جماعة متشددة تستولي على مدينة دوما شرقي دمشق

تم نشره في الاثنين 5 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً

بيروت- قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن مقاتلين متشددين استولوا امس على مدينة إلى الشرق من العاصمة السورية دمشق بعد ان طردوا جماعة متشددة منافسة أصغر حجما خلال اشتباكات دامية، وذلك في أحدث مؤشر على الاقتتال بين الفصائل في الحرب السورية التي أوشكت على اكمال عامها الرابع.
وقال المرصد الذي يتابع تطورات الحرب الدائرة في سورية إن مقاتلين من جيش الاسلام اشتبكوا مع أفراد من جماعة جيش الأمة في مدينة دوما. ويقاتل في صفوف الجماعتين مسلحون سنة يعارضون حكم الرئيس السوري بشار الاسد وينظر الى هذا القتال بوصفه قتالا للاستحواذ على أراض وليس صراعا عقائديا.
وقال المرصد الذي يجمع المعلومات من خلال شبكة من المصادر في سوريا إن المعركة أودت بحياة عدد من المقاتلين دون ان يدلي بتفاصيل. وقال إن جماعة جيش الاسلام اعتقلت عددا من مقاتلي الفصيل المنافس.
وتابع المرصد أن اشتباكات تدور منذ فجر امس بين مقاتلي جيش الإسلام ومقاتلي جيش الأمة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية وأن أنباء ترددت عن اعتقال قياديين في جيش الأمة.
كانت الجماعتان -وهما ضمن مجموعة كبيرة من فصائل المعارضة في الحرب السورية- تقاتلان الجيش السوري كما كانتا تتقاتلان للسيطرة على دوما وهي بلدة استراتيجية على أحد الطرق الرئيسية التي تصل بين العاصمة وحمص الى الشمال.
وقال المرصد السوري إن جيش الاسلام أقوى في هذه المنطقة واشتبك مع سكان مسلحين في دوما في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بعد ان هاجم سكان محليون مخازن تابعة لتنظيم قريب من الجماعة. وأدى الاقتتال الى اضعاف جماعات تقاتل قوات مؤيدة للحكومة. وتدور معظم هذه المعارك في شمال البلاد فيما تندر نسبيا مثل هذه المواجهات في الجنوب حيث تقع العاصمة دمشق.-(رويترز)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وضع فيه المعاناة (د. هاشم الفلالى)

    الاثنين 5 كانون الثاني / يناير 2015.
    إنها المسارات الاجبارية التى اصبحت متوافرة ومتواجدة والتى لا يمكن بان يحيد عنها ايا من كان، حيث ان التنافس الانتاجى والعطاء اصبح هائلا وشديد الخطورة لمن يتخلف عن الركب، وهذا ما اصبحنا نعيشه الان فى عصرنا هذا من المنافسات التى اصبحت متواجدة بين الدول وبين الشركات والمؤسسات وبين الافراد والجماعات فى تحقيق افضل ما يمكن من النتائج التى ترتقى نحو الافضل والاحسن، ومن يتعثر فإنه قد يجد من يساعده ويدعمه للعودة إلى السير فى نفس المسار مرة اخرى، هذا إذا ما كان سعيد الحظ كتب له النجاة من الهلاك، ولكن قد لا تعاد الكرة مرة أخرى فيما قد يحدث من فشل بعد ذلك، حيث ان الانطلاق السريع والخوف من الخسائر المادية والمعنوية يكون لها دور كبير فى تجاهل ما قد يحدث، إذا ما كان متكرر بنفس اللاسلوب الذى يصل إلى حد اليأس من معالجته، وايجاد الحل الجذرى له، فى ما يمكن بان يتم الالتزام بالمواكبة والانطلاق نحو افاق الحضارة المعاصرة فى سيرها السريع نحو التطوير والتحديث والتجديد والوصول إلى قمة الابداع من انجازات حديثة، هى التى تفوز فى الظهور وما يكون عليه من الاقبال والابنهار والرغبة فى المزيد من هذه الانجازات الحضارية التى تحقق الراحة والسعادة للناس، فى كافة ارجاء المعمورة. إذا فلابد من الاستعداد اللازم لذلك، من خلال القيام بما هو مطلوب من الدراسات والابحاث الضرورية واللازمة، وما يلزم من تدريب وتنمية للمهارات فى التعامل مع الاحداث وتطوارتها، ايا كانت، بحيث لا يكون هناك من مشكلة او معضلة، تواجها ايا من كان فى حياته الحضارية، ويجد لها العلاج اللازم لها، والاصلاح الضرورى والمناسب لذلك، وفقا لأجراءات تتخذ بالاساليب الحديثة، التى تستخدم التكنولوجيا الحديثة التى سهلت الكثير من الخطوات الكثيرة المتعبة والمتكررة والمملة، من خلال ما يمكن بان يكون هناك من السرعة والقرب والتواصل عن بعد، والسهولة فى ما يلزم من الاجراءات الادارية والتقنية والفنية والمالية والامنة، والوصول إلى الغايات المنشودة كما يجب له بان يكون، فى الاطار المحدد لذلك، والبعد عن كل ما قد يكون فيه من المعاناة او ما يحدث من الازمات التى فيها من الخطر او الخسائر التى تتحقق، وهذا هو المرفوض والذى يجب بان يتم اجتيازه وتخطى هذه الحواجز والعوائق، بالاساليب الحضارية الحديثة التى تتيح مثل هذه المعاملات التى تسهل وتنجر وتحقق ما هو مطلوب فى اقصر وقت واسهل وسيلة وافضل نتيجة.