النسور: المنطقة تواجه تحديات كبيرة جراء الاحداث في المنطقة

تم نشره في الخميس 12 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور (ارشيفية)

عمان – التقى رؤساء مجالس الوزراء عبدالله النسور والاعيان عبد الرؤوف الروابدة والنواب عاطف الطراونة، كل على حدة ، الرئيس التشيكي ميلوس زيمان، والوفد المرافق له.
وتناولت اللقاءات، تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتعزيزها في المجالات كافة، بالاضافة لتطورات الاوضاع في المنطقة، لا سيما محاربة الارهاب والتنظيمات الارهابية.
ولفت النسور الى ان المنطقة تواجه تحديات كبيرة سواء ما يتعلق بالقضية الفلسطينية او الازمة السورية، والخطر الذي تشكله عصابة "داعش" الارهابية.
كما بحث الروابدة والطراوانة في لقائيهما بزيمان التعاون في المجال البرلماني، معربين عن ارتياحهما للمستوى المتطور الذي تشهده العلاقات الأردنية التشيكية، مشيدين بدور التشيك ضمن الاتحاد الاوروبي ومساعيها لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال الروابدة ان "الاردن مستمر في التصدي للارهاب الذي يسيء للاسلام، ومواجهة تنظيم داعش الارهابي"، لافتا الى ان "الاردن لن يدخل حربا برية".
وتم في لقاء الروابدة وزيمان استعراض تطورات عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وصولا الى حل الدولتين، والتعاون بين مكونات المجتمع الدولي لمواجهة آفة الإرهاب والتطرف التي تعصف بالمنطقة.
بدوره، استعرض الطراونة المسيرة الاصلاحية الشاملة التي تنفذها المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لافتا الى ان المجلس تزامن وجوده في فترة الربيع العربي والاصلاحات التي انجزت في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
الى ذلك، أعرب زيمان خلال لقائه الطراونة عن اهتمام بلاده، باتخاذ خطوات عملية لتطوير التعاون المستدام مع المملكة، والدخول في شراكة حقيقية تحقق تعاونا أوسع بين البلدين الصديقين.
ولفت الى ان هناك مجالات واسعة للتعاون بين البلدين وتعزيز علاقاتهما الاقتصادية والتجارية وفي المجالات كافة، مشيرا الى ان الاردن يمكن ان يشكل بوابة للتشيك على دول واسواق المنطقة مثلما يمكن ان تشكل التشيك بوابة للأردن على دول اوروبا.
كما اكد زيمان على اهمية التعاون تحت مظلة الامم المتحدة والدول الفاعلة لتعزيز الحرب على الارهاب في كل الدول التي تعاني منه، وليس فقط في منطقة الشرق الاوسط. وقال "نحن نعبر عن تضامننا الصادق مع الاردن في مواجهة خطر عصابة داعش الارهابي".
وخلال المباحثات، ابدى الجانب التشيكي رغبة في زيادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين عبر سفير مقيم للأردن في براغ، بحيث ابدى الجانب الاردني، اهمية وجود سفير مقيم للمملكة في التشيك لرعاية مصالح البلدين.-(بترا)

التعليق