رئيس الوزراء يبحث مع وزير خارجية نيوزيلندا العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة

النسور: 1.5 مليون لاجئ سوري يشكلون عبئا كبيرا على موارد الأردن

تم نشره في الأربعاء 28 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً

عمان - بحث رئيس الوزراء عبدالله النسور لدى استقباله أمس في مكتبه بدار رئاسة الوزراء، وزير خارجية نيوزيلندا موري ماكولي الذي يزور الأردن، قضايا مشتركة بين البلدين، وسبل تعميق علاقاتهما الثنائية بما يحقق مصالح الدولتين الصديقتين.
وعرض النسور تداعيات الأزمة السورية على الأردن، الذي يستضيف أكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري.
ولفت إلى أن ذلك يشكل عبئا وضغطا كبيرا على موارد الأردن المحدودة في القطاعات التعليمية والصحية وفرص العمل والمياه وغيرها.
وقال النسور إنه ونتيجة لحركة اللجوء السوري تلك، أصبحت المشكلة الاقتصادية في الأردن تحديا حقيقيا أمام الحكومة، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي لم يقدم الدعم الكافي للأردن تجاه اللاجئين السوريين، لتمكينه من تلبية الاحتياجات المتزايدة لهم.
وجدد النسور التأكيد على موقف الأردن الداعي لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وبمشاركة مكونات الشعب السوري، وبما يضمن وقف نزف الدماء وعودة اللاجئين لوطنهم ويحقق الاستقرار لدول الجوار.
وأكد النسور أن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لا يؤثر على المنطقة حسب، بل تمتد آثاره إلى العالم، مشددا على أن على المجتمع الدولي المساعدة بإيجاد حلول لهذا النزاع والضغط على إسرائيل لتنصاع للقرارات الدولية وإرادة المجتمع الدولي.
وأضاف "أن الدين الإسلامي هو دين الاعتدال والوسطية الذي ينبذ العنف والتطرف بمختلف أشكاله ومسوغاته وتحت أي ظرف، وأن المنظمات الإرهابية التي تتكلم باسم الدين وتدعي أنها على حق والدين منهم براء، لا يمكن ان تكون جزءا منه بأي حال من الأحوال"، مشيرا إلى أن الدين الإسلامي يحترم كل الأديان السماوية.
من جهته، أكد ماكولي عمق علاقات البلدين الصديقين، مشيراً إلى أن الأردن يمثل الاستقرار والاعتدال في المنطقة.
كما أكد استعداده للتنسيق مع بعثة الاردن في مجلس الامن الدولي، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية واللاجئين السوريين، ومحاربة التنظيمات الإرهابية.
وعرض ماكولي لمواقف حكومته المؤيدة والداعمة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، لافتا إلى ضرورة وضع حد لدوامة العنف التي تعاني منها المنطقة. -(بترا)

التعليق