تونس: الصيد يبدأ جولة مفاوضات جديدة لتشكيل حكومته

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

تونس - بدأ رئيس الوزراء التونسي المكلف الحبيب الصيد أمس جولة جديدة من المفاوضات مع أحزاب سياسية حول تركيبة حكومته بعد ان أعلنت احزاب رئيسية في البلاد انها لن تمنحه الثقة أمام البرلمان.
وأمس اصبح حزب آفاق تونس الليبرالي ثالث حزب في تونس يرفض منح الثقة للحكومة الجديدة مما يجعلها تواجه رفضا أمام البرلمان.
واختار الحبيب الصيد وهو مسؤول سابق عمل مع الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي تشكيلة حكومته التي تضم مستقلين واعضاء من حزب نداء تونس والاتحاد الوطني الحر.
وترفض ايضا حركة النهضة الاسلامية ثاني أكبر قوة برلمانية في البلاد (69 نائبا في البرلمان) والجبهة الشعبية ذي التوجهات اليسارية (15 نائبا في البرلمان) منح الثقة لحكومة الصيد.
وكانت حركة النهضة أعلنت رفض منح الثقة احتجاجا على ان حكومة الصيد ليست حكومة وحدة وطنية مثلما طالبت به وتقطع مع نهج التوافق الذي سارت فيه تونس وفق تعبير قادتها. اما الجبهة الشعبية وهي حليف سابق لنداء تونس قالت ان الحكومة تضم وجوها من نظام بن علي وتحوم حولها شبهات فساد.
وقالت ريم محجوب القيادية بحزب آفاق تونس وله ثمانية مقاعد في البرلمان "لقد قررنا عدم منح الثقة لحكومة الصيد لانها ليست حكومة إصلاح ولا تمثل الفائزين في الانتخابات البرلمانية."
وكان من المقرر ان يعرض الحبيب الصيد تشكيلته أمام البرلمان اليوم لكن بيانا للمجلس قال انه تم تأجيل الجلسة الى موعد لم يحدد بسبب عدم الانتهاء من المصادقة على القانون الداخلي للبرلمان.
ولكن مراقبين رجحوا ان التأجيل يهدف لاعطاء الصيد فرصة اضافية لتوسيع حكومته واعادة جولة اخرى من المفاوضات قد تنتهي بادخال تعديلات على حكومته.
والرابع من شباط(فبراير) سيكون آخر اجل للصيد لتقديم حكومته امام البرلمان الذي يترأسه محمد الناصر القيادي بنداء تونس.
وقال مسؤولون حزبيون ان الرفض القاطع لحكومة الصيد أجبره على بدء جولة جديدة من المشاورات مع الاحزاب السياسية للحصول على نصاب مريح يمكنها من نيل الثقة. -(رويترز)

التعليق