"البيئة" و "أورانج الأردن" توقعان اتفاقية لإدارة نفايات الأجهزة الخلوية

تم نشره في الخميس 26 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • مبنى شركة "أورانج" - (أرشيفية)

فرح عطيات

عمان - أعلنت وزارة البيئة وشركة أورانج الأردن، عن خطة مشتركة لإدارة نفايات الأجهزة الخلوية من خلال جمعها وإعادة تدويرها أو التخلص منها بطريقة علمية وسليمة بيئياً بموجب خطة مشتركة هي الأولى من نوعها.
وتهدف الخطة التي وقع الطرفان اتفاقيتها أمس الأربعاء، الى التعاون والتنسيق في مجال إعادة الاستفادة من النفايات الاكترونية والكهربائية والمعلومات المتوفرة عن الأجهزة الخلوية.
وقال وزير البيئة طاهر الشخشير إن الوزارة قطعت شوطا كبيرا في مشروع النفايات الالكترونية، من خلال برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي (undp)، لإدارة ومراقبة النفايات الالكترونية، ضمن محاور التشريعات والتكنولوجيا والمهارات والتوعية والتعلم.
وبين انه تم تقييم وضع التشريعات البيئية فيما يتعلق بالنفايات الالكترونية والكهربائية وتحديد المهام والمسؤوليات لكافة الجهات المعنية، اضافة الى وضع سياسة وطنية ووضع مسودة نظام خاص بها.
وكانت وزارة البيئة قامت في وقت سابق بتأسيس مشروع ريادي لجمع النفايات الالكترونية وتوعية المجتمع بمخاطرها وتوزيع 200 حاوية في المملكة كمرحلة اولى و200 اخرى ضمن المرحلة الثانية.
وأكد الشخشير أنه سيتم من خلال هذا المشروع استهداف الحواسيب ومستلزماتها والهواتف النقالة واللمبات والبطاريات الجافة بمختلف انواعها.
من جهته، اكد الرئيس التنفيذي لشركة اورنج الاردن جان فرنسوا توماس ان توقيع الاتفاقية يعد خطوة للحفاظ على البيئة والارتقاء بواقعها باعتبارها من أهم عناصر التنمية المستدامة، عبر سلسلة من المبادرات والبرامج التي تستهدف إدارة نفايات الأجهزة الخلوية للقطاعين العام والخاص.
وقال تقوم الشراكة بين الجانبين على عدة محاور تشمل التنسيق بين الطرفين لإدارة نفايات الأجهزة الخلوية وملحقاتها في إطار قانون حماية البيئة، والتوعية والتعليم حول مخاطر هذه النفايات، والتأثيرات السلبية للتخلص غير السليم منها، وبناء القدرات والمهارات في هذا المجال خاصة لطلبة المدارس والجامعات. وأكد أن أورانج ستقوم بتجميع نفايات أجهزة الهواتف الخلوية صغيرة الحجم وملحقاتها كالبطاريات الجافة وشواحن الهواتف وغيرها من الإكسسوارات في حاويات مخصصة ضمن نقاط التجميع البيئية المعينة بالتنسيق مع الوزارة، ومن ثم إعادة تدويرها أو التخلص منها بآليات محددة، والاستفادة من برنامج إعادة شراء الهواتف الخلوية المستعملة الذي كانت الشركة أطلقته أواخر العام الماضي.
واستهدفت الشركة من خلال هذا البرنامج جميع مستخدمي الهواتف الخلوية في الأردن لتمكينهم من استبدال هواتفهم المستعملة بأخرى جديدة بموجب قسائم توفرها في معارضها ومراكز البيع التابعة لها في أنحاء المملكة.
وأشار توماس إلى ان ذلك سيساهم بإحداث تغييرات وفوارق إيجابية على طريق التنمية المستدامة بأبعادها المختلفة خاصة البيئية منها بالتوازي مع أهداف التنمية البيئية.

farah.atyyat@alghad.jo

التعليق