خطة لمواجهة العبء الصحي للاجئين السوريين في بلدة الزعتري

تم نشره في الاثنين 2 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق - وضعت بلدية الزعتري خطة متكاملة لإعادة تفعيل دور اللجنة الصحية فيها بهدف تنفيذ نشاطات صحية عامة لخدمة السكان بالتعاون مع الإدارات الصحية الحكومية في المنطقة، خصوصا في ظل الزيادة السكانية الطبيعية إضافة الى تواجد قرابة 13 ألف لاجئ سوري، بحسب الناطق الإعلامي بالبلدية المهندس شاكر الخالدي.
وبين الخالدي أنه تم عقد اجتماع مع إدارة المركز الصحي في البلدة بهدف رسم ملامح خطة العمل المقبلة، مشيرا إلى أنه تم وضع توصية بتنفيذ جملة من الأيام الطبية المجانية وضمن مواعيد زمنية مبرمجة بالتعاون مع الإدارات الصحية وبما يتوافق مع حاجة السكان الظاهرة في ظل تواجد أسر معوزة.
ولفت إلى أن اللجنة الصحية تتدارس مع القطاع الصحي تنفيذ دراسة ومسوحات للواقع الصحي للوقوف على الأمراض الأكثر انتشارا بين السكان، موضحا أن هذه الدراسة باتت ضرورية في الوقت الحاضر جراء الازدحام السكاني في المنطقة، وانتشار خيام عشوائية تفتقر لتوفر الوحدات الصحية المناسبة ما يستدعي ضرورة التنبه لتلك الأمور من خلال نشر الوعي الصحي بين قاطني تلك الخيام، وبما يجنبهم خطر انتشار الأمراض والأوبئة.
وقال، إن اللجنة الصحية ستنفذ فكرة المغلف الثقافي التوعوي والمعني بالظروف الراهنة، لافتا الى أن المغلف يضم عدة منشورات صحية من خلال الجمعية الصحية الملكية للتوعية الصحية ومركز الأمل للسرطان، فيما سيصار لتوزيع تلك المنشورات من قبل فريق في اللجنة الصحية على الأسر المستهدفة وبالتعاون مع نادي الزعتري الرياضي.
وأوضح أن اللجنة ستعمل على تنفيذ دراسة مسحية تتعلق بأعداد الحفر الامتصاصية، خصوصا وأن هناك عددا كبيرا من تلك الحفر لا يحظى بتغطية هندسية كافية تمنع انتشار الروائح والحشرات والتي قد تكون سببا لانتقال بعض الأمراض، بحيث يتم في النهاية رفع التوصيات اللازمة للجهات الرسمية المعنية بخلاصة برنامج اللجنة الصحية بهدف البدء بتنفيذ الحلول اللازمة لمختلف الإشكاليات التي قد تتكشف خلال العمل.
ولفت الخالدي إلى أنه سيتم العمل بالتعاون مع متخصصين على حوسبة المركز الصحي وبما يضمن توفير ملفات طبية متكاملة عن حالة المرضى، فضلا عن ضمان السيطرة على صرف العلاجات ومنع تكرارها بدون داع طبي.
وقال، إن من مهام اللجنة الصحية العمل على تشكيل قاعدة بيانات صلبة تمكن الفريق من التعامل مع الجهات المعنية وفقا لمعلومات دقيقة، مبينا أنه سيتم التواصل مع المنظمات الدولية بهدف ضمان جلب الدعم للفئات التي تقطن الخيام العشوائية والتي تعاني العيش في ظروف حياتية غير ملائمة.

hussein.alzuod@alghad.jo

husseinalzuod@

التعليق