذائف عن إصابة ما لا يقل عن 32 شخصا بجروح، "بعضهم في حال خطرة"، بحسب المرصد الذي أوضح ان بين القتلى اما واطفالها الثلاثة كانوا في سيارة سقطت عليها قذيفة، بينما اصيب الوالد بجروح.
وفي  العراق، أفادت مصادر أمنية عراقية بقيام طيران التحالف بقصف اجتماع للمتطرفين جنوب الموصل ما أدى لمقتل 15 من أعضاء التنظيم المتطرف، كانوا في الموقع منهم قيادات.
فيما قتل أهم مسؤولي التنظيم المتطرف مهند صالح السويداوي ومساعدوه خلال مواجهات مع الجيش العراقي في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.
وقالت مصادر أمنية إن التنظيم المتطرف اقتاد خمسة من عناصره إلى مكان مجهول بعد اتهامهم بالخيانة والتعاون مع القوات الأمنية العراقية.
كما قتل ثلاثة رجال دين سنة في هجوم نفذه مسلحون مساء أول من أمس في قضاء الزبير غرب مدينة البصرة في جنوب العراق، بحسب ما أفاد مسؤولون عراقيون أمس.
واعلن وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان فتح تحقيق في الهجوم، متهما قوى "تخدم" مشروع تنظيم "داعش" بتنفيذه، في حين اتهم حزب سياسي سني مجموعات شيعية مسلحة بالوقوف خلف الهجوم.
وتنامى نفوذ هذه المجموعات في الاشهر الماضية بعد انخراطها في القتال إلى جانب القوات الأمنية لاستعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم اثر هجومه الكاسح في حزيران (يونيو). ولجأت السلطات الى هذه المجموعات بعد انهيار قطعات من الجيش في وجه هجوم "داعش".
وقال رئيس اللجنة الأمنية في قضاء الزبير مهدي ريكان أن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية هاجموا بنيران أسلحتهم رجال دين كانوا يستقلون سيارة مساء أمس (الخميس)، ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم".
وأكد مدير الوقف السني في البصرة الشيخ محمد بلاسم مقتل رجال الدين الثلاثة، وهم إمام مسجد الزبير يوسف محمد ياسين، وإمام مسجد البسام إبراهيم شاكر، وإمام مسجد زين العابدين أحمد موسى. - (وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »داعش يفجر ثلاثة مسلجد في البصرة (هاني سعيد)

    السبت 3 كانون الثاني / يناير 2015.
    لا ندري هل هدا شخص اسمه داعش العراقي ام انهم شلة تعمل من الخارج وتحت اسم داعش ام انهم تنظيم إرهابي ، الحقيقة اختلط الحابل بالنابل ولم نعد نعرف ما هو داعش ومن يروج لهدا الاسم الحركي الغريب الدي يعني الفوضى والتخريب في القاموس الحديث لأن الاسم غريب فعلا يوحي انه من الأسماء الخرافية الأسطورية مثل البعبع الدي يخوفون به الأطفال ، وهدا حال العرب جيوش واسلحة وطائرات لمحاربة هذا البعبع والدي لم يرقى على سبيل المقال الى قوة إسرائيل، فكيف كنا سنقاتل إسرائيل بهده الجيوش التي تقف عاجزة عن مواجهة ما يسمى داعش ، واذا كان هدا التنظيم إسلامي ونحن نشك في ذلك فهل احدى أهدافه تدمير المساجد وقتل علواء وائمة المسلمين ؟ نريد جوابا على ذلك ؟؟؟؟
  • »قوانين واحكام (هاني سعيد)

    السبت 3 كانون الثاني / يناير 2015.
    يفرض هذا التنظيم الارعن قوانين واحكام وكأنه دولة وكأن الأمور طبيعية ، من الذي خوله هده الصفات وهدا النظام وأين دولتهم وهم مطاردين من قبل كل العالم ، ما هذا الهراء السخيف ؟ وما هي هذه الشلة الدي تعيث في الأرض فسادا تقتل الناس وتهدم المساجد وتقتل على الهوية واين مكان تواجدهم على الأرض - مسخرة ليس مثلها مسخرة . الإسلام دين المحبة والتسامح الإسلام شريعة الله وليس شريعة الغاب والمراهقين الإسلام اقدس شيء على الأرض دنستوه ولطختم سمعته واسأتم له ولقوانينه واحكامه,,,,