الأميرة بسمة: الأردن بقدرة ابنائه قادر على تجاوز التحديات

تم نشره في الأحد 18 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

عجلون -  واصلت حملة البر والاحسان، التي ترأس لجنتها العليا سمو الأميرة بسمة بنت طلال، فعاليات حملة الشتاء للعام 2015 التي اطلقتها بداية العام الحالي وتستهدف الأسر الفقيرة والمحتاجة في مختلف مناطق المملكة.
فمن قرية دلاغة في جنوب المملكة التي كانت أولى محطات حملة الشتاء، حطت رحال الحملة أمس السبت، في منطقة صخرة وعبين وعبلين بمحافظة عجلون لتنشر الدفء بين الأسر المستهدفة التي تعاني ظروفا معيشية صعبة، حيث تشهد المنطقة طقسا باردا في فصل الشتاء وتفتقر للمشاريع التنموية والتشغيلية وتعاني من انتشار الفقر والبطالة بنسب مرتفعة.
ويبلغ عدد سكان قضاء صخرة، 24 ألف نسمة موزعين على مناطق عبين وعبيلين ورأس منيف وسامتا ودير البرك وخربة فارة، ويعمل معظم سكانه بالزراعة والوظائف الحكومية، فيما تعاني الكثير من الأسر في اللواء ظروفا اقتصادية صعبة حيث يبلغ متوسط دخل الأسر في القضاء 250 دينارا، أي اقل بنسبة النصف من خط الفقر.
وشاركت سموها في توزيع المساعدات العينية وطرود الخير التي استفاد منها 180 أسرة في قضاء صخرة و120 أسرة في منطقة عبين وعبلين، حيث شملت المساعدات حرامات وصوبات ومواد غذائية.
واستهلت حملة الشتاء فعالياتها في منتدى صخرة الثقافي، حيث التقت سمو الأميرة بسمة بنت طلال بحضور اعضاء اللجنة العليا للحملة ومحافظ عجلون عبدالله آل خطاب ومدير قضاء صخرة الدكتور سمير السماعنة، عددا من شيوخ ووجهاء المنطقة والأسر المستفيدة من الحملة.
وأكدت سموها أن حملة البر والاحسان التي ينفذها الصندوق الأردني الهاشمي، وبالتعاون مع اللجنة العليا للحملة، تعمل وانطلاقا من واجبها ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه ابناء وطننا العزيز على مد يد العون والمساعدة للاسر المحتاجة رغم حجم التحديات الكبيرة وبخاصة الاقتصادية التي تواجهها الكثير من الاسر على امتداد مساحة الوطن الذي نعتز ونفتخر بالانتماء اليه.
وقالت سموها إن الأردن ورغم ما يواجهه من تحديات سياسية واقتصادية نتيجة الظروف المعقدة وغير المسبوقة في المنطقة، قوي و قادر على تجاوز كافة الصعاب بقدرة ابنائه وتكاتفهم والتفافهم حول قيادتهم وشعورهم بالمسؤولية للحفاظ على ما ننعم به من أمن واستقرار وسلام لمستقبلنا ومستقبل ابنائنا واحفادنا.
وأكدت ان قوتنا بقيادتنا وانساننا الاردني باعتباره الثروة الحقيقة لهذا البلد، فيما دعت سموها أبناء الأسرة الأردنية الواحدة الى الحفاظ على ما يميز الأردنيين من تماسك وتراحم وتعاون ومحبة وعدم التخلي عن ديننا وقيمه السمحة ومبادئنا وتراثنا والحرص على احترام الاخر وقبوله.
وأشادت سموها بالجهود التي تقوم بها كافة الجهات المتعاونة مع حملة البر والاحسان، من خلال الشراكة البناءة والاستراتيجية مع الحملة في تقديم التبرعات وتوفير الاحتياجات الانسانية للاسر المستهدفة، ومنهم المحسن وعضو اللجنة محمد ابو صوفة الذي يقدم باستمرار المواد العينية للحملة، فيما ثمنت سموها كذلك تعاون شركة الاتصالات الأردنية ونقابة المهندسين الأردنيين مع الحملة ودعمها المستمر لبرامجها.
وتركزت مطالب المستفيدين من الحملة في المناطق المستهدفة على ايجاد مشغل للخياطة لتوفير فرص عمل للسيدات في المنقطة وتحسين نوعية الخدمات الصحية وايجاد مركز للعلاج الطبيعي وبرامج توعوية وتثقيفية للمواطنين للعناية بذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك ايجاد مركز ثقافي.
وبينت سموها أن الصندوق سينفذ حملة طبية في المنطقة في وقت قريب ، مؤكدة أهمية التعاون بين كافة المؤسسات المختلفة لتحقيق ما يمكن من احتياجات ومطالب المواطنين.
كما زارت سموها منزل أحد المواطنين في صخرة والذي يعاني ظروفا اقتصادية صعبة ويفتقر المنزل لابسط مقومات العيش الكريم والأمن، حيث اطلعت سموها يرافقها رئيس المسؤولية الاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين وعضو اللجنة العليا للحملة المهندس بادي الرفايعة والمهندس نضال الداوود والمهندس وائل الجنزاوي من جمعية المستثمرين في قطاع الشقق السكنية.
وأعلن المهندس الرفايعة ان نقابة المهندسين ومن خلال تعاونها مع الحملة ستعمل على اجراء الصيانة اللازمة لمنزل المواطن ورفده بكافة مقومات العيش الكريم، فيما أكدت جمعية المستثمرين في قطاع الشقق السكنية بحسب عضوي مجلس ادارة الجمعية نضال الداوود والمهندس وائل الجمزاوي للتعاون مع الحملة في مجال صيانة منازل الأسر الفقيرة والاستمرار في تقديم الدعم للحملة.
من جانبه، أكد رئيس مجلس رئيس مجلس ادارة شركة الاتصالات الأردنية الدكتور شبيب عماري، اعتزاز الشركة بالشراكة مع الصندوق الأردني الهاشمي وحملة البر والاحسان والاستمرار في هذه الشراكة لتقديم الدعم اللازم والمساعدات للأسر المستهدفة وتوسيع مظلة العطاء لاحداث تغيير ايحابي في حياة ابناء المجتمع الأردني. -(بترا-موسى خليفات)

التعليق