مسلحون معارضون ينضمون إلى الجيش السوري

تم نشره في الجمعة 13 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً

دمشق - أكد نشطاء من المعارضة السورية انضمام مسلحين من صفوفها إلى القوات الحكومية، وأشاروا إلى أن هؤلاء شاركوا يوم الأحد الماضي في معارك شرسة ضد مسلحين معارضين قرب دمشق.
وقال النشطاء إن "جيش الوفاء، وهو ميليشيا موالية للسلطات تشكلت قبل ثلاثة أشهر، دخل في قتال ضار مع مسلحين معارضين قرب مدينة دوما شرق العاصمة السورية".
وضم "جيش الوفاء" في صفوفه 600 شخص استسلموا بعد حصار شديد، ليتحول دورهم إلى قتال "جيش الإسلام" بتمويل وتسليح من الحكومة.
واعتبر النشطاء أن "البعض فضل، بسبب الحصار، إجلاء أطفاله والاستفادة من فرصة البقاء على قيد الحياة بدلا من الموت جوعا أو تحت القصف".
يذكر أن الجيش السوري كان أجلى مؤخرا حوالي أربعة آلاف شخص من منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق.
في غضون ذلك، أفادت مصادر في المعارضة السورية بمقتل 30 جنديا من القوات الحكومية خلال اشتباكات بمنطقة دير ماكر في ريف العاصمة دمشق.
ونقلت وسائل الإعلام الاثنين عن المصادر قولها إن ما يسمى بـ"كتائب الثوار" دمروا 5 دبابات للجيش السوري في ريف دمشق الغربي، بينما أعطب الثوار آلية للقوات الحكومية على الجبهة الشمالية لمدينة داريا في ريف دمشق.
وفي محافظة درعا الجنوبية، أعلن ما يسمى بـ "الجيش الأول" المعارض، الذي تشكل في كانون الثاني (يناير) الماضي من فصائل عسكرية في المحافظة عن إطلاق عملية أطلق عليها "كسر المخالب".
وقال زعيم "الجيش الأول"، العقيد الركن صابر سفر إنه يعتبر "كافة النقاط الأمنية والمواقع العسكرية في كل من مدينة الصنمين وبلدات جباب وكفر شمس وجدية وقيطة والقنية، هدفا لنيران مدافعه ورشاشاته".
وأوضح المتحدث باسم المكتب الإعلامي لـ"الجيش الأول" فراس الحوراني أن "الأهداف المحددة في عملية كسر المخالب، هي أهداف عسكرية بحتة، وهي قوات النظام وحزب الله اللبناني".
وأضاف أن "لدى الجيش الأول قدرات عسكرية كبيرة، أهمها الضباط المنشقون عن قوات النظام الذين يتمتعون بالخبرة، وهم قادرون على تحديد أهدافهم بدقة، -دون المس بالمدنيين". - (وكالات)

التعليق