فاخوري يحث المانحين على دعم خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية

تم نشره في الثلاثاء 24 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً

عمان - حث وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد نجيب فاخوري المانحين على دعم خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية.
جاء ذلك لقاء الوزير عدداً من ممثلي البعثات الدبلوماسية للدول العربية والأجنبية، خلال الاجتماع الذي دعا إليه المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأردن ادوارد كالون.
وجرى خلال الاجتماع تداول الآراء حول خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 2015 وسبل تطوير آليات العمل والتعاون لتنفيذها، وتوفير التمويل اللازم لها، بالإضافة إلى الخطوات المستقبلية لتحديد الاحتياجات وتحديث الخطة المقبلة اضافة الى التنسيق للمؤتمر الدولي الانساني الثالث المقرر عقده في الكويت نهاية الشهر الحالي لتقديم الدعم للاجئين السوريين.
وأكد فاخوري أهمية تعزيز الشفافية والمصداقية في تقديم المساعدات والمنح وانفاقها بما ينسجم مع الأولويات الواردة في خطة الاستجابة مشيرا الى أن وزارة التخطيط والتعاون الدولي وبالتنسيق مع الهيئات الدولية تتبع أحدث الطرق والممارسات لضمان فاعلية التمويل من خلال النظام الإلكتروني لتقديم خطط العمل والذي من شأنه ان يعكس مساهمات الجهات المانحة والقطاعات المخدومة والفئات المستهدفة والمناطق المستفيدة، وبالتالي المساعدة في تحديد الفجوات التمويلية ووضع الخطط المستقبلية، وتتبع هذه الخطط.
وأوضح أهمية قيام الجهات الممولة بتقديم تقارير تفصيلية حول مساهماتها في الحد من أثر الأزمة السورية ليتم إدراجها ضمن قاعدة البيانات. واستعرض التحديات والضغط الكبير الذي تفرضه حركة اللجوء السوري على القطاعات كافة في الأردن وبشكل خاص على المجتمعات المستضيفة للاجئين.
واشار الى الاعباء التي يتحملها الأردن نتيجة استضافته الاعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين في مختلف القطاعات وأهمية ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مساعدة الأردن لتمكينه من الاستمرار بأداء دوره الانساني بخدمة وايواء هؤلاء اللاجئين.
كما أشار إلى أهمية مؤتمر الكويت الثالث المقرر عقده بتاريخ 2015/3/31، والذي يعتبر فرصة لعرض التحديات التي يواجهها الأردن، وطلب الدعم اللازم للخطة، داعياً الحضور إلى إرسال توصياتهم لممثلي دولهم المشاركين في هذا المؤتمر لدعم الأردن ليتمكن من تجاوز هذه الأزمة وتوفير التمويل اللازم، خاصة وأن آليات التمويل متعددة ومتنوعة لإعطاء المرونة في هذا المجال.
ورحب كالون بالحضور وأثنى على الجهود المبذولة لتطوير آليات العمل وتنسيق المساعدات وإعداد الخطة بقيادة وزارة التخطيط والتعاون الدولي والوزارات المختلفة ذات العلاقة والجهود التي تبذلها بالتعاون لحشد الدعم للخطة بالتعاون مع منظمات الامم المتحدة والدول المانحة بما ينعكس على ايصال المساعدات الاضافية على المجتمعات المستضيفة للاجئين. -(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المساعدات والمنح (هاني سعيد)

    الثلاثاء 24 آذار / مارس 2015.
    ليس المهم ان تكون المساعدات والمنح في سلم الأولويات في هدا الموضوع المهم العمل الجاد لاعادة هؤلاء الناس الى بلادهم والانتهاء من هدا البلاء الدي طال معظم السوريين فالى متى سيبقى وضعهم على هدا الحال وكم من السنين ستمر ونحن نتسول باسمهم وكأن هدا الهم الأكبر والشغل الشاغل للكثيرين ، وهم يعيشون هده الحياة المزرية البائسة بعد ان كانوا يعيشون في عز وهناء استكثرها العالم عليهم خاصة أبناء جلدتنا - يارب فرجك القريب !