عجلون: إعادة إنشاء مستشفى "الإيمان" بموقعه الحالي يزيد معاناة المراجعين

تم نشره في الجمعة 6 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون- اشتكى مراجعون لمستشفى الإيمان الحكومي من الاكتظاظ الشديد في مرافق وعيادات وأقسام المستشفى بسبب أعمال إعادة الإنشاء الجارية حاليا، مطالبين بإيجاد حلول سريعة لحين الانتهاء من المشروع.
فيما يؤكد مسؤولون أن ما يجري من إعادة بناء تأتي لحل مشاكل الاكتظاظ، وزيادة عدد الأسرة في المستشفى، وتحديث الأقسام بما يخدم السكان ويضمن تلبية احتياجات المحافظة على المدى البعيد جراء الزيادة الطبيعية في أعداد السكان.
وأكد عمر عنانزة أن مراجعة المستشفى أصبحت مشقة لكل مواطن، حيث ساعات الانتظار الطويلة في العيادات وعدم توفر مواقف للمركبات، مطالبا بتسريع المشروع وإيجاد حلول مؤقتة، مشيرا إلى أن الإسراع في افتتاح المستشفى العسكري بالمحافظة سيساهم في التخفيف من أعداد المراجعين للمستشفى.
ويقول علي القضاة إن مطالب السكان في المحافظة منذ سنوات سابقة بتوفير مستشفى جديد أثمرت عن موافقة الحكومة على إقامة المستشفى، إلا أنه وبسبب عدم توفر قطعة أرض مناسبة تخلو من الحراج اضطرت الحكومة إلى إعادة بناء المستشفى في موقعه الحالي، ما تسبب بخلق حالة من الضغط الشديد والإرباك في العمل.
وأكد النائب علي بني عطا أن وزير الصحة الدكتور علي الحياصات أوعز بتزويد مستشفى الإيمان الحكومي بأجهزة غسيل كلى عدد 2، بالإضافة إلى سريرين إضافيين ووحدة مجهزة طبيا لقسم العناية الحثيثة، لخدمة المرضى في المحافظة.
وكانت إدارة مستشفى الإيمان الحكومي في عجلون قررت نقل العيادات الخارجية من موقعها الحالي إلى داخل المستشفى لظهور تشققات في المبنى الذي تشغله قد يتسبب بانهياره، وفق مدير المستشفى الدكتور أحمد الزغول.
وأكد الزغول أن نقل العيادات جاء بناء على توصية فريق هندسي من الأشغال العامة والأبنية الحكومية والصحة تخوفا من انهيار المبنى جراء الحفريات بمشروع توسعة المستشفى التي تتم في الموقع الملاصق وحدوث انهيارات بالتربة.
وأضاف أن عملية إخلاء ونقل العيادات الخارجية جاءت بسبب أنها أصبحت مهددة بالانهيار بسبب الحفريات الملاصقة لها من قبل المتعهد، وبهدف التسريع في عملية البناء الجديد للمستشفى ضمن المرحلتين الأولى والثانية، والتي تشمل بناء المستودعات والعيادات الخارجية والطوارئ والأقسام المساندة فيما تشمل المرحلة الثالثة بناء الأقسام الداخلية والمكاتب الإدارية.
وأكد أن نقل العيادات إلى داخل المستشفى كان الخيار الأمثل لخدمة المراجعين رغم حالة الاكتظاظ التي يشهدها حاليا، مشيرا إلى انه تم دمج بعض الأقسام مع بعضها كمرحلة مؤقتة ونقل العلاج الطبيعي إلى مركز صحي اشتفينا الشامل، لافتا إلى أنه تم نقل وإخلاء 10 عيادات والصيدلية الرئيسة والمحاسبة والسجلات والأشعة.
وأشار إلى أنه تم إلغاء خيار نقل العيادات إلى مركز صحي اشتفينا الشامل رغم اتفاق المهندسين، وذلك لضمان خدمة المواطنين والتسهيل عليهم صحيا وبدنيا وماليا، مؤكدا ضرورة تحمل المواطنين وتعاونهم للوضع الحالي ريثما يتم خلال في الفترة المقبلة من الانتهاء من بناء العيادات الجديدة، مؤكدا أن الخدمات ما زالت تقدم للمواطنين بصورة اعتيادية وتم التكيف مع الواقع الجديد.
وبين الزغول أن قيمة مشروع توسعة المستشفى تبلغ 22 مليون دينار من المنحة الخليجية، إذ يشتمل على مبان من 10 طوابق بسعة 200 سرير قابلة للتوسعة لتصبح 350 سريرا، وتتألف من مبنى رئيس وسكن للممرضات والحضانة والمحرقة الطبية وخزانات المياه الأرضية وغرفة مولد كهرباء وساحات، إضافة إلى العيادات والطوارئ والأقسام المختلفة بمساحة إجمالية تصل إلى 38 ألف متر مربع.

amer.khatatbeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ماساتنا والحل (حسام الخطاطبة)

    السبت 7 آذار / مارس 2015.
    لفد عهدنا على هذه الحكومات البطء المميت في انجاز كل ما هو نافع ولكن ااكد لكم تماما بعد زيارتي اليوم ودخول ولادي للعلاج الى قسم الباطني رجال ان الوضع ليس كما ورد بانه تحت السيطره بل بانه تحت المهلكه فلا يوجد اي امكانيات او اي شيء يمكن ان يقدم لاي انسان يراجع المستشفى ,,,,,,,,,, والله ما فيه داعي لتغليق لكن الوضع اكثر من مصيبه باختصار ومش مسيطر عليه ولا اي اشي الوضع بلمستشفى سيء جدا جدا