34 دولة تتنافس على مختلف فئات جائزة دبي للصحافة

تم نشره في الاثنين 2 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً

دبي - الغد - كشف نادي دبي للصحافة، والذي يمثل  الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية، عن تنامي الاهتمام العربي والدولي وتصاعد مستوى المنافسة ضمن مختلف فئات الجائزة، في مؤشر واضح على نجاحها في الحفاظ على موقعها كأهم محفل للاحتفاء بالتميز في المجال الصحفي ومواصلتها تحقيق رسالتها المتمثلة في تشجيع كافة عناصره على الوصول إلى مستويات أرقى من الإبداع بما يكفل تقدّم الصحافة العربية بوجه عام.
جاء ذلك خلال الإعلان عن عدد الأعمال المتقدمة للتنافس ضمن الفئات المختلفة للجائزة في دورتها الرابعة عشرة، حيث وصل عدد الأعمال التي تم تسلمها 5,008 أعمال، وهو الرقم الأكبر في تاريخ الجائزة منذ  إطلاقها العام 1999، وبزيادة قدرها (11 %) مقارنة بأعداد المشاركات في العام الماضي.
إلى جانب ذلك، أوضحت الأمانة العامة أن إعلان أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل عن كل فئة من فئات الجائزة سيكون خلال شهر نيسان (أبريل) المقبل، بينما سيتم تكريم الفائزين ضمن الحفل السنوي الكبير الذي تقيمه بهذه المناسبة، ويُعقد عقب ختام الدورة الرابعة عشرة لمنتدى الإعلام العربي.
وبهذه المناسبة، أكدت منى غانم المري، الأمين العام لجائزة الصحافة العربية، ارتياحها للمستوى المتقدم الذي وصلت إليه الجائزة في طور نضوجها خلال ما يقرب من عقد ونصف العقد من الزمان، واصلت فيه عملها الوثيق مع مجتمع الصحافة العربية.
وأضافت المري أن زيادة أعداد المشاركات هو مؤشر مهم "يدلل على تنامي الوعي بقيمة التميز في مهنة مدادها الرئيس هو الإبداع، ما يمنحنا شعوراً بالثقة في أن الجائزة نجحت، ولو بإسهام بسيط، في تحفيز المشتغلين بالصحافة وضمن جميع تخصصاتها في مختلف بقاع عالمنا العربي على دفع حدود الإبداع إلى مستويات أعلى وأرقى يحققون فيها تميزهم بأقلام واعية وعقول مستنيرة وأفكار متطورة، للتعبير بدقة عن هموم المجتمع وطموحاته، وما يشغله من قضايا وموضوعات حيوية تمس قطاعات عريضة من الناس".
وبينت أن الجائزة تسعى إلى تكريم الإبداع والاحتفاء به "في أحد أهم القطاعات الحيوية التي تمس حياة الناس اليومية بما للصحافة من قيمة وأثر بالغين في المجتمع".
ووجهت أمين عام الجائزة تحية شكر وتقدير لجميع أعضاء مجلس إدارة الجائزة وللجان الفرز والتحكيم وفريق عمل الجائزة لكل ما بذلوه من جهد مخلص على مدار شهور طويلة أفردوا فيها كل الجهد والوقت اللازمين لتأكيد دقة وموضوعية عملية الاختيار وفق الأسس والمعايير المعمول بها، ليكون تحديد اسم الفائز في النهاية هو نتاج عملية محكمة لم يدخر أي عنصر فيها أي جهد لضمان أن يصل إلى منصة التكريم مستحقوه عن جدارة.
من جانبها، قالت منى بوسمرة، مدير نادي دبي للصحافة ومديرة جائزة الصحافة العربية، إن المشاركات المتزايدة والحرص الذي لمسناه من قبل المجتمع الصحافي للمشاركة في الجائزة يعكس انتشارها ونجاحها في غرس منافسة إعلامية مهنية ترفع من مستويات الأداء إقليمياً ودولياً.
وأشارت إلى زيارة أعضاء الأمانة العامة للجائزة إلى جمهورية مصر العربية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وعقد لقاءات مع كبار المسؤولين في المؤسسات الإعلامية والصحافية المصرية، إلى جانب التواصل الدائم على مدار العام مع المؤسسات الإعلامية والصحافية ونقابات واتحادات الصحافيين في الدول العربية كافة، إضافة إلى التواصل المباشر مع الصحافيين، ما كان لذلك  بالغ الأثر في الترويج للجائزة  والتحفيز على المشاركة فيها.
وأعربت بوسمرة كذلك عن شكرها وامتنانها لكل من وثق في الجائزة وسعى للمشاركة فيها مطمئناً لاتباعها أرقى معايير النزاهة والشفافية في عمليات الاختيار والتحكيم التي يقوم عليها نخبة من أعلام المهنة وخبرائها، تأكيداً على الحياد التام الذي لا يلتفت إلى أي عوامل سوى معايير المفاضلة التي ينصّ عليها نظام الجائزة المعلن، مؤكدة في الوقت ذاته التزام الأمانة العامة بتوفير جميع المقومات التي تصون للجائزة سمعتها التي كونتها على مدار السنين الماضية.
واستعراضاً للمؤشرات والنسب الخاصة بالجائزة، قالت بوسمرة إن عدد الدول المشاركة في هذه الدورة وصل إلى 34 دولة منها العربية وغير العربية.
وجاءت مصر كعادتها في المرتبة الأولى من حيث عدد المشاركات التي وصلت إلى 1,552 عملاً وبنسبة قدرها (31 %) من إجمالي الأعمال هذا العام، محققة نسبة مرتفعة مقارنة بالدورة الماضية.
تلت مصر من حيث عدد الأعمال وتعادلتا فلسطين والمملكة العربية السعودية بنسبة (11 %)، فيما تلتهما دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة (9 %) من الأعمال، ثم المغرب والجزائر بنسبة (11 %) لكل منهما من إجمالي الأعمال المتنافسة.
ومن ناحية التصنيف وفق الفئة، قالت بوسمرة إن فئة الصحافة العربية للشباب استقطبت أكبر عدد من المشاركات لهذه الدورة حيث وصلت إلى 834 عملاً، تلتها فئتا الحوار الصحافي 534 عملاً والصحافة التخصصية 527 عملاً.
وأشارت بوسمرة إلى أن التحول الإلكتروني في استقبال الأعمال ساهم في تعزيز كفاءة المشاركات وتذليل العقبات أمام الصحافيين، كما ألغى العوائق الجغرافية للمشاركين من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، وهذا ما تم ملاحظته خلال الدورة الماضية والحالية في استقبال أعمال من 19 دولة عربية و 15 دولة أجنبية شملت للمرة الأولى جزيرة مالطا.
وأضافت بوسمرة أن المشاركات واكبت الأحداث والقضايا التي تشغل العالم العربي في الوقت الراهن وتميزت بالانفراد والجهد الصحفي في إيصال الرسالة للمتلقين.

التعليق