طوقان: تجفيف منابع تمويل لـ"داعش" سيحقق أهداف المجتمع الدولي

تم نشره في الجمعة 23 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • وزير المالية، الدكتور أمية طوقان- (ارشيفية)

يوسف محمد ضمرة

دافوس-الغد- قال وزير المالية، الدكتور أمية طوقان، إن الجهود التي تُبذل على الصعيد الدولي فيما يتعلق بموضوع تجفيف منابع التمويل لـ"داعش" يصعب قياسها بدقة ومعرفة نتائجها في المدى القصير، مشيرا الى أن تلك الجهود ستحقق في النهاية نتائج إيجابية على المديين المتوسط والطويل.
وجاء رد طوقان خلال مقابلة له مع شبكة الـ"سي أن أن" الأميركية على هامش مشاركته في منتدى دافوس في سويسرا، أوضح خلالها أنه يعول على مؤتمر لندن كما هو الحال بالنسبة للمجتمع الدولي لتجفيف منابع التمويل لـ"داعش".
 وقال الوزير طوقان: "من الصعب جدا الإجابة بدقة عن مدى تأثير الإجراءات لتجفيف منابع التمويل لداعش"، خصوصا أننا لا نملك معلومات كافية في هذا الشأن".
غير أن طوقان لفت إلى أن الجهود الدولية ستنجح في النهاية في تجفيف منابع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وردا على سؤال حول مخاوف المجتمع الدولي من انسحاب تركيا من التحالف الدولي ضد "داعش"، قال "إن المشاركة الاردنية ضد "داعش" فعالة؛ حيث إن الاردن يقف ضد الارهاب، بكل صورة"، مبينا "هذا يعود لتركيا نفسها، لكونها تقدر ما هو الأفضل بالنسبة لها".
وقال صندوق النقد الدولي في تقريره أول من أمس، حول الصراعات والاضطرابات الأمنية، بأنها تشكل مصدر قلق، مشيرا الى أن الضربات الجوية أبطأت تقدم التنظيم "داعش"، لافتا الى أن الصراعات الدائرة في العراق وسورية تؤثر سلبا على البلدان المجاورة كالأردن ولبنان.
وقال "يظل الموقف الأمني محفوفا بالتحديات في أفغانستان وليبيا وباكستان واليمن وتلقي هذه الصراعات بظلال قاتمة على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ليس لأنها تتسبب في اضطراب النشاط الاقتصادي فحسب، بل لأنها تتسبب أيضا في تقليص الحيز السياسي اللازم لإجراء الإصلاحات المطلوبة بشدة وتؤخر من عودة الثقة الى المنطقة".
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قال أول من أمس إن الحرب ضد التنظيمات الإرهابية هي حرب استباقية "ونخوضها ضد المتطرفين دفاعا عن الدين الإسلامي الحنيف، ويجب تبني منهج شمولي لمواجهة الإرهاب والتطرف عسكريا وأمنيا وأيدولوجيا، والحرب اليوم داخل الإسلام، ويجب أن يأخذ العرب والمسلمون زمام المبادرة نصرة للإسلام ورسالته السمحة".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »خطأ (عمر)

    الجمعة 23 كانون الثاني / يناير 2015.
    الحرب ليست داخل اﻷسلام بل هي داخل المسلمين . والسؤال اﻷهم من الذي له المصلحة بداوم هذه الحرب .
    مسرح .