حقائق عن الحياة ينبغي أن تبقى حاضرة في الذهن

تم نشره في الثلاثاء 17 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً

عمان- يدرك الجميع أن الحياة لا تسير على نمط واحد بشكل دائم، وإنما تتقلب بين الحين والآخر بين صعود وهبوط. وعندما تشتد صعوبتها على المرء، فإنه يبدأ بفقدان الأمل شيئا فشيئا، حسب ما ذكر موقع “PTB”.
عند مرور المرء بصعوبات الحياة وتقلباتها، فإنه يحتاج إلى تنبيه نفسه إلى الإيجابيات المحيطة به، الموجودة دائما، ولكنه يغفل عنها بدون أن يدري:
- الوقت يشفي الكثير من الجروح: لو راجعنا الكتب والمواضيع التي تتحدث عن تخلص المرء من أزماته سنجد بأن ما لا يقل عن 98 % تقول إن الوقت كفيل بشفاء جميع الجروح التي يتعرض لها الناس. لكني أرى أن الوقت يشفي معظم الجروح وهذا بحد ذاته من الإيجابيات أيضا ولا يقلل من قدرة الوقت على تخليص المرء من همومه. فقدرة المرء على التكيف لو أضفنا لها عامل الوقت الكافي سنجد بأنه في النهاية يستطيع تخطي معظم جروح الحياة.
- الفرص الجديدة متوفرة في كل مكان: مع إشراقة الشمس يوميا يقدم الله تعالى فرصا متعددة لجميع الخلق وبجميع المجالات، لكن هذه الفرص لا يلتقطها إلا من يسعى لها، لذا لا نتوقع أن تطرق الفرص بابنا في الصباح. لكن ما يجدر التنويه له هنا أن المقصود بالفرص قد لا يعني فرصا كاملة وواضحة كأن يحصل المرء على وظيفة معينة، ولكن المقصود بالفرص أنه قد يجد إعلانا لشركة تحتاج خبراته، وهنا يجب عليه البناء على هذه الفرصة؛ حيث يسعى للتقديم لها ويستعد لها جيدا كي تصبح واقعا ملموسا من نصيبه.
- لو كنت تنظر بسلبية تجاه جانب أو أكثر في مظهرك أو تصرفاتك فاعلم أنه يمكنك تغيير هذا الجانب في أي وقت تشاء: لو كان المرء يشعر بالإحباط من وزنه، أو قلة إنتاجيته، أو خجله الزائد، أو افتقاده لمهارة معينة، أو قلة ثقته بنفسه، فإن هذا كله لا يستحق أن يفقد الأمل لأجله. فكل تلك الأشياء يمكن القيام بتغييرها بسهولة فقط لو امتلكت الدافع من داخلك وسعيت بثبات نحو التغيير. والثبات يعني هنا الاستمرارية لغاية الوصول للتغيير المنشود، وكلما التزمت بالاستمرارية كان وقت وصولك أسرع.
- لا شيء بالسوء الذي يبدو لك: عند التعرض لضيق من موقف معين، فإن المرء الذي تعرض لهذا الضيق يجده بحجم الجبال، لكن لو سأل أحد المقربين له عن رأيه فقد لا يكون بنظره أكثر من حجر صغير يمكن تجاوزه. هذا الاختلاف يعود لكون صاحب المشكلة تعود على تضخيمها بذهنه، وهذا لا يعني أن المشاكل سخيفة، ولكنه يعني أننا غالبا ما نضخم الحدث بشكل يزيد من صعوبته علينا. لذا يجب دائما أن نحاول النظر للأشياء التي ما نزال نمتلكها في محاولة لإلقاء نظرة واقعية ومنطقية على ما خسرناه. فعلى سبيل المثال؛ لو فقد شخص ما وظيفته لأي سبب من الأسباب، يجب أن يتنبه بداية إلى أن خبراته لم يخسرها، وأن قدرته على العمل لم يخسرها، وأن الشركة التي تركها ليست الشركة الوحيدة التي تحتاج لخبراته. وضع هذه الأمور وما شابهها نصب أعيننا يسهم بتجاوزنا الأزمة التي نعاني منها.
- الحياة بسيطة: لهذا توقف عن تعقيدها. تخلص من توقعاتك الكبرى تجاه الآخرين حتى لا تصدم بالواقع. توقف عن تحليل القصد من وراء الكلام الذي تسمعه من قبل البعض. اترك التفكير بالماضي والمستقبل واجعل حاضرك هو الأولوية لك.

التعليق