السفارة الأميركية: مساع لتسريع المساعدات الأمنية إلى الأردن

تم نشره في السبت 7 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً
  • مبنى السفارة الأميركية في عمان-(أرشيفية)

تغريد الرشق

عمان - أكدت السفارة الأميركية لدى الأردن، أن واشنطن تدرك "الاحتياجات الفورية المتزايدة للأردن، نتيجة لعدم الاستقرار في المنطقة، والجهود التي تقدمها المملكة، وفي طليعتها، الحرب ضد تنظيم داعش والأيديولوجيات الأخرى المتطرفة والإرهاب".
وقال المتحدث الرسمي باسم السفارة الأميركية سيلفيو غونزاليز، في تصريح خاص إلى "الغد" أمس، إن بلاده مستمرة ببذل كل جهد ممكن "للتعجيل" بالمساعدات الأمنية إلى الأردن، وإن وزارة الخارجية الأميركية تعمل بشكل فوري ومستعجل بالشراكة مع وزارة الدفاع (البنتاغون)، حول "طلبات تقدم بها الأردن تخص القدرات العسكرية".
وشدد غونزاليز على أن بلاده تعتبر الأردن "حليفا لا يقدر بثمن"، وأن الإدارة الأميركية تنسق بشكل وثيق مع المملكة بخصوص قضايا المنطقة، ومنها، الأزمة في سورية، ومكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
كما أكد إدراك بلاده لحاجات الأردن بشأن تدفق اللاجئين من سورية والعراق، وتعطل إمدادات الطاقة من الخارج للمملكة.
وقال إن الأردن "يبقى ركيزة للأمن الإقليمي وإنه يستمر بتقديم مساهمات حاسمة للتحالف الدولي، للتقليل من تأثير التنظيم وصولا الى هزيمته في نهاية المطاف".
 وفي هذا السياق، أشار غونزاليز الى مذكرة التفاهم الجديدة التي وقعتها واشنطن مع الأردن، والتي قال إنها "تعكس توجها لزيادة المساعدات الأميركية، من 660 مليون الى مليار دولار سنويا، للأعوام 2015-2017، وذلك لدعم التنمية على المدى الطويل، والجهود المتعلقة بالأمن، والتي كانت بدأت بموجب مذكرة التفاهم السابقة".
 وختم بقوله ان بلاده تقدم، أكثر من 300 مليون دولار سنويا، كمساعدات أمنية إلى الأردن، "ما يجعلها واحدة من أكبر برامج المساعدات الأمنية لدينا".

taghreed.risheq@alghad.jo

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لا تتركوا الأردن وحيدا (esamrj)

    السبت 7 شباط / فبراير 2015.
    آلاف اللاجئين من الدول المجاورة ومليارات من الدين الخارجي ترهق كاهل الموازنة وتهديدات إرهابية خطيرة وأطماع إسرائيلية بحلول على حساب الأردن ، أدعوا إخواننا العرب أولا والعالم الحر لدعم الأردن ماديا ومعنويا.
  • »تسريع الموافقة على احتياجات الأردن هو مطلب عادل. (منذر عز الدين)

    السبت 7 شباط / فبراير 2015.
    والله العبء على الأردن ثقيل، وعلى الجمهوريين فى الولايات المتحدة أن يفهموا أن معارضة القرارات المصيرية التى توفر حماية للأمن القومى الأمريكى ومصالحه عليهم أن يؤيدوها والإعلام هناك عليه توجيه رسائل للرأى العام الأمريكى بهذا المعنى، والمعارضين هناك عليهم أن يكفوا عن ممارسة تعطيل المصالح الأمريكية فى المنطقة، وتسريع الموافقة على احتياجات الأردن الاقتصادية والعسكرية هو فى صلب مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.
    منذر عز الدين / القاهرة.