"الشراء الموحد" تحيل عطاء شراء أدوية بقيمة 90 مليون دينار

تم نشره في الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً

عمان - أنهت دائرة الشراء الموحد، إحالة عطاء الادوية لعام 2014 والمخصص لتغطية حاجات القطاع الصحي العام في المملكة للعام الحالي، بقيمة إجمالية تصل الى 90 مليون دينار، بعدما ابلغت المتعهدين بقرارات الإحالة النهائية.
وقال مدير عام الدائرة الصيدلاني محمود البطاينة لـ(بترا) امس "ان الدائرة احالت نحو 750 صنفا دوائيا يغطي المجموعات الدوائية اللازمة كافة، لصالح وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية ومستشفيات الجامعة الأردنية والملك المؤسس عبد الله الجامعي والأمير حمزة ومركز الحسين للسرطان".
واضاف "ان الدائرة باشرت في مرحلة توريد الدفعة الاولى من الادوية من مختلف المتعهدين للجهات المشاركة بالعطاء، اذ ورد نحو 250 مادة، منها 41 دواء يستخدم لمرضى القلب وارتفاع الضغط والدهنيات وستة ادوية للسكري و24 للسرطان وغيرها".
وتقوم الدائرة بالشراء من قائمة الادوية الرشيدة التي تجرى لجنة مختصة سنويا تحديثها ومراجعتها، وفق البطاينة.
وأشار الى ان الادوية تقع ضمن 17 مجموعة علاجية، منها ادوية: الجهاز الهظمي والتنفسي والاوعية الدموية والقلب والامراض المزمنة والمضادات الحيوية والفيتامينات والاورام والعيون والتخدير وسواها.
واكد البطاينة على ان دور الدائرة ينتهي عند توريد المواد للجهات المشتركة بالعطاء، ثم دفع مستحقات الموردين، وليس لها علاقة بعملية توزيع الأدوية على المستشفيات والمراكز الصحية.
وقال ان "من ابرز تحديات الدائرة، المديونية المتراكمة لصالح الموردين اذ بلغت الديون المستحقة لهم 138 مليون دينار موزعة على 48 مليون دينار لعام 2013، و90 مليون دينار عطاء العام 2014".
وقال في هذا الصدد "يستوجب على الحكومة مراجعة آلية الإدارة المالية التي تمكن الدائرة من الدفع لموردي الأدوية في الوقت المحدد، والذي بدوره سيعزز دورها في خفض نسبة الإنفاق على الأدوية من إجمالي الإنفاق الصحي العام".
واضاف ان الدائرة ادت دورا أساسيا في خفض الإنفاق على الأدوية للقطاع الصحي العام، بطرح عطاءات شراء موحد للجهات المشتركة كافة، بحيث تصبح الكميات المطروحة للعطاء أكبر مما ينعكس ايجابا على خفض الأسعار.
ولفت البطاينة الى تقرير البنك الدولي المعد في العام 2014 الذي يشيد بدور الدائرة في تحقيق خفض للأسعار تراوحت نسبته بين 8 – 74 % منذ بدء الدائرة بأعمالها العام 2008. -(بترا- أمل التميمي)

التعليق