البطولات الأوروبية المحلية

"كلاسيكو" منتظر بين برشلونة وريال مدريد وصراع الهبوط يجمع هامبورغ وهرتا برلين في ألمانيا

تم نشره في الجمعة 20 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • عدد من نجوم فريقي ريال مدريد وبرشلونة يتنافسون على الكرة في لقاء سابق - (أرشيفية)

مدن- تتجه أنظار العالم الى الكلاسيكو الاشهر في كرة القدم بين فريقي برشلونة وريال مدريد الاسبانيين على ملعب الاول “كامب نو” بعد غد، في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم.
وقلب برشلونة بقيادة نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي الذي عاد الى تألقه واهدافه ولمحاته الرائعة الامور رأسا على عقب في غضون اسبوعين، فقد انتزع الصدارة من غريمه التقليدي، كما استعد للكلاسيكو بعرضين كبيرين في دوري ابطال اوروبا تغلب فيهما على مانشستر سيتي بطل انجلترا 2-1 ذهابا في مانشستر و1-0 ايابا في “كامب نو”.
وفي حين تبدو معنويات لاعبي برشلونة ومن خلفهم المدرب لويس انريكي في اعلى معدلاتها، فان ريال مدريد يمر بفترة عصيبة جدا بات فيها مدربه الايطالي كارلو انشيلوتي تحت الضغط وتراجع فيها مستوى نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الحاصل على جائزة افضل لاعب في العالم في العامين الماضيين.
فبعد فوزه على شالكه الالماني في عقر داره 2-0 في ذهاب ثمن نهائي البطولة الاوروبية التي يحمل لقبها والرقم القياسي فيها (10 القاب)، واجه موقفا محرجا جدا في “سانتياغو برنابيو” ايابا؛ حيث خسر 3-4 وكان على وشك فقدان لقبه لولا تألق حارسه الدولي ايكر كاسياس في الدقائق الاخيرة.
لكن الموقف الاقسى للنادي الملكي كان حين سقط بشكل مفاجىء امام اتلتيك بلباو 0-1 في المرحلة قبل الماضية، والتي لم يفوت فيها ميسي ورفاقه الفرصة فالتهموا رايو فايكانو 6-1 وانتزعوا الصدارة.
بقيت الامور على حالها في المرحلة الماضية بفوزين بنتيجة واحدة 2-0، ريال مدريد على ليفانتي وبرشلونة على ايبار.
ولن تكون مباراة الكلاسيكو حاسمة للقب، لكن فوز برشلونة فيها سيحدد معالم المنافسة في المراحل المتبقية، خصوصا انه يريد الثأر بعد خسارته على ارض منافسه ذهابا 1-3.
ويبتعد الفريق الكاتالوني بفارق نقطة واحدة فقط عن منافسه التقليدي بواقع 65 نقطة مقابل 64.
واضطر رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز الى اعلان تجديد ثقته بانشيلوتي الذي يتعرض لضغوط كبيرة، حتى ان تقارير صحفية عدة ذكرت ان الخسارة امام برشلونة الاحد قد تطيح به من تدريب الفريق.
وخلف انشيلوتي في ريال مدريد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بعد عودة الاخير الى تشلسي قبل موسمين، ونجح الايطالي في قيادة الفريق الملكي الى لقبه العاشر في دوري ابطال اوروبا الموسم الماضي بعد الفوز على جاره اتلتيكو مدريد 4-1 في النهائي.
كما ان المنافسة بين الطرفين لا تقتصر على صدارة الدوري، بل تمتد كما كانت الحال في الاعوام الماضية الى نجمي الفريقين ميسي ورونالدو.
فالبرتغالي بدأ الموسم بشكل مثالي وكان يسجل يمينا ويسارا حتى انه ابتعد بصدارة ترتيب الهدافين بفارق كبير بلغ اكثر من عشرة اهداف عن ميسي، لكن الاخير استعاد ايقاعه مع فريقه منذ بداية العام الحالي الى ان انتزع في المرحلة الماضية صدارة الهدافين من البرتغالي رافعا رصيده الى 32 هدفا مقابل 30.
وليس ميسي فقط الذي يتألق في صفوف الفريق الكاتالوني حاليا، بل ان البرازيلي نيمار، وان لم يعد فعالا امام الشباك كما في بداية الموسم، والاوروغوياني لويس سواريز يقومون بدور هجومي رائع يظهر انسجاما كبيرا فيما بينهم.
وهناك ايضا الكرواتي النشيط ايفان راكيتيتش ونجم الوسط الدولي اندرياس انييستا.
ويقول سواريز “يتعين على برشلونة الاستفادة من ضعف ريال مدريد في الدفاع”، مضيفا “يملك ريال مدريد لاعبين على مستوى عال في الهجوم، لكن دفاعهم ليس بنفس المستوى”.
وتابع “لكن الواضح ان ريال مدريد هو ريال مدريد والجميع يعرف نوعية لاعبيه على ارض الملعب في الوسط والهجوم. ولكننا نعرف نقاط ضعفهم من الناحية الدفاعية ويجب ان نستفيد منها”.
وأشار الى انه “لا يمكن معرفة ماذا سيحصل في 90 دقيقة بين برشلونة وريال مدريد”.
وفي مقابل الثلاثي الهجومي لبرشلونة، يتعين على رونالدو والويلزي غاريث بايل والفرنسي كريم بنزيمة الارتقاء الى المستوى المطلوب في واحدة من اهم المحطات في الموسم اذا ما ارادوا استعادة صدارة الترتيب.
وتفتتح المرحلة اليوم حيث يحل فالنسيا ضيفا على التشي ساعيا الى الاحتفاظ بالمركز الثالث الذي كان انتزع من اتلتيكو مدريد حامل اللقب والذي يستضيف غدا خيتافي، ويملك فالنسيا 57 نقطة مقابل 56 لاتلتيكو.
ويلعب غدا ايضا رايو فايكانو مع ملقة وليفانتي مع سلتا فيغو واتلتيك بلباو مع الميريا وغرناطة مع ايبار، وبعد غد ديبورتيفو لا كورونيا مع اسبانيول وفياريال مع اشبيلية وريال سوسييداد مع قرطبة.
ليغ 1
ستكون الانظار شاخصة نحو النجم السويدي زلاتان ايبراهيموفيتش عندما يقود فريقه باريس سان جرمان في مواجهة لوريان المتواضع في افتتاح المرحلة الثلاثين من بطولة فرنسا اليوم.
وكانت الكاميرا التقطت “ايبرا” وهو يوجه الشتائم الى حكم مباراة فريقه ضد بوردو والتي خسرها 2-3 الاحد الماضي والى الدولة الفرنسية، وقد اثارت تصريحاته جدلا كبيرا من مختلف الجهات الرياضية والسياسية وكان عرضة للانتقادات من كل حدب وصوب رغم تقدمه باعتذار يؤكد فيه بأنه كان يتكلم عن الكرة الفرنسية وليس عن البلد.
“على مدى 15 عاما لم أر في مسيرتي حكما سيئا لهذه الدرجة”، هذا ما قاله ابراهيموفيتش خلال تهجمه على الحكم المساعد بعد المباراة التي سجل فيها ثنائية ادرك من خلالها التعادل مرتين قبل ان يخطف بوردو الفوز قبل دقيقتين على صافرة النهاية”، مضيفا “ان هذا البلد التافع لا يستحق باريس سان جرمان”.
وقد رأى جوزف-انطوان بيل، الحارس السابق لمرسيليا وسانت اتيان وبوردو، في تصريح لصحيفة “ليكيب” بأنه “لا يوجد اي سبب يدفعنا الى مسامحة ابراهيموفيتش على أخطائه... انه امر مؤسف لانه اصبح في نهاية مسيرته (33 عاما)، وبتصرفات من هذا النوع، هو يظهر بانه لم يفهم حتى الان روحية الفريق”.
وسرعان ما وصلت اهانة ابراهيموفيتش الى مسامع السياسيين وكانت ردة الفعل الابرز لرئيسة حزب الجبهة الوطنية في فرنسا مارين لوبين التي قالت لـ”فرانس اينفو”: “من يعتبر فرنسا بلدا تافها فبامكانه ان يرحل. الامور بهذه البساطة”.
اما وزير الرياضة باتريك كانير فاعتبر بأن اعتذار ابراهيموفيتش ليس كافيا، مضيفا لـ”ار تي ال”: “اذا كانت شخصية بأهمية زلاتان ابراهيموفيتش تقوم بتصرفات من هذا النوع فلا يجب ان يتفاجأ بمواجهة صعوبات في الملاعب (صافرات استهجان واعتراضات الجمهور عليه)، وهذا سيكون مؤسفا للغاية”.
وبطبيعة الحال، لم تكن رابطة حكام كرة النخبة راضية عن تصرف نجم اياكس امستردام الهولندي ويوفنتوس وانتر ميلان وميلان الايطالية وبرشلونة الاسباني سابقا وقد تحدثت عن “فورة جديدة من الكراهية والعنف اللفظي” تجاه الحكام.
وقد اعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ان لجنة الانضباط ستدرس قضية ابراهيموفيتش الذي يواجه احتمال ايقافه لعدة مباريات قد تصل الى خمس مباريات، وستصدر اللجنة قرارها في التاسع من الشهر المقبل.
ومن المؤكد ان ما حصل في مباراة بوردو سيرفع حجم الاحباط الذي يشعر به ابراهيموفيتش خصوصا بعد ان تأهل فريقه الى الدور ربع النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا على حساب تشلسي الانجليزي دون خدماته بسبب طرده بعد حوالي نصف ساعة على بداية لقاء الاياب (2-2).
واضطر سان جرمان الى تحمل عبء اللعب بعشرة لاعبين ليس فقط على مدى ساعة وانما على مدى 90 دقيقة حيث استطاعوا انتزاع التعادل 2-2 بعد التمديد (الوقت الاصلي 1-1 والذهاب 1-1).
ولم يستطع ابراهيموفيتش هضم طرده مبكرا، وقال بعد المباراة “لم اعرف ما اذا كان علي ان افقد اعصابي او ان امزح. عندما رأيت البطاقة الحمراء قلت في نفسي ان الحكم لا يعرف ماذا يفعل”.
ويشكل ابراهيموفيتش الذي يتقاضى اجرا سنويا يصل الى 15 مليون يورو، منذ 3 سنوات واجهة باريس سان جرمان الذي يحلم مالكوه القطريون برؤيته مسيطرا على اوروبا، لكن ما حصل مساء الاحد سيجعل “ابرا” من اللاعبين المغضوب عليهم في “ليغ 1” رغم الاعتذار الذي تقدم به ما قد يفتح الباب امام امكانية البحث عن تحد جديد.
وما يزال سان جرمان الفريق الوحيد في البطولات الخمس الكبرى في اوروبا يحارب على اربع جبهات حيث بلغ نهائي كأس رابطة الاندية الفرنسية، وربع نهائي كأس فرنسا وربع نهائي دوري ابطال اوروبا.
ويغيب عن فرنسا في لقاء لوريان اليوم لاعب وسطه يوهان كاباي الذي عاودته الاصابة في ركبته وذلك بعد 10 دقائق فقط من عودته الى الملاعب الاسبوع الماضي في حين لن يشارك المدافع البرازيلي دافيد لويز بداعي الايقاف.
في المقابل يعول لوريان على ثلاثي المقدمة المؤلف من جوردان ايوو ورافايل غيريرو وبنجامين جانو الذين سجلوا 22 هدفا في ما بينهم هذا الموسم.
ويأمل ليون المتصدر ان يبقى في مركزه عندما يستقبل نيسن في حين يخوض مرسيليا الثالث مباراة سهلة نسبيا عندما يحل ضيفا على لنس صاحب المركز قبل الاخير.
وفي المباريات الاخرى، يلتقي باستيا مع غانغان، وكاين مع متز، وايفيان مع مونبيلييه، ورين مع نانت، تولوز مع بوردو، وسانت اتيان مع ليل، وريمس مع موناكو.
البوند سليغا
بعد ثلاثة ايام على اختيار مدينة هامبورغ كمرشحة المانيا لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية العام 2024 على حساب برلين، يلتقي فريقا المدينة الشمالية والعاصمة وجها لوجه في المرحلة السادسة والعشرين من دوري البوندسليغا.
وتفصل نقطة واحدة بين الفريقين اللذين يحتلان المركزين الخامس عشر والسادس عشر على التوالي.
ويغيب عن هامبورغ الذي تألق في اواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات بقيادة المدرب الاسطورة ارنست هابل ومجموعة من اللاعبين ابرزهم الانجليزي كيفن كيغان والمهاجم العملاق هورست هروبيتش وصانع الالعاب فيليكس ماغات، حارس مرماه التشيكي المخضرم ياروسلاف دروبني اثر طرده في مباراة فريقه الاخيرة، وسيحل بدلا منه رينيه ادلر.
ونجح هرتا برلين في حصد نقطة على الاقل في اخر ثلاث مباريات خاضها اخرها ضد شالكه 2-2.
وسيواجه مهاجم هرتا برلين التونسي انيس بن حتيرة فريقه السابق هامبورغ حيث دافع عن الوانه من 2006 الى 2011، علما بأنه سجل هدفين لبرلين في مرمى هامبورغ في مباراة الذهاب (3-0).
وقد يواجه مهاجم هامبورغ بيار ميشال لاسوغا فريقه السابق هرتا برلين بعد ان تعافى من اصابة ابعدته طويلا عن الملاعب وتحديدا منذ فترة التوقف الشتوي.
وفي المقابل، يستقبل بايرن ميونيخ الذي يغرد خارج السرب بوروسيا مونشنغلادباخ بعد غد في ختام المرحلة.
وقد يشارك قائد الفريق فيليب لام اساسيا في اول مباراة له بعد تعافيه من كسر في ساقه ابعده اربعة اشهر عن الملاعب علما بأنه خاض الدقائق الاخيرة من مباراة فريقه ضد فيدر بريمن.
ولم يعرف ما اذا كان جناحا الفريق الفرنسي فرانك ريبيري والهولندي اريين روبين قد تعافيا من اصابة تعرضا لها ضد شاختار دونتسك الاوكراني الاسبوع الماضي في دوري ابطال اوروبا علما بأنهما غابا عن لقاء بريمن.
وتبرز مباراة شالكه وباير ليفركوزن لتضميد جراح خروج الفريقين من دوري ابطال اوروبا عل حساب ريال مدريد وجاره اتلتيكو مدريد على التوالي.
وفي المباريات الاخرى، يلتقي هانوفر مع بوروسيا دورتموند، وشتوتغارت مع اينتراخت فرانكفورت، وفرايبورغ مع اوغسبورغ، وبادربرون مع هوفنهايم، وكولن مع فيردر بريمن، وماينتس مع فولفسبورغ.-(أ ف ب)

التعليق