مزارعون بالطفيلة والمفرق يشكون أضرارا في مزارعهم

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • آثار الصقيع (ارشيفية) -(تصوير: ساهر قدارة)

فيصل القطامين وحسين الزيود

المفرق – يشتكي مزارعون في محافظتي المفرق والطفيلة خسائر لحقت بهم جراء العاصفة الثلجية الأخيرة، والتي تسببت بتكسر الأشجار في مزارعهم، إضافة إلى ما ألحقته موجة الصقيع التي أعقبت العاصفة من خسائر في المزروعات الحقلية. 
وقال محمد العدوان وهو صاحب مزرعتين للزيتون في المنطقة إن تراكم الثلوج على الأشجار حولها إلى "هياكل خشبية" بسبب تعرضها للتكسير بشكل كلي، لافتا إلى أن مزرعته تضم أكثر من 400 شجرة زيتون مزروعة على مساحة أرض تبلغ 20 دونما.
وبين العدوان، أن أعمار أشجار الزيتون في مزرعته تتراوح بين 15 و20 عاما وهي من الأشجار المثمرة، موضحا أنه سيحرم هذا العام من ثمار محصوله بسبب دماره جراء العاصفة الثلجية.
وطالب وزارة الزراعة بتعويضه عن الأضرار التي لحقت بمزارعه وبما يمكنه من إعادة زراعتها من جديد، مشيرا إلى أن زراعة المفرق قدرت الأضرار التي لحقت بمزرعته بنسبة 85 %.
من جهته قال الناطق الإعلامي في وزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين إن الوزارة تقوم بعد انتهاء الظروف الجوية بالإيعاز لمديرياتها بالكشف على آثار المنخفضات الجوية على الأوضاع الزراعية، مشيرا إلى أن الوقت ما يزال مبكرا باعتبار أن الشتاء لم ينته بعد، فيما الأيام القادمة قد تشهد ظروفا جوية مماثلة لما حدث مؤخرا.
وقال مدير زراعة المفرق المهندس عوني شديفات إن المديرية أعدت تقريرا بالأضرار التي وقعت في المحافظة جراء الظروف الجوية، معتبرا أن تلك الأضرار كانت عامة وليست خاصة بالمفرق.
وبين أن كشوفات المديرية أظهرت تكسرا بأغصان وفروع أشجار مثمرة كالزيتون، فضلا عن تكسير 800 شجرة حرجية بسبب العاصفة التي تأثرت فيها المملكة.
وفي الطفيلة، ألحقت العاصفة الثلجية خسائر بالعديد من المزارع بالمحافظة، وأكد مزارعون أن الصقيع ألحق أيضا خسائر كبيرة بمحاصيل الفول والبندورة والخيار والكوسا التي تزرع في العروة الشتوية والتي تؤمن احتياجات السوق المحلي في الطفيلة وعدد من الأسواق الأخرى خارج المحافظة.
ولفت المزارع عيسى البدور إلى أن جدران "الجابيون" السلال الحجرية التي أقامتها وزارة الزراعة من خلال مشروع تنمية الزراعة في وادي عفرا والبربيطة، انهارت أجزاء منها، نتيجة عدم تنفيذها بشكل يقاوم الانهيار الذي ينجم عن السيول القوية التي تجري في الوادي خلال فصل الشتاء.
وبين أن العديد من المزارع ضربها الصقيع وتسبب بخراب المحاصيل بشكل شبه كامل، لتلحق خسائر جسيمة بالمزارعين الذين ينتظرون نتاج تلك المحاصيل والتي تشكل مصدر دخل لهم، مطالبا بحصر الأضرار لتعويض المزارعين.
من جانبه بين مدير زراعة الطفيلة المهندس حسين القطامين أن العاصفة الثلجية وما رافقها من ظروف كسرعة الرياح وانخفاض درجات الحرارة وهطول الثلوج أثرت على بعض المزارع مقللا من حجم الأضرار التي لحقت بها.
ولفت القطامين إلى أنه من الطبيعي ونتيجة شدة العاصفة وقوة الرياح التي هبت فإنه لا بد من أن تترك آثارا على البنى التحتية الزراعية، والتي وصفها "بالبسيطة والعادية". وأكد القطامين أن من بين الخسائر التي لحقت بالأشجار تضرر نحو 250 شجرة حرجية في عدد من غابات الطفيلة الطبيعية والصناعية وتلك التي تقع على جوانب الطرق.

local@alghad.jo

 

التعليق