نتنياهو للفلسطينيين: مفاوضات حقيقية مقابل قطع العلاقات مع حماس

تم نشره في الجمعة 20 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو

نادية سعد الدين

عواصم- دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس السلطة الفلسطينية الى قطع علاقاتها مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وخوض مفاوضات "حقيقية" مع إسرائيل. وقال نتنياهو لتلفزيون "ان بي سي" الاميركي انه "فخور بكونه رئيس وزراء كل مواطني إسرائيل على السواء" بعد ان اثار الغضب لحثه انصاره للتصويت له عبر تحذيرهم من اقبال فلسطينيي 48 بكثافة على التصويت خلال الانتخابات التي نظمت الثلاثاء.
إلى ذلك، عبّر الرئيس محمود عباس عن قلقه من التصريحات الإسرائيلية حول انتهاء مبدأ "حل الدولتين"، مؤكداً "عدم التراجع عن المطالبة بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، والتوجه إلى كل مكان في العالم لتحقيق الحق بموجبها".
وقال، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أمس في رام الله، إن "ما سمعناه مقلق جداً، رغم كونه ليس جديداً، عندما تكلّم (بنيامين) نتنياهو أنه لم يعد هناك حل الدولتين، ولا يريد إقامة دولة فلسطينية، فيما دعا (أفيغدور) ليبرمان بقتل العرب في إسرائيل، فهذه أحاديث عنصرية".
وأكد "عدم التدخل في الشؤون الداخلية الإسرائيلية"، ولكنه أضاف "إن صح هذا الكلام، فمعنى ذلك أنه لا توجد جدية لدى الحكومة الإسرائيلية للحل السياسي الذي يؤدي إلى إقامة دولتين على أساس الشرعية الدولية، دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وحل القضايا العالقة".
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن "الاجتماع أكد على قرارات المجلس المركزي بوصفها ملزمة لكافة المؤسسات الفلسطينية".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إنه "جرى التأكيد على ضرورة قيام اللجنة التنفيذية بمتابعة الآليات الكفيلة بتنفيذ تلك القرارات"، المتعلقة بتحديد العلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني معه ومقاطعته، والمضي في مسار التحرك السياسي وألأممي، وتعزيز صمود المقاومة الشعبية، وتحقيق المصالحة. وأوضح أبو يوسف بأن "اللجنة السياسية، المنبثقة عن اللجنة التنفيذية للمنظمة، ستجتمع مع الأجهزة الأمنية خلال اليومين القادمين من أجل وضع الآليات المناسبة لتنفيذ قرارات "المركزي" الخاصة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال".
وأشار إلى أن "الاجتماع بحث ضرورة تحقيق المصالحة ووضع الاستراتيجية الوطنية الموحدة، والذهاب إلى المجتمع الدولي بمشروع قرار إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين وفق القرار الدولي 194".
وأكد ضرورة "تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته أمام حرب الاحتلال المفتوحة وتصريحات مسؤوليه العدوانية ضد الشعب الفلسطيني". وشدد على "إنجاز ترتيبات ذهاب وفد منظمة التحرير إلى قطاع غزة قريباً للقاء حماس وترتيب الوضع الداخلي".
وكان الرئيس عباس قال في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لقد "انتهت الانتخابات الإسرائيلية، وكنا نراقبها وبطبيعة الحال لا نرى نتائجها".
وأضاف "نحن أكدنا ونؤكد أننا لا نتدخل في الشؤون الداخلية الإسرائيلية، ولكن من حقنا أن نسأل عن العرب ماذا يعملون، وماذا يمكن أن يعملوا، وكيف يؤدون واجبهم، وكيف يأخذون حقوقهم كمواطنين، من هذه الزاوية كنا نتابع".
وجدد إدانته "للحادث الإرهابي الذي وقع في تونس"، قائلا إن "هذا حادث مؤلم جداً في تونس، أدى إلى قتل عدد من السياح والمواطنين التونسيين". -(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لا يلدغ المؤمن مرتين (هاني سعيد)

    الجمعة 20 آذار / مارس 2015.
    انكشف امر إسرائيل وزعرانها وعلى رأسهم نتنياهو فهي ليس دولة أصلا ولا دولة تسعى السلام أيضا بل الى البلطجة والزعرنة والعرب قادرين على دلك ولو بعد حين
    فلسطين وحدة واحدة مهما حاولوا ان يقسموها على غرار فرق تسد ولا زال شعب فلسطين موجود في فلسك
    طين وهدا يهدد وجود إسرائيل الغبية لأن القوة ليس كل شيء
  • »كمن يقول حياك ويلعن ابن عمك (روحي ابوطبنجه/امريكا)

    الجمعة 20 آذار / مارس 2015.
    حماس فتح الجبهات والسلطة هم نسيج المجتمع
    الفلسطيني فكيف تتعامل مع جزء وترفض الطرف الاخر؟
    في البيوت يجلس على الماءدة الخ الفتحاوي والحمساوي والديمقراطي والشيوعي ولم يكونوا يقتلون بعضهم البعض (اعني داخل فلسطين)
    اما في الخارج فلذلك قصة اخرى!
    السلام إلغاء كل الاتفاقيات والمفاوضة من جديد
    هذه فلسطين ولن يوقع احد على بيعها!
    لانها ليست ملك للمسلمين او المسيحيين اواليهود وحدهم بل هي إرث للعالم ومن لا يستطيع ان يتفاوض فليتنحى!
    القوة ليست القنابل فقط بل الزمن