"كان صحفيا.. كان إنسانا".. تضامن أردني واسع مع الرهينة الياباني

تم نشره في الاثنين 2 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً
  • الرهينة الياباني كينجي غوتو الذي قتله "داعش" يتوسط اطفالا سوريين لاجئين - (أرشيفية)

غادة الشيخ

عمّان - "كان صحفيا.. كان إنسانا"، عبارة تصدرت صفحات فيسبوكيين أردنيين، منذ ليلة أول من أمس، نددوا فيها بجريمة إعدام الرهينة الياباني كينجي غوتو، من قبل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الإرهابي، وأبدوا فيها تعاطفا معه كإنسان وصحفي كان يمارس مهنته.
حالة من الهلع والاستفزاز غزت مشاعر الأردنيين، في أعقاب نشر "داعش" فيديو الإعدام للرهينة الياباني، قبل أن يترجمها الأردنيون، عبر "فيسبوك" بالتعبير عن الحزن والأسى من هذه الجريمة، والطريقة البشعة في ذبح "غوتو"، من خلال نشر صور له وهو يمارس مهنته الصحفية.
ودعوا، عبر صفحاتهم الخاصة، إلى عدم نشر صور لغوتو أثناء وجوده رهينة بيد "داعش" قبل إعدامه، أو خلال تنفيذ الإعدام ذبحا، مؤكدين عبر عبارات كرروها فوق صور له، بأنه "كان صحفيا.. كان إنسانا".
وحرص الفيسبوكيون الأردنيون على نشر صور لغوتو وهو يدرب أطفالا على التصوير الصحفي، منها تلك الصورة وهو ينصب كاميرته الخاصة، وقد تحلقت حوله مجموعة من الأطفال، تعلوهم الابتسامة، وهم ينصتون بفضول محبب لغوتو وهو يعلمهم آلية التصوير.
"غوتو كان إنسانا"، واستطاعت جريمة قتله، بدم بارد، من قبل إرهابيي "داعش"، أن تستفز إنسانية الأردنيين، المهمومين والقلقين أيضا على مصير ابنهم، الطيار الأردني معاذ الكساسبة، خصوصا بعد أن زادت جريمة غوتو الغموض غموضا، إلا أنهم حرصوا على ألا ينفصلوا عن حالة التعاطف العالمي والإنساني، مع مأساة الرهينة الياباني.
إلى جانب ذلك، دعا أردنيون، عبر صفحاتهم على "فيسبوك" إلى عدم نشر فيديو "داعش" وهو يعدم الرهينة الياباني، أو تداوله تحسبا للوقوع في فخ التنظيم الإرهابي الذي لا يحترم إنسانية البشر، ويمعن في بشاعة الجريمة، باللجوء إلى الذبح، واحتراما، أيضا، لإنسانية غوتو، ومشاعر عائلته.

ghada.alsheikh@alghad.jo

التعليق