لا وفيات جراء الثلوج

"مفوضية اللاجئين": 6 % من اللاجئين السوريين في خيام الزعتري

تم نشره في الخميس 15 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • مخيم الزعتري خلال العاصفة الثلجية -(تصوير محمد أبو غوش)

تغريد الرشق

عمان- أكد ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الأردن أندرو هاربر أن "6 % فقط من اللاجئين السوريين الذين يقطنون في مخيم الزعتري، يعيشون في الخيام"، مشيرا الى تبرع السعودية والكويت والبحرين وكوريا الجنوبية ببيوت متنقلة "كرفانات" إضافية، ستصل قريبا الى المخيم.
وفي رده على سؤال، بمؤتمر صحفي أمس، حول بقاء اللاجئين في الخيام خلال العاصفة الثلجية الأخيرة وعدم نقلهم الى مخيم الأزرق حيث تتوفر كرفانات إضافية، قال هاربر: "ليلة العاصفة عملنا عن كثب مع وزارة الداخلية، وعرضنا على العائلات بالخيام الانتقال الى الأزرق أو المخيم الإماراتي، لكنهم رفضوا، وما يزال العرض قائما، وهناك متسع لحوالي 50 ألف شخص في الأزرق".
كما أكد أنه "لم تحصل أي وفيات في المخيمات نتيجة للعاصفة"، وأن الوفيات الأخرى بين اللاجئين السوريين كانت "لأسباب طبيعية أو بسبب تسمم غذائي في المفرق".
ونوّه هاربر، في المؤتمر المشترك مع المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس، إلى أن 15 ألف لاجئ ممن كانوا يقطنون في المدن والقرى عادوا للعيش في "الزعتري" خلال الأشهر القليلة الماضية، لعدة أسباب منها "وجود روابط عائلية لهم هناك"، مشيرا الى أن المفوضية تعمل مع الحكومة الآن، لنقل من يعود من اللاجئين الى "الزعتري" الى مخيم الأزرق.
وفي رده على سؤال حول ما رددته المفوضية في الأعوام السابقة، من أنها تهدف لإخلاء "الزعتري" من الخيام تماما، واستبدالها "بالكرفانات"، قال: "سيكون هناك دائما خيام، وأحد أسباب ذلك هو أن العائلات التي تعيش بالكرفانات ما تزال تريد الاحتفاظ بالخيام، لاستخدامها للتخزين مثلا أو كملحق".
كما أوضح أن المفوضية، تهدف للحفاظ على عدد محدد لتعداد سكان الزعتري، وهو 80 ألفا، بينما ارتفع هذا العدد مؤخرا وصولا الى 95 ألفا، بسبب الاضطرار لاستيعاب آلاف من اللاجئين الذين كانوا يعيشون في المدن وقرروا الانتقال للمخيمات.
وفي ما توقع هاربر أن ينتقل جميع اللاجئين في الخيام الى "الكرفانات" الشهر المقبل، أكد أن المفوضية تتطلع لتحسين البنية التحتية في "الزعتري"، للتأكد من أن "الشتاء المقبل سيكون أفضل". معتبرا أن الوضع في "الزعتري"، بات "أفضل كثيرا مما كان عليه في الأعوام السابقة بالنسبة لعدد الكرفانات مقارنة بالخيام".
وبخصوص النقص الحاد في تمويل حاجات اللاجئين والمجتمعات المضيفة في الأردن، أشار المفوض السامي غوتيريس، الى أن الطلب الذي تقدمت به المفوضية لتغطية احتياجات الأردن في هذا الصدد، البالغ 3 مليارات دولار، خصص منه 900 مليون للاجئين السوريين والبقية من أجل تمكين المجتمعات المحلية. وقال غوتيريس: "نطلب من المجتمع الدولي ليس فقط دعم الحاجات الإنسانية للاجئين بل دعم المجتمعات المحلية والمشاريع في مجالات التعليم وقطاعات أخرى مهمة، لكي تتمكن الدولة من التعامل مع هذا العبء الكبير".

التعليق