والد الشهيد الكساسبة رئيسا لمجلس عشائر الكرك

تم نشره في السبت 7 شباط / فبراير 2015. 03:56 مـساءً - آخر تعديل في السبت 7 شباط / فبراير 2015. 10:41 مـساءً
  • والد الشهيد معاذ الكساسبة في بيت العزاء في الكرك - (تصوير محمد أبو غوش)

هشال العضايلة

الكرك- زارت وفود شعبية محلية وعربية أمس بيت عزاء الشهيد الطيار معاذ الكساسبة في بلدة عي بمحافظة الكرك، الذي استشهد على يد تنظيم "داعش" الإرهابي.
كما أعلن مجلس عشائر محافظة الكرك عن إعادة تشكيل مجلس العشائر والتنازل عن موقع رئيس المجلس لصافي الكساسبة والد الطيار الشهيد معاذ، تقديرا للشهيد الطيار الذي قضى في سبيل أن يبقى الوطن حرا عزيزا. 
وزار وفد من الكنيسة البطريركية الأرثوذوكسية بيت العزاء برئاسة البطريرك ثيوفيلس الثالث بطريريك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن وممثلو مؤسسات أرثوذوكسية مختلفة في الأردن وفلسطين.
وبين البطريرك ثيوفيلس أنه وعلى الرغم من الألم الذي رافق سماع نبأ استشهاد الطيار الكساسبة، إلا أننا نشعر بالفخر بأن الشهيد الكساسبة قضى وهو يقوم بواجبه الإنساني والوطني والقومي بكل شرف وتحد في مواجهة قوى التطرف والإرهاب.
وأكد أن الكنيسة الأرثوذوكسية تقف في هذه المحنة الصعبة خلف أسرة الفقيد وبلده الأردن وعلى رأسه جلالة الملك عبدالله الثاني، في مواجهة قوى الظلام والتطرف وما ينتج من أعمال إجرامية بحق المواطنين الآمنين.
كما زار بيت العزاء وفد منتدى الخليل وآخر من بيت لحم في فلسطين المحتلة، إضافة الى شخصيات عربية من مختلف مناطق فلسطين.  
كما شهد اليوم الثالث لتقديم العزاء بالطيار الشهيد معاذ الكساسبة توافد آلاف المواطنين من مختلف مناطق محافظات المملكة، الذين أكدوا أن الطيار الشهيد هو ابن لجميع الأردنيين وأن على الأردنيين أن يفخروا بأن الشهيد الطيار كان شجاعا وهو يواجه العصابة الإجرامية من التنظيم الإرهابي "داعش".
وشددوا على ضرورة محاربة الفكر المتطرف وإشاعة الأفكار الوسطية في الإسلام والدعوة الى التسامح والمحافظة على حياة الإنسان التي لا ينتزعها من الإنسان إلا الله.
وعبر المواطنون عن وقوفهم خلف أسرة الفقيد الطيار الشهيد وخلف القيادة الهاشمية في الحرب الدائرة ضد قوى الإرهاب والتطرف، معلنين أن كل الأردنيين جنود في هذه الحرب.
وعلى صعيد متصل أعلن رئيس جامعة مؤتة الدكتور رضا الخوالدة أن رئاسة الجامعة قررت تسمية أحد أهم مدرجات الجامعة باسم الطيار الشهيد.
وبين أن من الوفاء للطيار الشهيد أن يبقى ذكره على مدى الدهر في أذهان الأردنيين وخصوصا الطلبة والشباب منهم في الجامعات وأن من حقه علينا أن نسجل اسمه في مؤسساتنا الأكاديمية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شهيدنا معاذ (عبدالاله حبيب)

    السبت 7 شباط / فبراير 2015.
    رحم الله الشهيد، وبارك الله بوالديه وأهله، وهذا أقل شي تقدّموه لوالد الأردنيين والأردنيات.
    مبارك أيها المعلم التربوي الصافي مثل إسمك.