وجه هذه الأسئلة لأطفالك

تم نشره في الأحد 8 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • ينبغي على الوالدين السعي لغرس السلوكيات السليمة في أطفالهما- (ارشيفية)

علاء علي عبد

عمان- ينبغي على الوالدين السعي لغرس السلوكيات وأساليب التفكير السليمة في أطفالهم. وأفضل الطرق لتحقيق هذا الأمر تكون عبر توجيه الأسئلة المناسبة للطفل والتي تساعده على أن تكون نظرته أكثر شمولية للعالم الذي يعيش به.
من الطرق التي تساعد الطفل على تطوير عقليته الإيجابية وتطبيقها عمليا تلك التي تتم عبر قيام الوالدين بالحديث الصريح مع الطفل وتوجيه أسئلة إرشادية له، حسب ما ذكر موقع “LifeHack”.
فيما يلي عدد من الأسئلة التي يمكن طرحها على الطفل والتي من شأنها مساعدته على تطوير حياته وقدراته على التعامل مع مواقف الحياة المختلفة:
- ما هي الكلمات الخمس التي يمكن أن تصفك؟ الهدف من وراء طرح مثل هذا السؤال على الطفل هو توجيه تركيز الطفل للتعرف على طبيعته وعلى رأي الآخرين به.
- ما الشيء الذي تحب فعله ويشعرك بالسعادة؟ هدف هذا السؤال هو توجيه نظر الطفل لحقيقة أن هناك اهتمامات شخصية له وأنه يمكنه زيادة الوقت الممنوح لتلك الهوايات بدلا من الاشتراك بنشاطات تمنحه قدرا أقل من السعادة. أيضا فإن توجيه نظر الطفل لهواياته سيساعده على تنميتها مما قد يسهم بأن تكون جزءا من حياته العملية مستقبلا.
- ما الشيء الذي تتقنه ويمكنك تعليمه للآخرين؟ هذا السؤال من شأنه تعليم الطفل بأن الحياة لا ترتكز عليه وعلى اهتماماته الشخصية فقط، فالحياة تتعلق بنا جميعا. كما أن هذا السؤال يمنح الطفل شعورا بالقوة والتميز وبأنه لديه ما يمكن تقديمه للآخرين، الأمر الذي يبني لديه الثقة بالنفس.
- ما أفضل وأسوأ موقف مررت به؟ الحياة ليست زاهية دائما، ولكنها ليست محبطة أيضا، فالحياة جزء من هذا وذاك، وهذا ما يجعلنا نشعر بطعمها. من الضروري أن يتعلم الطفل مبكرا هذه الحقيقة ليتمكن من الاستعداد لخوض تجارب الحياة المختلفة. فضلا عن هذا، فإن طرحك لمثل هذا النوع من الأسئلة يجعلك أكثر معرفة بالأمور التي يحتاج طفلك منك المساعدة فيها.
- ما الذي تعلمته من تلك المواقف؟ استكمالا للسؤال السابق، فإنه من المهم أن نسأل الطفل عما تعلمه من خلال المواقف المختلفة التي مرت به. يقال إن الخبرة خير معلم وهي كذلك بالفعل. لذا فمن المهم أن نجعل الطفل يفسر بكلماته الدروس التي تعلمها مما يساعده على إدراك أن المواقف حتى السيئة منها يمكن أن نتعلم منها ما يفيدنا في حياتنا.
- لو كان بإمكانك العودة ثلاث سنوات للوراء، ما الذي ستقوله لنفسك عندئذ؟ يمكن أن يتم طرح هذا السؤال من قبيل التسلية، لكنه في الوقت نفسه يتيح لك مناقشة أمور تكون قد تسببت بنوع من الألم للطفل. فضلا عن هذا فإن مثل هذا السؤال من شأنه تحفيز القدرة على التعلم من الأخطاء لدى الطفل؛ حيث إن جوابه سيمكنك من التعرف على مدى تعلمه من أخطائه السابقة.

ala.abd@alghad.jo

التعليق