تقرير اخباري

انتخابات" الزراعيين" تدخل العد العكسي

تم نشره في الخميس 19 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • قاعة لانتخابات نقابة المهندسين الزراعيين في دورة انتخابية سابقة-(أرشيفية)

* السخونة ترتفع برفض التحالف بين "البيضاء" و"الخضراء"

محمد الكيالي

عمان – مع انطلاق العد التنازلي لانتخابات نقابة المهندسين الزراعيين، التي لم يبق على موعد إجرائها سوى بضعة أيام، تزداد حدة التنافس بين القائمتين "البيضاء" و"الخضراء"، للظفر بأصوات 5670 مهندسا ومهندسة سيحددون أسماء نقيبهم وأعضاء مجلس نقابتهم الجديد.
وتعد انتخابات "الزراعيين" واحدة من الانتخابات الساخنة التي تشهدها أروقة مجمع النقابات المهنية كل 3 أعوام، كونها نقابة كبرى، وتمتلك ثقلا لافتا بين النقابات الأخرى، إضافة إلى أنها واحدة من النقابات القليلة التي يسيطر عليها "تحالف الإسلاميين" منذ أعوام.
ويتنافس في الانتخابات المقبلة كل من القائمة المهنية البيضاء (تحالف الإسلاميين والمستقلين)، والتي رشحت النقيب الحالي المهندس محمود زياد أبو غنيمة لمنصب النقيب لدورة ثانية، فيما رشحت نائب النقيب الحالي المهندس نهاد يوسف العليمي لمنصب نائب النقيب، ولعضوية المجلس، المهندسين الزراعيين موسى اربيحات وأنور طويقات ومحمد الطوالبة وعبير التميمي وهنادي سعيد وياسر أبوسنينه والدكتور أشرف الحوامدة.
فيما رشحت القائمة المهنية الوطنية "الخضراء" وتضم (تحالف القوميين واليساريين ومستقلين)، كلا من أمين عام وزارة الزراعة الدكتور راضي الطراونة لمنصب النقيب، وباسل الريماوي لمنصب نائب النقيب، ولعضوية المجلس المهندسين لارا زيادين وفؤاد المحيسن وناجح العدوان ومحمد أبو الهيجاء وبدر شنيكات وبشار النوافل وأسامة أبو رمان.
وأشار مراقبون مطلعون على الانتخابات التي ستجرى في السابع والعشرين من الشهر الحالي، إلى أن الصراع مشتعل بين القائمتين المتنافستين، على الرغم من عدم وجود "تقاذف في البيانات" على غرار ما جرى في نقابة المهندسين خلال انتخابات الفروع والشعب التي جرت مؤخرا.
وأكدوا أنه رغم وجود اختلافات في وجهات النظر بين القائمتين المتنافستين، إلا أن الجميع على وعي تام بضرورة خدمة الهيئة العامة والبناء على الإنجازات التي تحققت سابقا.
وشددوا على أن هناك تقاربا كبيرا بين انتخابات "المهندسين الزراعيين" و"المهندسين"، لافتين إلى أن الفائز في انتخابات النقابة المقبلة سيعطي صورة أكبر عن الفائز المرجح في "المهندسين".
رئيس لجنة التفاوض في القائمة المهنية الوطنية "الخضراء"، المهندس الزراعي عوني الكلوب، أكد أن القائمة "عرضت في وقت سابق على القائمة البيضاء، مقترحا بتشكيل قائمة على قاعدة (4 مقابل 5) أي بمشاركة 4 من قبل القائمة المهنية الوطنية يكون من ضمنهم موقع نائب النقيب، وأن تمثل "البيضاء" بـ5 أعضاء (4 أعضاء+ النقيب) لكن تم رفض المقترح".
وأشار الكلوب إلى أن "الخضراء" تقدمت بمقترح ثان بعدها، بتشكيل قائمة مشتركة على قاعدة ثلاثة أعضاء من بينهم نائب النقيب لـ"القائمة المهنية الوطنية" بحيث من ضمنهم موقع نائب النقيب، وتم رفض هذا الطلب مجددا".
ولفت إلى أنه "إزاء هذا الوضع، ومع قرب إغلاق باب التسجيل للمرشحين، قامت الهيئة العامة للقائمة بتحديد أسماء مرشحيها وتسجيلها".
في المقابل، أكد رئيس اللجنة التنفيذية لـ"البيضاء"، نقيب المهندسين الزراعيين الأسبق حسن جبر، أن القائمة ستعمل على استكمال الانجازات السابقة، وأنها "فتحت أيديها للجميع من أجل الخروج بصيغة تفاهمية في الانتخابات، إلا أنها ووجهت بالرفض".
ولفت جبر إلى أن "البيضاء" كانت تنتظر رد "الخضراء" على اقتراحها "بحصول الأخيرة على مقعدين في المجلس، إلا أن التفاوض على منصب نائب النقيب هو الذي رفضته الهيئة العامة واللجنة المركزية لـ"البيضاء"". وشدد على أن "من يتحدث عن أن "البيضاء" أفشلت جميع الجهود نحو الخروج بتفاهمات، واهم، وأن "البيضاء" هي آخر من حددت أسماء مرشحيها لأنها كانت تنتظر الرد من الآخرين".
وأشار إلى أن "يد القائمة كانت مفتوحة للحوار منذ أول يوم، وبذلت أقصى الجهود من أجل الوصول إلى قواسم مشتركة مع الكتل الانتخابية الأخرى، وتحدثت بلغة إيجابية للغاية تتخطى كل الموانع التي تساق لإيجاد توافق على قائمة انتخابية موحدة تلبي طموحات وتطلعات المهندسين الزراعيين، إلا أن ذلك كله تم إفشاله".
وشدد جبر على أنه "رغم وجود ضغوط وتدخلات خارجية، إلا أن القائمة تعي حجم المنافسة"، لافتا إلى أن مرشحي القائمة المنافسة لـ"البيضاء" هم في النهاية "أبناء للنقابة الأم وشركاء في صنع القرار فيها".

 

التعليق