نتائج 2014 تفشل في تحريك مياه بورصة عمان الراكدة

تم نشره في الاثنين 16 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً

هبة العيساوي

عمان- لم يتفاعل المتعاملون في بورصة عمان مع الإعلان عن نتائج العام الماضي للشركات لعدة أسباب أهمها هو التركيز على أسهم المضاربة ذات الربح السريع، بحسب ما بينه محللون ماليون.
وأضاف المحللون في حديث لـ"الغد" أن الأوضاع السياسية في المنطقة ماتزال تؤثر سلبا على المتعاملين في السوق وتؤجل بعض القرارات الاستثمارية.
وأشاروا إلى أن معظم الشراء في السوق يكون على الإشاعة وليس المعلومة لذلك كان هناك اقبال عندما تسربت اشاعات عن نتائج الشركات وعندما ظهرت النتائج حدث البيع للأسهم.
ومنذ 4 من شباط (فبراير) الحالي انخفضت البورصة الأردنية 2.26 % رغم بدء الإعلان عن نتائج الشركات للعام الماضي.
وقال المحلل المالي سامر سنقرط إن هناك عدة أسباب لعدم تفاعل المتعاملين مع نتائج الشركات أبرزها هو أن هناك تركيزا كبيرا وبنسبة عالية من حجم التداول على أسهم المضاربة الصغيرة والتي دخل عليها مستثمرون عراقيون.
وأضاف سنقرط أن معظم المتعاملين أصبحوا يتخلون عن الأسهم الكبيرة والاتجاه إلى أسهم المضاربة الصغيرة ذات الربح السريع.
وقال إنه "رغم التوزيعات النقدية التي أعلنتها الشركات وخاصة الأرباح الا أنه لم يحدث اقبال عليها".
وأضاف سنقرط أن السبب الآخر هو وجود حالة الترقب للأوضاع السياسة الحساسة في المنطقة والتي ما تزال تؤثر على نفسيات المتعاملين.
وبين أن هناك مبدأ في السوق وهو اشتر على الإشاعة وبع على المعلومة، مشيرا إلى أن هذا ما حصل في البورصة إذ اشترى المتعاملون قبل الكشف عن النتائج.
وتوقع سنقرط أن يعود التحسن للمؤشر بالتزامن مع اقتراب الجمعيات العمومية للشركات وبدء التوزيع الفعلي للأرباح.
بدوره اتفق المحلل المالي هادي أبوالسعود مع سنقرط مؤكدا على أن محور التعاملات في السوق حاليا على أسهم المضاربة الصغيرة والتي دخل عليها مضاربون عراقيون ولحق بهم المتعاملون من أجل تحقيق الربح السريع.
وبين أبوالسعود أنه لا يوجد اقبال مؤسسي في السوق والحركة مقتصرة على المستثمرين الأفراد الأمر الذي يفقد البورصة العمق.
وأشار إلى الأوضاع السياسية المضطربة تؤثر سلبا على نفسيات المستثمرين والتي تزيد من وجود حالة عدم اليقين والضبابية.
واتفق أبوالسعود مع سنقرط على أن الشراء يكون عادة على الإشاعة وليس على المعلومة لذلك لم يتفاعل المتعاملون مع النتائج السنوية للشركات.
بدوره قال المحلل المالي عامر المعشر إن المؤشر تحسن منذ منتصف الشهر الماضي عندما تسربت معلومات عن نتائج بعض الشركات الكبرى والبنوك، مشيرا إلى أنه بعد الكشف عن تلك النتائج تم البيع وهذا طبيعي.
وأضاف المعشر أن المضاربات هي المسيطرة على السوق في الوقت الراهن مع غياب الشراء المؤسسي.
وأشار إلى أن الاضطربات السياسية في المنطقة لها تأثير واضح على الإقبال على الشراء والاستثمار في السوق نظرا لعدم وضوح الرؤية المستقبلية للأوضاع.
وقال المعشر إنه أيضا "رغم الكشف عن تحسن في بعض المؤشرات الافتصادية الا أن ذلك لم ينعكس ايجابا على البورصة".
واتفق المعشر مع سنقرط حول التوقعات بعودة التحسن للمؤشر مع قرب اجتماعات الهيئات العامة للإعلان عن توزيعات سواء نقدية أو أسهم مجانية.

hiba.isawe@alghad.jo

التعليق