غرينينغ تؤكد وقوف المملكة المتحدة مع الأردن

تم نشره في الاثنين 9 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً
  • وزيرة التنمية والتعاون الدولي البريطانية جاستين غرينينغ -(تصوير: محمد مغايضة)

تغريد الرشق

عمان- أكدت وزيرة التنمية والتعاون الدولي البريطانية جاستين غرينينغ أمس، أن بلادها ستقف جنبا الى جنب مع الأردن الذي قالت إنه "يلعب دورا محوريا بتعزيز الاستقرار في المنطقة".
وقالت الوزيرة، في مؤتمر صحفي في عمان أمس، إنها وأمير ويلز تشارلز، قدما التعازي لجلالة الملك عبدالله الثاني باستشهاد الطيار معاذ الكساسبة، والذي قالت إنه "مثال آخر للتضحيات التي يبذلها الشعب الأردني".
كما تحدثت عن تقديم 100 مليون جنيه استرليني، كمساعدات إضافية للأزمة السورية، للمنطقة ككل، جزء منها سيذهب للاجئين السوريين في الأردن، وكمشاريع للمجتمعات المضيفة.
 وبينت أن الأمير تشارلز زار أمس مشاريع ريادية شبابية، للمجتمعات المضيفة للاجئين السوريين، ممولة من بريطانيا، وأشارت في هذا الصدد، الى أهمية تعليم الجيل الشاب مهارات جديدة، تساعد بانخراطه في مشاريع تعليمية كأحد سبل مكافحة التّطرف والإرهاب في المستقبل.
وفيما أشارت الى فرار اكثر من 600 ألف لاجئ سوري إلى الأردن منذ بداية الأزمة، وانهم يشكلون ما يقارب 10 % من سكان الأردن، أكدت أن "الدعم الجديد يهدف لمساعدة المجتمعات المضيفة في الأردن ولبنان وتركيا والعراق، للتعامل مع الضغوط الإضافية التي يواجهونها (...) كما سيدعم الأشخاص المتضررين من القتال داخل سورية، بتوفير الغذاء والرعاية الطبية ومواد الإغاثة".
وزارت غرينينغ، بمعية الأمير تشارلز أمس، مركز شباب تابعا لليونيسف، وسوبر ماركت تابعا لبرنامج الأغذية العالمي، ومدرسة في قرية الزعتري، وملعبا لكرة القدم تم بناؤه للمساعدة في تخفيف حدة التوتر بين المجتمعات المضيفة واللاجئين.
وأوضحت أن هذه المشاريع "جزء من حزمة مساعدات قيمتها 220 مليون جنيه استرليني لمساعدة الأردن في مواجهة تدفق اللاجئين.
وأشارت الوزيرة الى أن حجم التمويل، الذي التزمت به بريطانيا في التعامل مع الأزمة السورية، وصل الى 800 مليون جنيه استرليني، مع الإعلان عن الدعم الجديد، وهو أكبر استجابة بريطانية على الإطلاق لأي أزمة إنسانية.

التعليق