الاتحادان بعثرا أوراق اعتمادهما لدى الجهات الإعلامية

ألعاب القوى تمضي بـ"رأسين" نحو الشرعية و"الأولمبية" مطالبة بقرار حاسم

تم نشره في السبت 31 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • لاعبو ألعاب القوى حائرون بين "إتحادين" - (الغد)

مصطفى بالو

عمان- تمضي ألعاب القوى بحيرة على طريق الشرعية، وتاهت معها التفسيرات الإعلامية بين قرارات اتحادي اللعبة؛ الأول المنتخب من قبل ممثلي الأندية، المعترف به من قبل الاتحاد الدولي والذي يطالب اللجنة الأولمبية بضرورة الالتزام بالمواثيق الدولية بما يخص مباركته، فيما "الأولمبية" تعطي شرعيتها لاتحاد ألعاب القوى المنتخب من هيئتها العامة للعام 2013 وتعطيه الضوء الأخضر لتنفيذ برامجه وفق ميزانية من المقرر أن تصرفها خلال الفترة المقبلة.
ويتحرك مركب "أم الألعاب" في اتجاهين متناقضين، ويجتهد كلا الاتحادين في طرح أوراق خطته، والانطلاق في تنفيذ برامجه، في ظل تصعيدات تمر على "صفيح ساخن"، حيث طعن اتحاد ممثلي الأندية برئاسة المحامي سعد حياصات بقرار اللجنة الأولمبية أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية، عندما رفضت اللجنة الاعتراف به، ومنحه الاستثناء وفق المادة 19 من نظام الاتحادات الرياضية، في الوقت الذي تعطي فيه الغطاء الشرعي للاتحاد المنتخب من قبل الهيئة العامة برئاسة د. حازم النهار، حيث قدم حياصات أدلته بمخالفة اللجنة الأولمبية لـ"22" مادة من نظام الاتحادات الرياضية، -على حد زعمه-.
اتحاد ممثلي الأندية يمارس خطته رغم إجراءات اعتبرها معيقة، يتخذها مجلس إدارة اتحاد الجمعية العمومية، حين خاطب الأخير اللجنة الأولمبية لمخاطبة المجلس الأعلى للشباب بشأن عدم استخدام منشآت المجلس الخاصة باتحاد ألعاب القوى إلا من خلاله، وهو الأمر الذي رفضه ممثلو الأندية باعتبار أن المجلس الأعلى للشباب، صاحب الوصاية والقرار، وأقام تصفية لاختراق الضاحية في مدينة الحسين للشباب، بهدف اختيار عناصر المنتخب الذي سيمثل اللعبة في بطولة غرب آسيا لاختراق الضاحية التي تقام في البحرين خلال شهر شباط (فبراير) المقبل، ومن المنتظر أن يعقد اجتماعا لدراسة النتائج واختيار عناصر المنتخب الوطني المشارك في البحرين، منطلقا من المباركة العربية والقارية والدولية التي حظي بها على غرار مباركة الاتحاد الدولي للعبة -على حد تعبير مجلس إدارة الاتحاد-.
على الطرف الآخر، أصر اتحاد "العمومية" برئاسة د. حازم النهار على شرعيته منطلقا من ثقة ومباركة اللجنة الأولمبية التي صادقت على انتخابه وأبرز الكتاب الذي تسلمه بهذا الصدد من قبل اللجنة الأولمبية بعد إجراء انتخاباته خلال شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، وطرح خطة نشاطاته للموسم الحالي، واتخذ العديد من القرارات خلال اجتماعاته الأخيرة تنفيذا لبرامجه، ويستعد لإقامة بطولة ميلاد القائد لاختراق الضاحية في الشونة الجنوبية في السابع من شباط (فبراير) المقبل، والتي يعتبرها المحك لاختيار المنتخب الوطني الذي سيمثل اللعبة في بطولة غرب آسيا بالبحرين أيضا، وأعاد قيد الأندية وفق شروط جديدة منها أن تكون مخاطبات الأندية موجهة إلى رئيس الاتحاد د. حازم النهار، وأن تسمي الأندية ممثلها في الهيئة العامة للاتحاد وفقا للبند الثالث من الفقرة (أ) من المادة 8 من نظام الاتحادات الرياضية الأردنية رقم 45 لعام 2013، والتي تنص على أن يكون العضو العامل في الهيئة العامة للاتحاد مؤهلا علميا بدرجة لا تقل عن شهادة البكالوريوس أو ما يعادلها، والموافقة على انتساب عدد من الأندية المحلية مثل: القطرانة، عيرا ونادي كفر أبيل، ولم يخف اتحاد اللعبة أنه اجتمع مؤخرا برئيس نادي عمان د. مصطفى العفوري لمناقشة العديد القضايا التي تخص النادي وظروف ألعاب القوى الحالية. 
وفي ذات السياق، تصر اللجنة الأولمبية المضي باعترافها باتحاد ألعاب القوى المنتخب من الهيئة العامة 2013 وفق نظام الاتحادات الرياضية، وفتحت اتصالات مع رئيس نادي عمان، لتوفيق ممثل ناديه لدى اتحاد الأندية سعد حياصات، ورئيس اتحاد العمومية د. حازم النهار مستثمر علاقاته بالطرفين، الا أن الأمور تراوح مكانها، في الوقت الذي لم تخف فيه الأولمبية تسلمها خطابات من الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبية، لم توضح ما ورد فيها، وسط مطالبات للجنة الأولمبية بتطبيق الأنظمة والمواثيق الأولمبية والدولية، وحسم حالة الخلاف بدلا من ترك جسم الاتحاد يمضي برأسين، ما يشتت الجهود ويزيد من أزمة اللعبة التي تعاني الأمرين منذ أكثر من سنتين.
mostafa.balo@alghad

التعليق