فتح تطالب بوقف "رعاية" قطر وإيران وتركيا للانقسام الفلسطيني

تم نشره في الثلاثاء 31 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً

رام الله - قال جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إنه لا أحد في الحركة بدءا من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يدعو إلى عمل عسكري في قطاع غزة، على غرار ما يحدث في اليمن، لكنهم يريدون من الدول العربية الحزم في التعامل مع الانقسام الفلسطيني الداخلي وإنهائه.
وأضاف محيسن، لا أحد فينا يريد عملا عسكريا في غزة، لكننا نريد حسم هذا الانقسام الذي ترعاه دول عربية وإقليمية.
وأضاف: مثلما ترعى إيران انقسام الحوثيين فإنها، إضافة إلى قطر وتركيا، ترعى الانقسام الفلسطيني. والمطلوب وقف هذا التدخل واتخاذا إجراءات حاسمة لجهة إنهاء الانقسام.
وكان محيسن يرد على استفسارات بشأن مرامي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، من حديثه في القمة العربية، وتلميحه إلى ضرورة اتخاذ مواقف لإنهاء الانقسام الفلسطيني بعدما أيد عاصفة الحزم، وهي التصريحات التي أثارت جدلا واسعا في الأراضي الفلسطينية، وفسرت على أنها دعوة لضرب غزة.
وكان عباس قد قال في كلمته أمام القمة العربية إنه يؤيد تفعيل الاتفاقيات والمعاهدات المتعلقة بالدفاع العربي المشترك وغيرها من الاتفاقات، ويدعم إنشاء قوة عربية مشتركة لصيانة الأمن القومي العربي، مقترحا أن تقوم لجنة "ترويكا" عربية، لمن يرغب في الانضمام إليها من القادة، بوضع رؤية عربية لمعالجة الحروب والفتن والانقسامات القائمة أو المحتملة في عدد من الدول العربية، وأن تكون قراراتها ملزمة للجميع، مضيفا: هناك بلاد تعاني من الانقسام والفتن مثل اليمن، هناك تدخل عربي مقبول ومستحسن، هناك قضايا أخرى، هناك بلدان أخرى تعاني من الانقسام والفتن. نحن نعاني من الانقسام، وأول من عانى من الانقسام. نتمنى أن تكون هناك مواقف عربية موحدة، ونحن ملتزمون بكل ما سيصدر عن هذه القمة.
وفُسر كلام عباس، وتحديدا من قبل معارضيه، بأنه دعوة إلى ضرب غزة، خصوصا أنه كان قد صرح قبل ذلك بساعات فقط بأنه يأمل أن الموقف الذي اتخذ بهذا الحزم وسمي عاصفة الحزم من العرب أن يؤخذ أيضا في قضايا بلدان أخرى تعاني من الفتن الداخلية والانشقاقات والانقسامات مثل سورية والعراق وفلسطين وليبيا والصومال . - (وكالات)

التعليق