"أرامكو" تعلن اكتشافها 8 حقول للنفط والغاز خلال 2014

تم نشره في الثلاثاء 3 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً

الرياض- لم يجد رئيس "أرامكو السعودية"، كبير إدارييها التنفيذيين، خالد الفالح، وصفا يصف به السنة الماضية التي شهدت هبوط أسعار النفط بنحو 50 في المائة من قيمتها، بأفضل من كونها "سنة صعبة اكتنفها العديد من التحديات"، إلا أن الشركة تمكنت من مواصلة عملها رغم التحديات، وفقاً لصحيفة "الشرق الأوسط".
وجاءت تصريحات الفالح في بيان نشرته الشركة أمس في أعقاب اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة الشركة الأسبوع الماضي في الظهران، والتي أُطلعت على كل أعمال الشركة.
وفي جازان، رفض الفالح، الأسبوع الماضي، التعليق على أسئلة الصحيفة بخصوص تأثير هبوط أسعار النفط الحالي على أعمال ومشاريع الشركة؛ حيث ترددت أنباء كثيرة عن تأجيل "أرامكو" بعض المشاريع، مثل مشروع الوقود النظيف في مصفاة رأس تنورة، إضافة إلى خفض تكاليف التنقيب والاستكشاف بغية توفير المصروفات. وسبق أن أبلغ الفالح في كانون الأول (ديسمبر) الماضي رؤساء وحدات الأعمال بالشركة بضرورة تخفيض الإنفاق وترشيد المصروفات هذا العام نظرا للمتغيرات في السوق.
وأبلغ الفالح أعضاء اللجنة التنفيذية أيضا الأسبوع الماضي، كما جاء في البيان، أن الشركة في 2014 اكتشفت ثمانية حقول جديدة للزيت والغاز، إضافة إلى أنها تمكنت من إنتاج كمية قياسية من الغاز غير المصاحب من حقولها. والغاز غير المصاحب هو الذي يوجد بصورة مستقلة عن النفط في باطن الأرض. ويعود الفضل في زيادة الغاز غير المصاحب إلى الإنتاج من حقول مثل كران، كما تتوقع الشركة أن تبدأ إنتاجها هذا العام من حقلين جديدين للغاز هما العربية وحصبة.
كما أبلغ الفالح اللجنة بأن العام الماضي شهد إتمام عملية الدمج بين شركتي "فيلا" و"البحري"، وكذلك عن استحواذ "أرامكو السعودية" على أسهم إضافية في شركة "إس- أويل" لتكرير النفط في كوريا.
واستعرضت اللجنة التنفيذية استراتيجية الكيميائيات في الشركة، وصادقت على بعض خططها، كما اطلعت على تقرير حول استراتيجية الشبكة الكهربائية وعلى التوقعات المستقبلية للمملكة في العام 2040.
وأكد الفالح أن بدء الإنتاج في مصفاة شركة "ينبع أرامكو ساينوبك للتكرير المحدودة" المعروفة باسم "ياسرف" قد شكّل أحد الإنجازات الرئيسية للعام 2014. والمصفاة هي مشروع مشترك بين "أرامكو السعودية" وشركة "ساينوبك" الصينية، وتعمل على تكرير نحو 400 ألف برميل يوميا من النفط العربي الثقيل القادم من حقل منيفة. ودشنت "ياسرف" في 15 كانون الثاني (يناير) 2015 أولى شحنات منتجاتها التي احتوت على 300 ألف برميل من زيت الوقود النقي.
ومن جهة أخرى، تقاعد ابتداء من يوم أمس نائب الرئيس الأعلى للخدمات الهندسية خالد جاسم البوعينين، والذي كان يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة مصفاة "ياسرف"، إضافة إلى رئاسة مجلس مصفاة "بترورابغ" في رابغ. وكانت شركة "بترورابغ" قد أعلنت رسميا مؤخرا أن رئيس مجلس إدارتها البوعينين قد تقاعد من منصبه، فيما ما تزال شركة "ياسرف" لم تعلن عن استقالة البوعينين من المجلس.
وجاء تقاعد البوعينين استكمالا لخروج تنفيذيين آخرين من الشركة، مثل الدكتور سمير الطبيب نائب الرئيس للخدمات الهندسية، والذي كان يعمل تحت إدارة البوعينين، والذي كان يرأس مجلس إدارة مصفاة "ساتورب" في الجبيل، وهو مشروع مشترك بين "أرامكو" و"توتال" الفرنسية. وسبق أن ترك جمال الرماح، المسؤول عن خزينة "أرامكو"، منصبه مؤخرا ليتجه لفتح مشروع خاص به.-(وكالات)

التعليق