إضراب عام في فلسطين المحتلة 48 وتظاهرات غاضبة في الضفة وغزة

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • شاب فلسطيني يقذف قوات الاحتلال بمقلاعه خلال مواجهات سابقة

نادية سعد الدين

عمان- عمّ فلسطين المحتلة عام 1948 أمس إضراب عام انتهى بمسيرة حاشدة احتجاجاً على استشهاد فلسطينيَين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامناً مع فعاليات شعبية غاضبة جابت أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين.
وشهدت الأراضي المحتلة عام 1948 أمس إضراباً عاماً، دعت إليه اللجان العربية، احتجاجاً على استشهاد سامي خالد الجعار وسامي إبراهيم زيادنه بيد قوات الاحتلال، فيما جابت مدينة رهط، عند ختامه، مسيرة حاشدة انطلقت من منزل الشهيد الزيادنة إلى منزل الشهيد الجعار.
تزامن ذلك مع فعاليات وأنشطة مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تحول حفل تأبين الشهيد زياد أبو عين في ذكرى رحيله الأربعين، الذي نظم في رام الله، إلى تظاهرة شعبية غاضبة ضد العدوان الإسرائيلي، ودعوات المتحدثين من مختلف القوى والفصائل الفلسطينية إلى المقاومة الشعبية ضد الاحتلال.
وجرى "تنظيم وقفة احتجاجية في مدينة الخليل ومسيرة عارمة في مدينة نابلس، بالإضافة إلى مسيرة حاشدة في قطاع غزة، تنديداً بجريمة الاحتلال ضد الشهيدين الزيادنة والجعار"، بحسب الناشط أحمد أبو رحمة.
وقال، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "مختلف المدن والمناطق في الضفة الغربية وقطاع غزة شهدت أمس العديد من الفعاليات والأنشطة الشعبية العارمة للتضامن مع الهبّة الجماهيرية التي اندلعت في فلسطين المحتلة عام 1948".
وأضاف إن "المتحدثين والمشاركين في حفل تأبين الشهيد أبو عين، بحضور شعبي ورسمي، ركزوا على ضرورة التضامن الواسع والشامل مع الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة 1948".
ولفت إلى أن "القوى الوطنية والإسلامية ستجتمع اليوم لبحث كيفية التنسيق والتعاون لتنظيم الفعاليات والأنشطة وتصعيد المقاومة الشعبية ضد عدوان الاحتلال المتواصل بحق الشعب الفلسطيني".
وكان العشرات من فلسطيني 1948 قد تظاهروا مساء أول من أمس في كل من حيفا والناصرة وأم الفحم وباقة الغربية وسخنين ومجد الكروم احتجاجاً على عدوان الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك إثر استشهاد فلسطينييَن من مدينة رهط على يد قوات الاحتلال، وإزاء هدم البيوت وطرد المواطنين ضمن سياسة التمييز العنصري الإسرائيلي بحقهم.
وقد شيعت جماهير غفيرة مساء الاثنين جثمان الشهيد الزيادنة من مدينة رهط الذي استشهد خلال اقتحام قوات الاحتلال لموكب الشهيد الجعار، مما أدى إلى إصابة العشرات إثر استنشاقهم للغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
وتحدث الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة 1948، خلال مسيرة غاضبة بمشاركة قيادة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، قائلاً إن "صوتنا أقوى من صوت القنابل والرصاص والطائرات ونقولها بصوت مدوٍ".
واعتبر أن "الحشود الغفيرة التي شاركت في الجنازة أكدت على قوة الوحدة التي تجمع بين حاضر ومستقبل ومصير الكل الفلسطيني"، مؤكداً بأن "مخططات ليبرمان والمؤسسة الاسرائيلية وأحلامهم ستتحطم".

nadia.saeddeen@alghad.jo

@nadiasaeddeen

التعليق