مخطط لبناء 3 مدن استيطانية تضم 63 ألف منزل وسط الضفة

تم نشره في الخميس 26 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً
  • مستوطنات الاحتلال (أرشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة - كشف النقاب أمس الأربعاء، عن تفاصيل جديدة حول تخطيط الاحتلال لبناء 63 ألف بيت استيطاني في الضفة الفلسطينية المحتلة في السنوات القليلة المقبلة.
وعليه سيحول الاحتلال ثلاث مستوطنات صغيرة في الضفة، الى مستوطنات كبيرة بحجم مدن، بعد مضاعفة مساحتها عدة مرات، بحيث سيكون لكل واحدة منها وظيفة استراتيجية، تصب في تدمير أي امكانية لإقامة دولة فلسطينية عبر فصل محافظات الضفة عن بعضها.
وقالت صحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية، إن وزير البناء في حكومة الاحتلال القيادي في حزب المستوطنين، أوري أريئيل، صادق على مخططات لتضخيم ثلاثة مستوطنات، منها ما يُعد من أخطر أوكار عصابات الاستيطان الارهابية، مثل مستوطنة "بات عاين" التي تقع غربي مدينة بيت لحم.
ويستوطن في هذه المستوطنة، التي تضم عشرات البيوت 1200 شخص، إلا أن وزارة البناء وضعت مخططا للاستيلاء على منطق شاسعة في محيط المستوطنة، ومنها ما يصل الى أطراف بيت لحم، لبناء 6 آلاف بيت استيطاني.
أما المستوطنة الثانية، فهي "معاليه عاموس"، وجاثمة على المنطقة الواقعة بين جنوب مدينة بيت لحم، وشمال مدينة الخليل، وفيها حاليا 350 مستوطنا من المتدينين المتزمتين، ويقضي التخطيط ببناء 6 آلاف بيت استيطاني، ما يعني بناء حزام استيطاني عرضي، يقع على الطريق بين مدينتي بيت لحم والخليل المحتلتين.
والمستوطنة الثالثة، هي "نحليئيل" الواقع غربي شمال مدينة رام الله، ومجاورة لمدينة بير زيت المحتلة، وفيها حاليا 550 مستوطنات، ويقضي التخطيط ببناء 3500 بيت استيطاني، بهدف استمرار محاصرة منطقة رام الله غربا، بعد أن تمت محاصرتها جنوبا.
وتؤكد التفاصيل التي أوردتها "ذي ماركر" في عددها الصادر أمس، أن وزارة البناء في حكومة الاحتلال، تحث حكومتها على الاسراع في تطبيق المخطط الاستيطاني الذي أطلق عليه الاحتلال مصطلح "E1" الهادف الى اختلاق حزام استيطاني ضخم، بآلاف البيوت الاستيطانية، يربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالأطراف الشرقية لمدينة القدس المحتلة، ويعزز من فصل بلدتي العيزرية وأبو ديس عن القدس.
وتدعي الصحيفة، أن أكثر من 32 ألف بيت استيطاني ضمن هذه المخططات في الضفة، سارعت وزارة البناء الى طلب الشروع بتخطيطها في الأيام الأخيرة، بطلب مباشر من وزير الاسكان أوري أريئيل، رغم عدم وجود ميزانية مخصصة لهذا الغرض، إلا أنه طلب من حكومته ميزانية استثنائية، للاسراع في المخططات.

barhoum.jaraisi@alghad.jo

التعليق