آلاف المحتجين يطالبون باستقالة الحكومة في جورجيا

تم نشره في الأحد 22 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً

تفليس-خرج آلاف المحتجين في جورجيا إلى الشوارع وسط العاصمة تفليس أمس للمطالبة باستقالة الرئيس الجورجي وحكومته.
توجه المحتجون -الذين رفعوا لافتات إلى جانب أعلام جورجيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي -صوب ميدان الحرية لمشاهدة فيديو للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي الذي نظم حزبه (الحركة الوطنية المتحدة) المسيرة.
ويعيش ساكاشفيلي في المنفى حيث يعمل كمستشار للحكومة الأوكرانية بعد أن اتهمه مسؤولون جورجيون بتجاوز سلطاته أثناء سنوات رئاسته.
وقال قيادي في حزب الحركة الوطنية المتحدة يدعى جيجا بوكيريا إن الحكومة لم تعترف بالأزمة الاقتصادية في البلاد ويتعين تغييرها.
وأضاف "نحتاج -بوسائل سلمية ودستورية- إلى إنهاء الحكومة التي أدخلت جورجيا في أزمة عميقة تقول لنا بشكل صارخ إنه ليس لديهم خطة لأنهم لم يعترفوا بالأزمة. فبينما يفقد الناس وظائفهم ويزداد الفقر لا توجد رؤية لكيفية وقف هذا التدهور. ونحتاج إلى وضع نهاية لها..هذا هو مجمل الرسالة. هذا الحشد سيجبر الملياردير (رئيس الوزراء بيدزينا ايفانيشفيلي) وحكومته الدمية على إجراء انتخابات عامة مبكرة وعلى أن تكون لدينا حكومة لها رؤية لمستقبل جورجيا."
ووصفت متقاعدة نزحت من اقليم أبخازيا وتُدعى دارجيان سانايا الحكومة الحالية بأنها الأسوأ في تاريخ جورجيا منذ استقلالها.
وقالت "لم نعد نستطيع تحملهم أكثر من ذلك. نريدهم أن يغادرونا بسلام وسنجد عندئذ مخرجا. انها حكومة مريعة. لم يكن بجورجيا أبدا مثل هذه الحكومة. حتى (ادوارد) شيفرنادزه لم يكن على درجة السوء التي هم عليها" في إشارة إلى أول زعيم لجورجيا بعد استقلالها عن الاتحاد السوفيتي السابق.
وقال البنك المركزي الجورجي يوم الخميس 19  آذار (مارس ) إنه باع 40 مليون دولار في مزاد للعملة الأجنبية في إطار جهود دعم اللاري (عُملة جورجيا) الذي يعاني من الضعف.
وهذا رابع تدخل من جانب البنك المركزي الجورجي في سوق العملات منذ بداية العام حيث باع 40 مليون دولار في يومي 11 و24 شباط.(فبراير) كما باع 40 مليون دولار أخرى في 19 شباط( فبراير) .-( رويترز)

التعليق