الفصائل الفلسطينية تبحث اليوم زيارة وفد منظمة التحرير لغزة

تم نشره في الأحد 8 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً
  • جانب من آثار العدوان الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة - (اف ب)

نادية سعد الدين

عمان- يجتمع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية اليوم في الأراضي المحتلة للتحضير لزيارة وفد منظمة التحرير إلى قطاع غزة والبحث مع حركة "حماس" حول آلية تنفيذ خطوات المصالحة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة جميل شحادة إن "الاجتماع سيبحث في الإجراءات المتعلقة بزيارة الوفد إلى غزة وتحديد موعدها وجدول أعمالها، وذلك من خلال إجراء الاتصالات مع "حماس" للتوافق حولها قبل ذهاب الوفد للقطاع".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "زيارة الوفد تستهدف البحث مع "حماس" حول آلية تنفيذ الاتفاقيات السابقة، كاتفاقات القاهرة والدوحة وإعلان الشاطئ، وليس وضع اتفاقات جديدة".
وأوضح بأن "جدول أعمال الوفد يتناول بحث تمكين عمل حكومة التوافق الوطني في القطاع وإعادة اعمار قطاع غزة".
وأشار إلى أن "لحركة "حماس" رؤيتها الخاصة حول مهمة الوفد، مما تسبب في بروز بعض التحفظات والإشكاليات حول زيارته، إزاء ما تعتقده باكتساب قضايا معينة أولوية الطرح بالنسبة إليها خلال المباحثات".
وبين أن "حماس تجد في بحث اجتماع لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير وعمل المجلس التشريعي ورواتب الموظفين، قضايا حيوية تريد طرحها بصفتها من أولويات النقاش".
وأكد بأن "الوفد لا يوجد لديه أي مانع من بحث كافة القضايا، ولكنه يعتقد أن ذلك يأتي ضمن سياق بحث الموضوع الأساس المتعلق بوضع آلية لتنفيذ الاتفاقيات السابقة".
ولفت إلى أن "ذلك سيتم التوافق بشأنه وحسمه من خلال الاتصالات الثنائية مع "حماس" قبل زيارة الوفد إلى غزة"، مشدداً على "جدية الوفد في الذهاب إلى القطاع والاعداد الجيد لها".
وكانت "حماس" أكدت ترحيبها بزيارة الوفد إلى غزة، لكنها اعتبرت أن "الحديث عن هدف زيارته لاستكمال تنفيذ اجراءات المصالحة وتذليل عقبات تحقيقها يصب في خانة المفاهيم العامة، ما لم يكن مخولا ببحث تنفيذ الاستحقاقات المترتبة منذ اتفاق الشاطئ في غزة ومعالجة القضايا المعيشية القاتمة لأهالي القطاع".
وأوضح القيادي في "حماس" يوسف رزقة بأن "الحكومة قد عقدت، منذ تشكيلها، اجتماعين في غزة، مرّة بشكل مباشر خلال زيارتها للقطاع والأخرى عبر "الفيديو كونفرنس"، حيث استمعت إلى مشاكل الموظفين وأبرز قضاياهم الحياتية ووعدت بالتواصل المشترك، ولكن لم يتم تنفيذ أي شيء من ذلك حتى الآن".
وأكد "ترحيب حماس بأي وفد من الأهل في الضفة، ولكنه سيكون غير مفوض لوضع حلول ناجزة في ظل القرار السياسي بعدم المضي في المصالحة".
وكان وفد منظمة التحرير قد وقع مع "حماس"، في نيسان (إبريل) الماضي في غزة، اتفاقاً لتحقيق خطوات المصالحة وإنهاء الانقسام، تلاه في حزيران (يونيو) الماضي تشكيل حكومة التوافق الوطني، غير أن العقبات حالت دون تنفيذه حتى الآن.

nadia.saeddeen@alghad.jo

nadiasaeddeen@

التعليق