واقع المرأة الأردنية في سوق العمل المحلي

تم نشره في الأربعاء 25 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً

عمان -الغد - تنشر "الغد" بالتعاون مع مركز الاستراتجيات الأردني "انفوجرافيك" حول مشاركة المرأة الأردنية في سوق العمل المحلي وفعاليتها في قطاعي الصحة والتعليم، في حين تبدو مشاركتها محدودة جدا لدى القطاعات الأخرى، وهذا يعني انحسار واضح لمشاركة المرأة الاقتصادية.
ويبين "انفوجرافيك" أن هنالك 18 امرأة بين كل 100 شخص يعمل أو يبحث عن عمل في الأردن، وهنالك 13 امرأة فقط من بين كل 100 امرأة قادرة على العمل تعمل او تبحث عن عمل. وعند المقارنة مع فئة الرجال من سوق العمل المحلي يتبين أنه هنالك 60 رجلا يعمل أو يبحث عن عمل من بين كل 100 رجل قادر على العمل، ومن شأن هذا التباين أن يحد من مسيرة التنمية الاقتصادية الأردنية.
ويعد من أحد أهم الأسباب التي لا تحفز المرأة على الانضمام الى سوق العمل المحلي، تباين الاجور بين الذكور والاناث أو ما يسمى بفجوة الأجور الجندرية التي يتم التعبير عنها كنسبة دخل الإناث إلى دخل الذكور.
ويظهر ذلك جلياً في القطاع الخاص. حيث تعاني المرأة الأردنية من تباين واضح في الأجور وتجني ما يعادل
88 % من دخل الرجل على المستوى العام. وبخصوص اختلاف الفجوة بين القطاعين العام والخاص، فنرى أن نسبة دخل المرأة تعادل 81.5 % من نسبة دخل الرجل في القطاع الخاص و90 % من نسبة دخل الرجل في القطاع العام.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مستجدات نحن متأخرون عنها (فادي)

    الأربعاء 25 آذار / مارس 2015.
    هنالك توجه حديث ومتنام في علم الاقتصاد عموماً وفي حقل الحسابات القومية خصوصاً لاعتبار المرأة "عاملة" ونشاطة اقتصادياً بعد الزواج في القطاع العائلي، بسبب ما تقوم به من أعمال لا يمكن ايجاد بديل كامل لها (كالامومة والارضاع والتربية) وأعمال يمكن تعويضها في السوق (كالطبخ والكوي وما شابه). على الأقل ينبغي التنويه بهذه الأنشطة بدلاً من اعتبارها صفراً في الشمال