بازار عيد الأم: أفكار وإبداعات لهدايا ست الحبايب

تم نشره في الأحد 15 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من البازار- (الغد)
  • جانب من البازار- (الغد)

مجد جابر

عمان- على مدار يومين متاليين، قدم بازار عيد الأم الذي أقيم في فندق كمبنسكي أفكارا لهدايا يمكن أن تقدم للأم في عيدها الذي يصادف 12 آذار (مارس) من كل عام.
وضم البازار، الذي أقيم بتنظيم كل من تغريد حمودة ونجاة الناطور، عددا من المنتوجات المختلفة والمتنوعة مثل الإكسسوارات والملابس والعطور والشموع والأعمال الخشبية واللوحات والإكسسوارات الهندية، والحلويات، رسم الحناء والرسم على الوجوه.
وحظي البازار الذي افتتح أول من أمس واختتم أمس، بحضور كثيف من قبل الزوار الذين جاؤوا بحثا عن هدايا مميزة مصنعة يدويا ليهدوها لـ"ست الحبايب".
وبينت المنظمة تغريد أن أغلب المشاركين هم أفراد وليسوا شركات، شاركوا من أجل البحث عن فرصة لتسويق أنفسهم، كما أننا نهدف من البازار الى تشجيع الأيدي العاملة من النساء اللواتي يعملن بجد في منازلهن. مبينة أن أغلب المشاركين في البازار كانوا من طالبات الجامعات والمدارس اللواتي يحتجن لمثل هذه الفرص للتوسع أكثر وفتح مجال أمامهن لتسويق منتجاتهن.
وكانت من بين المشاركات في البازار ربا الخالدي والتي تستعد لفتح مشروعها الخاص الذي سيحمل اسم "ربا للكيك والمعجنات" وهو محل لبيع الحلويات والمعجنات البيتية بأنواعها وأشكالها كافة، وتعمل ربا على تجهيز الكيك لكل المناسبات والاحتفالات، كما أنها تبرع في عمل تنسيقات مختلفة بأشكال مميزة ومتنوعة.
وأشارت الخالدي إلى أنها اختارت المشاركة في البازار ليكون فرصة للتعرف على الناس ولتعريفهم بها بحيث تكون بداية موفقة بالنسبة لها، خصوصاً وأنها ستفتح مشروعها قبل عيد الأم.
كما شارك في البازار "مبادرة ماما" وهي مبادرة أسسها كل من ايهاب دويك وزينة تلاوي وكان عبدالرؤوف من الشباب المساعدين، والذي بين أنها مبادرة لبيع اسطوانات غنائية تضم مجموعة من الأغاني لعيد الأم، بحيث يتم بيعها ويذهب ريعها لمريضات الكلى من الأمهات.
وبين عبدالرؤوف أن هناك إقبالا واسعا من قبل الناس على شراء الاسطوانات، الى جانب أن هناك دعما من راديو "روتانا" و"ليالي عمان" ومغردي "تويتر".
وكانت الطالبتان الأختان دانة وعائشة مهداوي من المشاركات في البازار؛ حيث تقوم دانة بعمل الكب كيك والحلويات بأنواعها وأشكالها، كما تقوم بعمل تنسيقات مختلفة من الحلويات من أجل أعياد الميلاد وعيد الأم ومختلف المناسبات.
وبينت دانة أنها المرة الأولى لها التي تشارك بها في بازار رغبة منها في التسويق لنفسها، خصوصا وأنها لا تملك مكان عمل.
أما بالنسبة لأختها عائشة فهي تقوم بالرسم على اللوحات ورسم الحناء العربية بمختلف الأشكال والأحجام وبرسومات مختلفة ومبتكرة، مبينةً أن هذه تعد ثاني مشاركة لها في البازار والذي تعتبره نوعا من تكوين العلاقات والانتشار بصورة أكبر.
ومن بين المشاركين كانت ميرا قدري التي تقوم بعمل إعادة تدوير لمختلف الأشياء مثل الأكياس البلاستيكية والجرائد وعلب البيبسي والعلب البلاستيكية والزجاج وتحويلها الى منتوجات مختلفة مثل السلال والإكسسوارات والنوافير والخزائن وغيرها الكثير.
وتشير ميرا الى أنهم يحاولون عمل إعادة تدوير لكل شيء من أجل سلامة البيئة والاستفادة من الأشياء الخطرة التي قد تلوث البيئة وتضرها.

majd.jaber@alaghad.jo

 

التعليق