علاوي: تدخل إيران في العراق أمر غير مقبول

تم نشره في الثلاثاء 24 آذار / مارس 2015. 08:16 مـساءً
  • رئيس الوزراء العراقي الأسبق اياد علاوي

الغد - انتقد نائب رئيس الجمهورية العراقي، اياد علاوي، نشر بوسترات تحمل صور المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية في إيران علي خامنئي، معتبراً أن التدخل الإيراني بات مقلقاً، وأن هذا التدخل أمر غير مقبول.

وقال علاوي في لقاء متلفز مع محطة "روداو" الكرديّة شبه الرسميّة، إن نشر صور خامنئي وغيرها من الصور الخاصة لبعض المليشيات المسلحة الموجودة داخل العراق بكثرة، ما هي إلا دليل على التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للبلاد وأمام مرأى ومسمع الجميع، مؤكداً أن تدخل إيران في العراق أمر غير مقبول، وإنها تفشل في دحر مقاتلي تنظيم ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية"، (داعش).

وأعرب علاوي عن قلقه العميق من تزايد النفوذ الإيراني على المليشيات التي تخوض حرباً ضد تنظيم "داعش" في العراق، مشيراً إلى أن الإيرانيين يفعلون ما يفعلونه ويرسلون ضباطاً للقتال وللقيادة، ويصرحون بأن بغداد ستصبح عاصمة الامبراطورية الفارسية.

 
وبشأن المليشيات المسلحة التي تمولها طهران، أوضح علاوي أن هذه المليشيات، سواء كانت سنيّة أم شيعيّة، تشكل تهديداً لاستقرار البلاد سياسياً وأمنياً لأن الحكومات والقوى الإقليمية التي تدعم هذه المجموعات هي أكبر تهديد على العراق وعلى مستقبل العراق.

من جهته، قال النائب عن "التحالف الكردستاني"، هوشيار عبد الله ، إن حكومة إقليم كردستان العراق تخشى من المليشيات الطائفية المدعومة من إيران التي تقاتل مع قوات الجيش العراقي لاستعادة السيطرة على محافظة صلاح الدين من قبضة إرهابيي "داعش"، لأنها ستهدد بعد عمليات التحرير الدولة العراقية وقواتها الأمنية، خصوصاً أنها تملك أسلحة حديثة ومدربة على قتال الشوارع، مشيراً إلى أن هناك الكثير من أبناء الشعب العراقي يرفضون هذه المليشيات بمختلف مراجعها ما سيوتر العلاقة بين السنّة والشيعة، كما أنها ستؤثر سلباً على مساعي الحكومة المركزية في تنفيذ المصالحة الوطنية.

وكان قائد هيئة الأركان الأميركية، مارتن ديمبسي، قد قال في شهادة له في جلسة استماع بالكونغرس، الأسبوع الماضي، إن واشنطن تشعر بالقلق من احتمال أن تتحول المليشيات الشيعية في نهاية المطاف ضد السنّة والأكراد العراقيين، ما يزيد من زعزعة استقرار البلد.  العربي الجديد

التعليق