"حماس": لا اعتراف بكيان الاحتلال أو مفاوضته مباشرة

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • جنود الاحتلال- (ارشيفية)

نادية سعد الدين

عمان - أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" موقفها الاستراتيجي الثابت بعدم الاعتراف بالكيان الإسرائيلي ورفض خوض مفاوضات مباشرة معه.
وقال القيادي في "حماس" إسماعيل رضوان "ليس وارداً في أجندة الحركة الاعتراف بالاحتلال، أو القبول "بحل الدولتين"، بما ينفي ما ورد على لسان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مؤخراً من أن الحركة "كانت ستعترف بدولة إسرائيل في إطار حل الدولتين".
وأضاف رضوان، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن موقف "حماس" واستراتيجيتها في التعامل مع الاحتلال يقومان من خلال المقاومة، وحشد الطاقات العربية الإسلامية من أجل نصرة الشعب الفلسطيني في مواجهة عدوان الاحتلال".
وأوضح أنه "ليس وارداً عند حركته الاشتباك مع مسار تفاوضي تم تجريبه منذ "أوسلو" ولم يسفر عن أي نتائج ملموسة، بينما ما زال يتم على حساب الثوابت الوطنية".
وأشار إلى موقف "حماس" الواضح من رفض المفاوضات المباشرة مع الاحتلال أو الاعتراف به، مضيفاً "لو أن الحركة تبحث عن اعتراف بالاحتلال لفتحت الدنيا كلها أمامها، ولكنها تتمسك بالثوابت الوطنية وتعتمد المقاومة كخيار استراتيجي لتحرير فلسطين".
وشدد على رفض "حماس" لحل الدولتين، لما "فيه من اعتراف بالكيان الصهيوني، وهو أمر مرفوض من جانبها، ولما يتضمنه، أيضاً، من تنازل عن الثوابت والحقوق الوطنية".
وأشار إلى أنه "لم يتم بحث أي موضوع يتعلق بوجود حماس على طاولة المفاوضات من أجل إحلال سلام شامل لا مع تركيا أو غيرها من الدول".
وقال إن "المباحثات التي تجري مع أي شقيق عربي أو إسلامي تدور حول تثبيت الحق ودعم القضية الفلسطينية واستكمال المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية والتخفيف عن الشعب الفلسطيني وإعادة الإعمار في قطاع غزة وفتح المعابر، وتأكيد رفض أي تنازل عن الثوابت الوطنية ضمن المشاريع التي يتم تقديمها إلى مجلس الأمن الدولي".
وجدد التأكيد على عدم مغادرة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل وقيادة الحركة لقطر، منوهاً "بالعلاقة الطيبة التي تربط الحركة بالدوحة وموقف قطر الايجابي والمرحب بوجود قيادة حماس في أراضيها، وهو ما تم تأكيده من قبلها مؤخراً".
وحول وجود أي ترتيب لعقد لقاء بين الرئيس محمود عباس ومشعل في تركيا أثناء زيارة الرئيس عباس إلى هناك، قال رضوان إنه "لا توجد أي ترتيبات لعقد لقاء يجمع بين الرئيس عباس ومشعل في تركيا أو الترتيب للقاء بينهما حتى اللحظة".
وبين أن "اللقاءات على المستوى الفلسطيني – الفلسطيني ليست ممنوعة أو محظورة، رغم تنكر الرئيس عباس لاتفاقيات المصالحة وعدم الالتزام بها، إلا أن حماس معنية مع القوى الوطنية والإسلامية لتحقيق الوحدة الوطنية".
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو صرّح مؤخراً بالقول إن "حوارنا مع حماس يدخل في إطار عملية إحلال السلام"، وإن "حماس كانت ستعترف بدولة إسرائيل، في إطار حل الدولتين"، بحسبه.

nadia.saeddeen@alghad.jo

 

التعليق