السيسي: سقوط مصر سيفرّخ مليون ''داعش''

تم نشره في الثلاثاء 13 كانون الثاني / يناير 2015. 10:02 مـساءً

الغد - قال رئيس حزب مصري، اليوم الثلاثاء، إن رئيس مصر بعد الانقلاب عبد الفتاح السيسي حذر من أنه إذا سقطت مصر "سيجتاح داعش العالم".

جاء ذلك في بيان صادر، اليوم، عن رئيس حزب "شباب مصر"، أحمد عبد الهادي، الذي حضر لقاء جمع بين السيسي و15 حزبا سياسيا اليوم بمقر الرئاسة.

وفي البيان، الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، قال عبد الهادي إن "اللقاء بدأ بحديث مصارحة ومكاشفة للرئيس عبد الفتاح السيسى".

وتطرق السيسي، بحسب بيان عبد الهادي، إلي أن الدولة المصرية "كان يتم تجهيزها للذبح والسقوط قبل ثورة 30 يونيو (حزيران، 2013) مباشرة، وقد نجح الشعب المصرى فى إنقاذ دولته بطريقة أبهرت العالم"، في إشارة منه إلى مظاهرات حاشدة مهدت للانقلاب على الرئيس الأسبق محمد مرسي، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين.

وحذر البيان من "محاولات إسقاط مصر"، ناقلا عن السيسي قوله خلال الاجتماع إن "سقوط مصر لا يعني سقوطها كدولة فقط، إنما سقوط العالم بأثره"، مشيرا إلى أن هذا الأمر "أكده (السيسي) للأمريكان والأوروبيين".

وتابع بيان رئيس حزب شباب مصر عن السيسي قوله إن "سقوط مصر سيعمل على تفريخ مليون "داعش" فى قلب المنطقة، والتى ستعمل على اجتياح كل دول العالم بلا استثناء، وهو ما يجب أن يحتاط الجميع ويحذر منه".

فيما خلا بيان الرئاسة الصادر، مساء اليوم، بشأن الاجتماع المشار إليه من أي إشارة لحديث السيسي مع الأحزاب وبينها حزب "شباب مصر" عن "داعش" وخطورتها.

وهو ما برره رئيس حزب "شباب مصر" في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول بأنه "من الطبيعي أن يخلو البيان من كل تفاصيل ما دار في اللقاء"، والتي نقلها البيان الصادر عنه.

وقال بيان رئاسة ما بعد الانقلاب، مساء اليوم: "استعرض الرئيس (عبد الفتاح السيسي) رؤيته للمرحلة القادمة، وسبل مواجهة التحديات المختلفة التي تواجه مصر".

وخلال الاجتماع، "طمأن الرئيس الحضور على قدرة الجيش والدولة المصرية على إعادة الأمن والاستقرار لهذه البقعة الغالية من أرض مصر"، بحسب البيان ذاته.

كما أكد على "الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية حالياً بعملية التنمية في سيناء (شمال شرق)، وكذلك في المنطقة الغربية، وحلايب وشلاتين (أقصى الجنوب)، وسائر المناطق التي لم تحظ بالاهتمام المنشود في فترات سابقة".

وهو ما أشار إليه وحيد الأقصري، رئيس حزب "مصر العربي الاشتراكي"، أحد الحاضرين بالاجتماع، قائلا إن "الرئيس المصري طمأن رؤساء الأحزاب السياسية، اليوم، على الأوضاع في المنطقة الغربية، وعلى موقف مصر مما يدور في ليبيا (والتي تمثل الحدود الغربية لمصر)".

وأضاف الأقصري أن "الرئيس السيسي أبلغنا بأن مصر لا يمكن أن تتدخل عسكريا في ليبيا؛ لأن العواقب على المستوى النفسي للشعب الليبي لن تكون في صالح العلاقات المصرية الليبية".

واجتمع، اليوم، السيسي، بممثلي 15 حزبا سياسيا، أبرزهم "الكرامة" (ناصري)، و"مصر العربي الاشتراكي" (اشتراكي)، و"شباب مصر" (وسطي)، و"التكافل الاجتماعي" (إسلامي).

ويأتي هذا اللقاء ليكون الثاني عقب لقاء السيسي، أمس الأحد، بنحو ممثلي 15 حزبا بخلاف من اجتمع بهم اليوم، من أبرزها الوفد (ليبرالي) والنور (إسلامي سلفي) والمصريين الأحرار (ليبرالي).

ويعد لقاء أمس هو الأول الذي يعقده الرئيس المصري مع الأحزاب السياسية منذ توليه المنصب في يونيو/ حزيران الماضي.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر/ أيلول الماضي، لتعقب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية"، و"التكفيرية" و"الإجرامية" في بعض المناطق بشمال سيناء، والتي تتهمها بالوقوف وراء الهجمات المسلحة.

وهناك ترتيبات يقرها العالم الغربي منذ فترة لمكافحة "الإرهاب"، بدأت مع اجتماع في مدينة جدة السعودية (غرب)، في سبتمبر/ أيلول الماضي ، بحضور 11 دولة من الشرق الأوسط (دول الخليج الست وتركيا ومصر والأردن والعراق ولبنان)، بمشاركة واشنطن، لبحث مكافحة "الإرهاب"، وتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يُعرف إعلامياً بـ"داعش"، قبل أن يجتمع بعدها بأيام ممثلو أكثر من 20 دولة في باريس، لبحث الخطوات العملية وتوزيع الأدوار في ضرب "داعش" تحت مظلة تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة. الاناضول

التعليق